وكالة الأناضول - التكية الإبراهيمية بالخليل.. "لا أحد يغادر بطبق فارغ" قناة الشرق للأخبار - أوكرانيا.. قرار أممي يدعم كييف ويؤكد حدودها الدولية المعترف بها يني شفق العربية - بريطانيا.. زعيم يهودي يدعم تصنيف الحركة الصهيونية "عنصرية" العربي الجديد - تركيا تدرس الإجراءات المحتملة في حال نشوب حرب بين إيران وأميركا قناة الشرق للأخبار - السودان.. مجلس الأمن يفرض عقوبات جديدة على قادة في الدعم السريع قناه الحدث - فصائل تتهم أميركا بالمماطلة بإخراج بالانسحاب من العراق قناة الغد - إعلامي غزة: توقف المطبخ المركزي العالمي بسبب المعوقات الإسرائيلية وكالة ستيب نيوز - تقرير تخيلي حول الذكاء الاصطناعي يهز وول ستريت وكالة الأناضول - ترامب وإلهان عمر يتبادلان الاتهامات بشأن سياسات الهجرة روسيا اليوم - الرئاسة التركية: نعارض محاولة إسرائيل الاعتراف بصومالي لاند ولن نتسامح مع أي محاولات لتقسيم الصومال
عامة

في اليوم الدولي للغة الأم.. اليونيسكو تناقش معركة الهوية في العصر الرقمي

إيلاف
إيلاف منذ يومين

إيلاف من لندن: في عالمٍ يتحدث سكانه نحو سبعة آلاف لغة، تتنوّع سُبل التعبير عن السلام كما تتنوّع الأصوات التي تنطق به. فاللغة، سواء أكانت منطوقة أم موقَّعة، تتجاوز كونها أداة للتواصل؛ إنها خزانٌ للمعرف...

ملخص مرصد
تحتفل اليونسكو باليوم الدولي للغة الأم الذي أقرته عام 1999 بمبادرة من بنغلاديش، مع التركيز على دور الشباب في صياغة مستقبل التعليم المتعدد اللغات. يسلط الاحتفال الضوء على التحديات الرقمية التي تواجه التنوع اللغوي في عصر الذكاء الاصطناعي، حيث لا تعكس البيانات المتاحة سوى نسبة محدودة من لغات العالم. تضمنت الفعاليات مشاركة المدارس في حرم اليونسكو المدرسي عبر الإنترنت لتبادل التجارب والاقتراحات العملية.
  • اليونسكو تحتفل باليوم الدولي للغة الأم الذي أقرته عام 1999 بمبادرة من بنغلاديش
  • الاحتفال يركز على دور الشباب في صياغة مستقبل التعليم المتعدد اللغات
  • الفعاليات شملت مشاركة المدارس في حرم اليونسكو المدرسي عبر الإنترنت
من: منظمة اليونسكو أين: عالمي متى: 2026

إيلاف من لندن: في عالمٍ يتحدث سكانه نحو سبعة آلاف لغة، تتنوّع سُبل التعبير عن السلام كما تتنوّع الأصوات التي تنطق به.

فاللغة، سواء أكانت منطوقة أم موقَّعة، تتجاوز كونها أداة للتواصل؛ إنها خزانٌ للمعرفة، ومرآةٌ للهوية، وجسرٌ يربط الإنسان بتاريخه وثقافاته وبيئته، ويمنحه مفاتيح فهم العالم من حوله.

ومن هذا المنطلق، أقرت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) عام 1999، وبمبادرة من بنغلاديش، اليوم الدولي للغة الأم، تأكيدًا على أن التنوع اللغوي ليس ترفًا ثقافيًا، بل ضرورة إنسانية تمسّ الحاضر وتصوغ المستقبل.

ومنذ ذلك الحين، تحوّل هذا اليوم إلى مناسبة عالمية للتذكير بأن حماية اللغات تعني حماية الكرامة الإنسانية وصون حق الشعوب في التعبير عن ذاتها بلغتها الأم.

إلا أن الرهان اليوم لم يعد ثقافيًا فحسب، بل رقميًا كذلك.

فالمحتوى المتاح على الإنترنت والبيانات التي تقوم عليها أنظمة الذكاء الاصطناعي لا تعكس سوى نسبة محدودة من لغات العالم، الأمر الذي يهدد بتوسيع فجوة التمثيل الرقمي، ويعرّض آلاف اللغات لخطر التهميش، ويقصي مجتمعات كاملة من فرص المشاركة الفاعلة في الاقتصاد المعرفي.

إن التنوع اللغوي لا يعني اختلاف المفردات فحسب، بل يعكس تنوعًا في أنماط التفكير، ومنظومات القيم، وطرائق إدراك الواقع.

وعندما تُصان اللغات وتُحترم، تُصان معها حقوق أصحابها في الحضور والمشاركة وصياغة السردية الإنسانية بلغتهم الخاصة.

لذلك يظل الحفاظ على هذا التنوع ركيزة أساسية لتحقيق الشمول، وتعزيز العدالة الرقمية، وترسيخ أسس سلام مستدام في عالم يتزايد ترابطه يومًا بعد يوم.

تركّز فعاليات اليوم الدولي للغة الأم لعام 2026 على تمكين الشباب وإبراز دورهم في صياغة مستقبل التعليم المتعدد اللغات.

ويجسّد شعار هذا العام، " آراء الشباب بشأن التعليم المتعدد اللغات"، قناعةً بأن اللغة ليست وسيلة تواصل فحسب، بل عنصر محوري في بناء الهوية، وتعزيز التعلم، ودعم الرفاه، وترسيخ المشاركة المجتمعية.

كما يشدد الاحتفال على أهمية أن تعترف الأنظمة التعليمية بلغات المتعلمين وتثمّنها، بما يعزز الإدماج ويرتقي بمخرجات التعليم.

وفي هذا السياق، دُعيت المدارس حول العالم للمشاركة في فعالية" حرم اليونسكو المدرسي" التي نُظّمت عبر الإنترنت في 13 شباط/فبراير تمهيدًا للاحتفال باليوم الدولي.

وقد أُتيحت الفرصة للطلبة الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و18 عامًا للتفاعل عبر منصات الدردشة مع خبراء دوليين وأقرانهم من مختلف المناطق.

وخلال هذه اللقاءات، تبادل الشباب تجاربهم، واقترحوا خطوات عملية يمكن أن تسهم في تعزيز التنوع اللغوي داخل مدارسهم ومجتمعاتهم المحلية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك