الشرق للأخبار - موعد قرعة ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا والأندية المشاركة روسيا اليوم - مفاجأة مدوية في دوري أبطال أوروبا روسيا اليوم - تفاصيل مثيرة.. لابورتا يكشف كواليس رحيل ميسي ومحاولة إعادته الشرق للأخبار - دييغو سيميوني: يوجد ما هو أهم من ليفربول وتوتنهام العربي الجديد - الاتحاد الفرنسي يدعم فوفانا بعد الإساءة العنصرية وكالة سبوتنيك - موسكو تحذر من خطط تزويد كييف بسلاح نووي Independent عربية - الشرطة تنهي تفتيش منزل شقيق الملك تشارلز على خلفية قضية إبستين
عامة

بين رسوم ترامب وطبول حرب إيران.. ضبابية تجارية غير مسبوقة تقود حركة الأسواق

العربية نت
العربية نت منذ 1 يوم

قال رئيس قسم الأبحاث والتعليم في CFI جورج خوري، إن الأسواق العالمية تشهد حالة ضبابية مرتفعة نتيجة عاملين رئيسيين يتمثلان في عودة ملف التجارة للتأثير على الأسواق، إضافة إلى التطورات المرتبطة بالمفاوضات...

ملخص مرصد
قال رئيس قسم الأبحاث والتعليم في CFI جورج خوري إن الأسواق العالمية تشهد حالة ضبابية مرتفعة نتيجة عودة ملف التجارة للتأثير على الأسواق، إضافة إلى التطورات المرتبطة بالمفاوضات بين إيران والولايات المتحدة. وأوضح خوري أن الضبابية الحالية تأتي من مسارين أساسيين: التوترات الجيوسياسية وعدم وضوح ما قد يحدث في العلاقة بين الولايات المتحدة وإيران، والتخبط في ملف التعريفات الجمركية.
  • الأسواق العالمية تشهد ضبابية غير مسبوقة بسبب ملفات التجارة والتوترات مع إيران
  • 170 مليار دولار جُمعت من التعريفات الجمركية منذ بداية العام
  • أي ضربة محتملة لإيران ستؤثر على النفط والأسهم والذهب والملاذات الآمنة
من: جورج خوري - رئيس قسم الأبحاث والتعليم في CFI أين: الأسواق العالمية

قال رئيس قسم الأبحاث والتعليم في CFI جورج خوري، إن الأسواق العالمية تشهد حالة ضبابية مرتفعة نتيجة عاملين رئيسيين يتمثلان في عودة ملف التجارة للتأثير على الأسواق، إضافة إلى التطورات المرتبطة بالمفاوضات بين إيران والولايات المتحدة.

وأوضح خوري، في مقابلة مع" العربية Business"، أن الضبابية الحالية تأتي من مسارين أساسيين، الأول مرتبط بالتوترات الجيوسياسية وعدم وضوح ما قد يحدث في العلاقة بين الولايات المتحدة وإيران، مع احتمال حدوث تغيرات مفاجئة في المسار خلال أي لحظة، والثاني مرتبط بالتخبط الذي كان متوقعاً منذ فترة في ملف التعريفات الجمركية.

وأشار إلى أن احتمالات صدور قرارات من المحكمة العليا الأميركية بشأن التعريفات الجمركية كانت مرتفعة، إلا أن الضبابية ازدادت نتيجة تضارب التصريحات؛ فمن جهة ظهرت إشارات قانونية تتعلق بالتعريفات الجمركية التي تم إطلاقها، ومن جهة أخرى عاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب للحديث عن زيادة التعريفات الجمركية بنسبة 15% وهي قيد التطبيق حالياً.

وأضاف خوري أن حالة الضبابية لا تقتصر على الولايات المتحدة فقط، بل تمتد إلى جميع الدول التي تتعامل معها تجارياً، لافتاً إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تركيزاً كبيراً على العلاقات التجارية مع الاتحاد الأوروبي، خاصة فيما يتعلق بإمكانية تخفيض مستويات الاستيراد والتصدير بين الجانبين.

وأوضح أن القرار المتعلق بالتعريفات الجمركية يحتاج إلى متابعة آلية تطبيقه بشكل واضح، إلا أن التحدي الأكبر يتمثل في المبالغ التي جُمعت من التعريفات منذ بداية العام والتي تُقدّر بنحو 170 مليار دولار، متسائلاً عن كيفية إعادة هذه الأموال إلى الدول التي تكبدت خسائر، وهو أمر قد يستغرق سنوات طويلة، ما قد يدفع العديد من الدول إلى التريث في إعادة تنشيط تجارتها مع الولايات المتحدة على المدى القصير إلى حين اتضاح الصورة.

وفي ما يتعلق بملف إيران، أشار خوري إلى أن أي ضربة محتملة ستؤثر على عدة أسواق وليس فقط على النفط، موضحاً أن التأثير سيطال الأسهم والذهب والملاذات الآمنة الأخرى.

وأضاف أن التأثير الأكبر سيكون بطبيعة الحال على أسعار النفط، التي قامت بالفعل بتسعير جزء من المخاطر خلال الأسبوعين الماضيين سواء على خام برنت أو الخام الأميركي، حيث شهد كلاهما ارتفاعات في الأسعار.

أما بالنسبة للأسهم، فأوضح أنه من الطبيعي أن تشهد تراجعات، إلا أن متابعة سلوك معنويات المستثمرين وصناديق التحوط خلال العام الحالي تُظهر عدم وجود عمليات بيع قوية مقارنة بحجم الأخبار السلبية، ما يعني أن رد الفعل قد لا يكون كبيراً في حال حدوث ضربة محدودة، لكنه أكد أنه في حال توسع التصعيد إلى أزمة إقليمية واسعة فإن الأسواق ستشهد تراجعات قوية بغض النظر عن العوامل الأخرى المؤثرة.

وأضاف أن نتائج الشركات قد تفقد تأثيرها في حال تصاعد الأزمة، مشيراً إلى أن تركيز الأسواق حالياً ينصب بشكل كبير على نتائج شركة إنفيديا المتوقعة في 25 من الشهر الجاري، إلا أن أي تصعيد واسع قد يطغى على هذا العامل بالكامل.

وأكد أن الملاذات الآمنة ستشهد ارتفاعات قوية في حال تصاعد التوترات، لافتاً إلى أن التأثير لا يقتصر على الملاذات الآمنة فقط بل يشمل المعادن بشكل عام، في ظل وجود تناغم إيجابي قوي بينها، ومن بينها الذهب والفضة والنحاس والبلاديوم والبلاتين.

وأشار خوري إلى عودة الذهب والفضة إلى الارتفاع، مع تجاوز الذهب مستوى 5100 دولار، مؤكداً أن التذبذبات القوية التي شهدتها الأسواق في الأيام الماضية قد تعود مجدداً، خاصة مع ارتفاع مستويات المخاطر تدريجياً.

وأوضح أن التوقعات العامة لا تزال إيجابية للذهب والفضة، مع ترجيح أن يكون الذهب أقل تقلباً من الفضة، مع إمكانية تسجيل مزيد من الارتفاعات، لافتاً إلى أن الأسباب الرئيسية التي دعمت صعود الذهب خلال الفترة الماضية لا تزال قائمة، ومنها التوترات الجيوسياسية، وارتفاع الدين العام في الولايات المتحدة، والتعريفات الجمركية، والحرب التجارية.

وأشار إلى أن التراجع الذي حدث سابقاً في أسعار الذهب كان نتيجة سرعة الارتفاعات التي شهدها السوق، إضافة إلى رفع متطلبات الهامش من قبل CME Group وعمليات التسييل التي حدثت في الأسواق.

وأكد خوري أن الحركة الصحية للذهب تتطلب ارتفاعات تدريجية تتبعها تصحيحات محدودة للحفاظ على اتجاه صاعد متوازن، موضحاً أنه في حال شهدت الأسعار ارتفاعات سريعة جداً قد تصل إلى مستويات بين 5600 و5700 خلال أسبوع أو أسبوعين، فمن الطبيعي أن يحدث تصحيح قوي في المقابل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك