وأوضح سبعاوي، أن قائمة الفحوصات الضرورية تبدأ بقياس" السكر التراكمي" للوقوف على مدى انضباط السكر في الأشهر الثلاثة الأخيرة، بالإضافة إلى ضرورة إجراء تحاليل السكر" صائم وفاطر" ومراقبة قياسات السكر طوال اليوم لرصد أي تذبذبات حادة.
وشدد الاستشاري على أن مريض السكر لا يعيش بمعزل عن بقية أعضاء جسده، لذا لابد من الاطمئنان على مستوى الدهون في الدم، والتأكد التام من كفاءة وظائف الكبد والكلى والقلب، حيث إن الصيام يضع عبئا على هذه الأعضاء، والتأكد من انضباطها يعد شرطا أساسيا للسماح بالصوم.
واختتم الدكتور سبعاوي نصائحه بضرورة مراجعة الطبيب المختص بوقت كاف، وذلك لضبط الجرعات الدوائية بناء على نتائج هذه الفحوصات، مؤكدا أن" الأمان الطبي" هو المعيار الأول قبل اتخاذ نية الصيام، حفاظا على الصحة العامة ومنعا لحدوث حالات الهبوط الحاد أو الارتفاع المفاجئ في سكر الدم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك