مع انتشار السمنة في مصر والمنطقة العربية، يبحث الكثيرون عن مقارنة دقيقة بين حقن تخسيس فعالة أو عملية تكميم المعدة كحل جذري.
هذه الحقن الهرمونية الحديثة توفر فقدان وزن غير جراحي بنسبة 15-20%، بينما يحقق التكميم 50-70% من الوزن الزائد مع تغيير هيكلي دائم للمعدة.
المقالة توضح الفرق لمساعدتك في اختيار أفضل علاج سمنة مناسب لحالتك، مستندة إلى خبرات متخصصين في جراحات السمنة.
حقن التخسيس الحديثة تعتمد على هرمونات معوية اصطناعية، وتشمل أربعة أدوية رئيسية تُحقن أسبوعياً تحت الجلد بسهولة في المنزل أو العيادة.
- أوزيمبيك (Ozempic): سيماجلوتايد لعلج مرض السكر والسمنة، يقلل الشهية.
- ويجوفي (Wegovy): سيماجلوتايد بجرعات عالية للسمنة (BMI ≥30).
- مونجارو (Mounjaro): تيرزيباتايد ينشط GLP-1 وGIP، أقوى في الدراسات (فقدان 15-20%).
.
- زيباوند (Zepbound): تيرزيباتايد للسمنة، نتائج مشابهة لمونجارو.
تعمل هذه الحقن بتقليد هرمونات طبيعية في الأمعاء مثل GLP-1، التي تُفرز بعد الأكل لتنظيم الشهية.
تبطئ إفراغ المعدة فيشعر المريض بالشبع لساعات طويلة، تقلل الجوع عبر مراكز المخ، وتحسن إفراز الإنسولين للسيطرة على سكر الدم دون انخفاض مفاجئ.
مونجارو وزيباوند يضيفان تنشيط GIP لتعزيز حرق الدهون وحساسية الإنسولين.
النتائج تظهر تدريجياً: فقدان 5-10% في الأشهر الأولى، يصل إلى 15-20% خلال عام مع نظام غذائي منخفض السعرات والرياضة.
منظمة الصحة العالمية أقرتها كعلاج طويل الأمد للسمنة ضمن برنامج شامل.
تكميم المعدة (Sleeve Gastrectomy) جراحة بالمنظار تقص 75-80% من المعدة، محولة إياها إلى أنبوب صغير بحجم موزة (100-150 مل).
تزيل الجزء الذي يفرز غريلين هرمون الجوع، مما يقلل الرغبة في الأكل بشكل طبيعي، وتحد من حجم الوجبات.
تستغرق ساعة إلى ساعتين تحت تخدير عام، مع 3-5 ثقوب صغيرة في البطن فقط، النقاهة 1-2 أسابيع، ثم يعود المريض لحياته الطبيعية.
تحقق فقدان 50-70% من الوزن الزائد خلال 12-24 شهراً، مع شفاء من السكر في 60-80% من الحالات وإرتفاع ضغط الدم.
.
الحقن مناسبة لسمنة متوسطة (BMI 27-40)، حيث تحقق فقدان وزن كلياً بنسبة 15-20% مع الحاجة للاستمرار مدى الحياة لتجنب الانتكاس.
أما التكميم فيفوقها في السمنة المفرطة (BMI >40)، بنتائج دائمة تعتمد على تغيير السلوك الغذائي.
التكلفة: الحقن غالية (آلاف الجنيهات)، بينما التكميم استثمار أولي أكبر لكن اقتصادي طويل الأمد.
كلا الخيارين يحسنان الأمراض المصاحبة، لكن التكميم أسرع في النتائج الكبيرة.
الحقن تسبب غثياناً وقيئاً وإسهالاً في 50% من الحالات أول شهرين، ثم تختفي.
نادر: التهاب بنكرياس أو مشاكل مرارة، ممنوعة في الحمل أو تاريخ سرطان الغدة الدرقية.
تحذير من الحقن المهربة غير المسجلة.
التكميم يحمل مخاطر نزيف أو تسريب معدي أو ارتجاع المرئ، لكنها نادرة في المراكز المتخصصة.
اختر الحقن إذا كانت سمنتك متوسطة، تعاني من مرض السكر، أو تخشى الجراحة؛ مثالية كخطوة أولى.
أما التكميم فيناسب السمنة المفرطة مع أمراض قلبية أو مشاكل المفاصل أو انقطاع تنفس.
في كل حال، يجب تقييم BMI وتاريخ طبي مع طبيب متخصص سمنة.
حقن مونجارو، ويجوفي، أوزيمبيك، زيباوند تقلل الشهية هرمونياً لفقدان 15-20% وزن، مثالية لسمنة متوسطة مع متابعة.
تكميم المعدة يقص 80% من المعدة لـ50 -70% فقدان وزن زائد دائم، أفضل للسمنة مفرطة والأمراض المصاحبة للسمنة.
.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك