أغلقت تشاد اليوم الإثنين حدودها مع السودان حتى إشعار آخر، وذلك بعد" عمليات توغل متكررة" من مجموعات مسلحة.
ويأتي الإغلاق الذي أعلنته الحكومة التشادية بعد يومين من إعلان قوات الدعم السريع التي تخوض حربًا ضد الجيش السوداني سيطرتها على بلدة الطينة الحدودية.
وقال وزير الإعلام التشادي محمد قاسم شريف في بيان: " يأتي هذا القرار عقب عمليات توغل متكررة وانتهاكات على الأراضي التشادية ارتكبتها القوى المتنازعة في السودان".
وشدد شريف على على أن نجامينا تريد تجنّب" أي اتساع للنزاع"، مؤكدًا أنها" تحتفظ بحق الرد على أي اعتداء أو انتهاك لسيادة أراضيها وحدودها".
وأوضح القرار الحكومي أنه" جرى تعليق التنقل عبر الحدود للبضائع والأفراد"، مشيرًا إلى إمكان السماح باستثناءات بشرط أن تكون" لأسباب إنسانية حصرًا".
وكانت قوات الدعم السريع أعلنت السبت سيطرتها على الطينة بعد أن كانت بيد الجيش منذ اندلاع الحرب بين الطرفين في أبريل/ نيسان 2023.
وسبق للنزاع في السودان أن أثّر على مناطق حدودية مع تشاد.
ففي ديسمبر/ كانون الأول الماضي، أدان الجيش التشادي هجومًا شنّته قوات الدعم السريع على بلدة حدودية أسفر عن مقتل جنديين تشاديين وإصابة ثالث، واصفًا الحادث بـ" عدوان غير مبرر" على تشاد.
وفي منتصف يناير/ كانون الثاني، قُتل سبعة جنود تشاديين في اشتباك مع مجموعة مسلحة على الحدود، بحسب المتحدث باسم الحكومة التشادية.
وبعد أيام من ذلك، أعربت قوات الدعم السريع عن أسفها للاشتباكات" غير المقصودة" مع الجيش التشادي، مؤكدةً أنها وقعت نتيجة" خطأ غير متعمد" أثناء ملاحقة مجموعات" قدمت من داخل أراضي جمهورية تشاد الشقيقة".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك