أعلنت الحكومة التشادية، اليوم (الإثنين)، إغلاق الحدود مع السودان حتى إشعار آخر، بما يشمل حركة تنقل الأشخاص والبضائع عبر الحدود، بعد امتداد المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع إلى منطقة الطينة القريبة من الحدود بين البلدين.
وأوضحت الحكومة التشادية، في بيان، أن القرار يأتي على خلفية التوغلات المتكررة والانتهاكات التي ارتكبتها قوات متنازعة في السودان داخل الأراضي التشادية، مبينة أن الهدف منع أي خطرٍ لامتداد النزاع إلى أراضيها، وحماية مواطنيها والسكان اللاجئين وضمان الاستقرار وسلامة ووحدة البلاد.
وقالت الحكومة إنه يمكن منح استثناءات خاصة مبررة بأسباب إنسانية بحتة بعد الحصول على ترخيص مسبق من السلطات المختصة، مشيرة إلى أنها تحتفظ بحقها في الرد على أي اعتداء أو انتهاك لحرمة أراضيها وحدودها.
ودعت الحكومة سكان المناطق المعنية إلى التحلي بالهدوء واليقظة، واحترام هذا القرار، ووجهت السلطات الإدارية والعسكرية للتطبيق الصارم لهذا الإجراء.
وتتواصل المعارك العنيفة في عدد من مناطق ولاية شمال دارفور بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع والمسلحين المتحالفين معها في منطقة الطينة الواقعة على الحدود مع تشاد، والتي تبعد نحو 400 كيلومتر شمال غرب الفاشر، وتُعد نقطة حدودية إستراتيجية ذات أهمية أمنية وسياسية واقتصادية، إذ تمثل معبراً تجارياً مهماً وممراً رئيسياً لحركة المساعدات الإنسانية إلى داخل دارفور.
من جهة أخرى، اتهم مجلس الصحوة في السودان قوات الدعم السريع بمحاولة اغتيال زعيمه موسى هلال، أمس (الأحد)، بقصف منزله في منطقة مستريحة بولاية شمال دارفور.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك