روسيا اليوم - زيادة الوزن و"وجه القمر".. مؤشرات على اضطراب خطير في هرمون الكورتيزول العربية نت - في خطاب حالة الاتحاد.. ترامب يشيد بإنجازاته الاقتصادية الجزيرة نت - خلافا لأسلافه.. ترمب يتجه لحرب مصيرية مع إيران دون مبررات وكالة سبوتنيك - تحطم طائرة "إف-16" تركية بعد إقلاعها. روسيا اليوم - إخراج نائب ديمقراطي أثناء خطاب ترامب حمل لافتة "السود ليسوا قرودا"! العربية نت - أسعار النفط تحوم قرب أعلى مستوياتها في 7 أشهر قبل محادثات أميركا وإيران روسيا اليوم - وسائل إعلام كورية شمالية: كيم جونغ أون "أعظم رجل في العالم" وقيادته بمثابة "معجزة" فرانس 24 - البنتاغون: القوات الأمريكية تعترض ثالث ناقلة نفط في المحيط الهندي روسيا اليوم - "التلغراف": "تحالف الراغبين" يقر بالحاجة إلى موافقة روسيا لنشر قوات في أوكرانيا العربي الجديد - تحطم مقاتلة تركية من طراز إف 16 ومقتل طيارها
عامة

هيهات إسرائيل لن تحقق حلم سيطرتها على الشرق الأوسط

 عسير الإلكترونية

منذ عام 1948م وإسرائيل تسعى إلى ترسيخ حضورها في محيطٍ إقليميٍ معادٍ في بداياته معتمدةً على التفوق العسكري والدعم الدولي ولاحقًا على التقدم التقني والاقتصادي. ومع توقيع اتفاقيات سلام تاريخية، ثم اتفاقي...

ملخص مرصد
منذ عام 1948م وإسرائيل تسعى إلى ترسيخ حضورها في محيطٍ إقليميٍ معادٍ في بداياته معتمدةً على التفوق العسكري والدعم الدولي ولاحقًا على التقدم التقني والاقتصادي. ومع توقيع اتفاقيات سلام تاريخية، ثم اتفاقيات تطبيع حديثة، تغيّر المشهد من صراعٍ مفتوح إلى مصالح متداخلة، أعادت صياغة مفهوم “الهيمنة” من السيطرة العسكرية المباشرة إلى النفوذ السياسي والاقتصادي. وكلمة“السيطرة” تعتبر عنوانًا جاذبًا يعكس مخاوف تاريخية عميقة، خاصة في ظل استمرار القضية الفلسطينية وتعثر مسارات الحل السياسي.
  • منذ 1948م إسرائيل تعتمد على التفوق العسكري والدعم الدولي
  • اتفاقيات السلام والتطبيع غيّرت مفهوم الهيمنة من عسكرية إلى سياسية
  • الشرق الأوسط ساحة توازنات معقدة تمنع الهيمنة المطلقة
من: إسرائيل أين: الشرق الأوسط متى: منذ عام 1948م حتى الآن

منذ عام 1948م وإسرائيل تسعى إلى ترسيخ حضورها في محيطٍ إقليميٍ معادٍ في بداياته معتمدةً على التفوق العسكري والدعم الدولي ولاحقًا على التقدم التقني والاقتصادي.

ومع توقيع اتفاقيات سلام تاريخية، ثم اتفاقيات تطبيع حديثة، تغيّر المشهد من صراعٍ مفتوح إلى مصالح متداخلة، أعادت صياغة مفهوم “الهيمنة” من السيطرة العسكرية المباشرة إلى النفوذ السياسي والاقتصادي.

وكلمة“السيطرة” تعتبر عنوانًا جاذبًا يعكس مخاوف تاريخية عميقة، خاصة في ظل استمرار القضية الفلسطينية وتعثر مسارات الحل السياسي.

غير أن قراءة واقعية للمشهد تشير إلى أن الشرق الأوسط ساحة توازنات معقدة، تتقاطع فيها مصالح قوى إقليمية ودولية، ما يجعل فكرة الهيمنة المطلقة أقرب إلى خطاب تعبوي منها إلى استراتيجية قابلة للتحقق.

في المقابل، لا يمكن إغفال أن إسرائيل تعمل على توسيع نفوذها عبر أدوات متعددة منها بناء تحالفات سياسية وأمنية ويبقى الحديث عن “حلم السيطرة” تعبيرًا عن هواجس سياسية مشروعة لدى شعوب المنطقة، لكنه يحتاج إلى قراءة تحليلية هادئة تفرق بين الطموح الاستراتيجي والواقع الجيوسياسي.

فالمعادلة في الشرق الأوسط لا تُحسم بشعار، بل بتوازنات دقيقة تصنعها المصالح، وتضبطها التحالفات، وتحكمها المتغيرات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك