دعا رئيس فرنسا السابق والنائب الاشتراكي حاليا فرانسوا هولاند، خلال ظهوره على إذاعة RTL الفرنسية يوم الاثنين، إلى اختيار مرشح الحزب الاشتراكي للرئاسة «في نهاية عام 2026 أو بداية عام 2027» بحد أقصى استعدادا لانتخابات الرئاسة الفرنسية منتصف العام المقبل.
وتابع هولاند: «ينبغي القيام بذلك في أقرب وقت ممكن، وتجربتي تقول لي إن الوقت الأمثل هو نهاية عام 2026 أو بداية عام 2027»، ولم يُعلّق نفسه على احتمال ترشّحه الشخصي.
وقال: «لست هنا لأعلن أي ترشّح على الإطلاق، فهناك الكثيرون، وهناك الكثيرون ممن يتسابقون إلى الميكروفون للإعلان عن ترشّحهم».
في أوائل فبراير، أصبح جيروم غيدج أول اشتراكي يعلن رسمياً ترشحه للانتخابات الرئاسية لعام 2027، ساعياً لتمثيل يسار «جمهوري» و«عالمي» و«علماني»، في قطيعة حاسمة مع حزب «فرنسا الأبية» بزعامة جان لوك ميلانشون، وقد استبعد إمكانية إجراء انتخابات تمهيدية يسارية.
رفض فرانسوا هولاند، الذي قرر عدم الترشح لإعادة انتخابه في نهاية ولايته (2012-2017)، فكرة إجراء انتخابات تمهيدية يسارية في مقابلة مع صحيفة «لو باريزيان» في نهاية يناير.
وأوضح أنه «بعد الانتخابات البلدية»، ينبغي على الحزب الاشتراكي توسيع قاعدته لتوحيد أعضائه، وأضاف: «نحتاج إلى فتح المجال أمام رافائيل غلوكسمان، وبرنارد كازنوف، ولم لا يانيك جادوت أو لوران بيرجيه؟ ».
على مدى عدة أسابيع، عقد الرئيس السابق للدولة العديد من وجبات الغداء، وشارك في وسائل الإعلام، وعقد مؤتمرات، لا سيما حول القضايا الدولية، حيث تبادل الخبرات المكتسبة خلال تفاعلاته مع فلاديمير بوتين أو، لفترة وجيزة، مع دونالد ترامب.
في حديثه لإذاعة RTL، تطرق فرانسوا هولاند أيضًا إلى مقتل كوينتين ديرانك، الناشط اليميني المتطرف البالغ من العمر 23 عامًا، والذي تعرض للضرب حتى الموت في ليون على يد أعضاء من أقصى اليسار.
وأكد الرئيس السابق، على وجه الخصوص، أن جان لوك ميلانشون يتحمل «مسؤولية أخلاقية وسياسية» بعد أن أعرب علنًا وبشكل متكرر عن دعمه لحركة الحرس الشاب.
قبل ذلك بأيام، صرّح النائب الاشتراكي بأن «العلاقة مع حزب فرنسا الأبية» قد «انقطعت تمامًا» لأن الحزب «لم يفِ بالتزاماته» فيما يتعلق برفض «تسييس» النقاش السياسي، وخلص فرانسوا هولاند إلى أن الاشتراكيين «لم يعد بإمكانهم التحالف» مع حركة ميلانشون.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك