قال وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، اليوم الإثنين، إن تل أبيب لم تتراجع عن هدف تدمير حركة" حماس"، لكنها تمنح الرئيس الأميركي دونالد ترمب فرصة" ليفعل الأمر بطريقته".
وأضاف سموتريتش في حديث لهيئة البث الرسمية أنه يتوقع خلال الأيام القليلة المقبلة توجيه إنذار نهائي إلى" حماس" لتفكيك بنيتها ونزع سلاحها بالكامل في قطاع غزة، دون أن يوضح آلية توجيه هذا الإنذار.
حماس تتمسك بسلاحها وإسرائيل تشترط نزعه.
في المقابل، تتمسك" حماس" بسلاحها، وتقترح تجميده أو تخزينه ضمن تهدئة طويلة الأمد تمتد لسنوات، مؤكدة أنها حركة مقاومة.
وتُصنف الأمم المتحدة إسرائيل على أنها" القوة القائمة بالاحتلال" في الأراضي الفلسطينية.
وتشترط إسرائيل نزع سلاح" حماس" قبل البدء بأي عملية لإعادة إعمار قطاع غزة.
وأشار سموتريتش، وهو زعيم حزب" الصهيونية الدينية"، إلى إنه في حال عدم التزام الحركة بالإنذار المتوقع، فإن الجيش الإسرائيلي سيحصل على" شرعية دولية ودعم أميركي" للتحرك بنفسه.
وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي يستعد ويعمل على إعداد خطط بهذا الشأن، لافتًا إلى إجراء مناقشات سياسية عدة بهدف تحسين هذه الخطط.
وأضاف: " أقدّر أن احتمال تفكك حماس يكاد يكون معدومًا، ومن المرجح أنها ستحاول التهرب"، بحسب تعبيره.
وتعرض قطاع غزة لحرب واسعة بدأت في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 واستمرت على مدار أكثر من عامين، ما أدى إلى استشهاد أكثر من 72 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 171 ألفًا، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى دمار طال نحو 90% من البنية التحتية، فيما قدرت الأمم المتحدة كلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.
ورغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي خروقاتها اليومية، ما أسفر عن استشهاد 615 فلسطينيًا، إلى جانب منع إدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الإنسانية إلى القطاع، حيث يعيش نحو 2.
4 مليون فلسطيني أوضاعًا إنسانية صعبة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك