يني شفق العربية - مصر.. إنشاء كلية "القرآن الكريم للقراءات وعلومها" بطلب من شيخ الأزهر روسيا اليوم - بيان: بيل غيتس قرر تحمل "مسؤولية أفعاله" بشأن علاقته بإبستين فرانس 24 - ترامب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب لـ"حالة الاتحاد" يني شفق العربية - تركيا.. تحطم مقاتلة من طراز "إف16" واستشهاد قائدها يني شفق العربية - في رمضان.. مستوطنون يحرقون منازل وسيارات فلسطينية جنوبي الضفة روسيا اليوم - صعود أسعار النفط قبل محادثات أمريكية إيرانية فرانس 24 - دوري أن بي ايه: كافالييرز يُسقط نيكس وينال ثناء هاردن روسيا اليوم - "اعتدال وتواصل حقيقي".. ويتكوف يشيد بروسيا في المفاوضات حول أوكرانيا قناة الغد - ميرتس يزور الصين لفتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية يني شفق العربية - للمرة الثانية الثلاثاء.. قوات إسرائيلية تهاجم الجيش اللبناني
عامة

إقليم تيجراي الإثيوبي يستعد لاحتمال تجدد القتال

 الشرق للأخبار

يستعد إقليم تيجراي شمالي إثيوبيا لاحتمال تجدد القتال منذ أن وقعت الأطراف اتفاق سلام في نوفمبر 2022 ببريتوريا في جنوب إفريقيا، أنهى معارك أودت بحياة الآلاف، بعدما خاضت القوات الحكومية الإثيوبية، مدعومة...

ملخص مرصد
يستعد إقليم تيجراي شمالي إثيوبيا لاحتمال تجدد القتال بعد اتفاق سلام وقع في نوفمبر 2022 ببريتوريا. ويتهم حكام تيجراي السلطات الفيدرالية بخرق الاتفاق عبر ضربات بطائرات مسيرة، بينما تتهم الحكومة الإثيوبية إريتريا بتمويل جماعات مسلحة في تيجراي. ويدرس سكان ميكيلي مغادرة المنطقة خشية اندلاع قتال جديد.
  • اتفاق سلام بريتوريا 2022 أنهى معارك أودت بحياة الآلاف بين القوات الإثيوبية وقوات تيجراي
  • اتهامات متبادلة بين حكومة تيجراي والسلطات الفيدرالية بخرق الاتفاق عبر ضربات بطائرات مسيرة
  • استدعاء الحكومة الإثيوبية لقوات الاحتياط بعد تقارب إريتريا مع قادة تيجراي
من: إقليم تيجراي، الحكومة الإثيوبية، إريتريا أين: إقليم تيجراي شمالي إثيوبيا متى: منذ نوفمبر 2022 وحتى الآن

يستعد إقليم تيجراي شمالي إثيوبيا لاحتمال تجدد القتال منذ أن وقعت الأطراف اتفاق سلام في نوفمبر 2022 ببريتوريا في جنوب إفريقيا، أنهى معارك أودت بحياة الآلاف، بعدما خاضت القوات الحكومية الإثيوبية، مدعومة بقوات حليفة من إريتريا المجاورة، مواجهات ضد قوات" جبهة تحرير شعب تيجراي"، وفق وكالة" أسوشيتد برس".

ويتهم حكام تيجراي حالياً السلطات الفيدرالية الإثيوبية بخرق ذلك اتفاق بريتوريا عبر شن ضربات بطائرات مُسيرة، وفي الوقت نفسه، تتهم الحكومة الإثيوبية إريتريا بالتحول نحو حشد وتمويل جماعات مسلحة في تيجراي، التي تتشارك معها حدوداً.

وفي السيناريو الذي يُخشى تحققه، قد تتحالف إريتريا مع" جبهة تحرير شعب تيجراي"، التي تحكم الإقليم، في أعمال قتالية مسلحة ضد القوات الإثيوبية، بحسب" أسوشيتد برس".

واتسم الصراع الذي انتهى في عام 2022 بالوحشية، مع انتشار واسع لمزاعم العنف الجنسي واستخدام تجويع السكان كسلاح حرب.

ويبحث كثير من سكان مدينة ميكيلي عاصمة الإقليم عن فرص لمغادرة المنطقة قبل اندلاع أي قتال جديد، مستحضرين انقطاع الاتصالات وقيود السفر التي فرضتها الحكومة الإثيوبية على الإقليم خلال النزاع، وفقاً للوكالة.

يرى بعض المراقبين أن شرارة حرب محتملة قد تنطلق من موقف رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، الحازم بشأن مساعي استعادة منفذ على البحر الأحمر لإثيوبيا الحبيسة عبر إريتريا، وهو المنفذ الذي فُقد عندما نالت إريتريا استقلالها عن إثيوبيا عام 1993 بعد عقود من حرب العصابات.

وكان آبي أحمد قد أبلغ المشرعين، في وقت سابق من هذا الشهر، أن البحر الأحمر وإثيوبيا" لا يمكن أن يظلا منفصلين إلى الأبد".

لكن يماني جبرميسكل، المتحدث باسم الحكومة الإريترية، وصف طموح آبي في تصريحات لوكالة" أسوشيتد برس" بأنه" وهم مرضي".

وردّت إريتريا، التي تخشى توجيه ضربة عسكرية إلى ميناء عصب، بتقارب مع خصومها السابقين من قادة تيجراي، رغم نفيها قيام أي تحالف.

وأثار ذلك قلقاً في أديس أبابا، حيث بدأت الحكومة الإثيوبية استدعاء قوات الاحتياط.

وسعى آبي أحمد منذ توليه المنصب في عام 2018 إلى ترسيخ صورة عالمية لإثيوبيا كقوة صاعدة، لكنه واجه انتكاسات بسبب عدة نزاعات على مر السنوات.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، جميع الأطراف إلى ضبط النفس، وهو ما ردده الاتحاد الأوروبي وبريطانيا، التي حذرت مواطنيها من السفر إلى المنطقة.

وفي 29 يناير الماضي، ألغت الخطوط الجوية الإثيوبية، الناقل الوطني، رحلاتها إلى تيجراي بعد اندلاع اشتباكات بين القوات الفيدرالية وقوات تيجراي في منطقة" تسلمتيط، وهي جزء من منطقة متنازع عليها بين تيجراي وإقليم أمهرة المجاور.

واستأنفت الشركة رحلاتها في 3 فبراير.

وأعقبت أعمال العنف ضربات بطائرات مُسيرة أسفرت عن سقوط شخص وإصابة آخر.

واتهمت سلطات تيجراي القوات الإثيوبية بتنفيذ الهجوم، فيما لم يصدر الجيش الإثيوبي رداً علنياً على تلك الاتهامات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك