بدأت القوات الأميركية فجر اليوم الإثنين في الانسحاب من قاعدة" قسرك" في ريف الحسكة شمال شرقي سوريا، وهي آخر قاعدة عسكرية لها في البلاد.
وتحركت عشرات الشاحنات اللوجستية التي تنقل معدات عسكرية من داخل قاعدة" قسرك" ضمن أرتال باتجاه الحدود العراقية، وفق ما نقلته وكالة الأناضول عن مصادر محلية.
وأفاد مراسل التلفزيون العربي في دمشق إبراهيم تريسي بأن الانسحاب الأميركي بدأ بشكل جزئي السبت، مضيفًا أن بعض القوات انسحبت اليوم من القاعدة التي تقع قرب منطقة تل تمر.
وأوضح المراسل أنه لم يتبقَّ سوى مواقع أميركية صغيرة في منطقة الحسكة ومهبط للطائرات هناك.
ويحتفظ الجيش الأميركي حالياً بتواجد في نقاط انتشاره بمناطق الرميلان وخراب الجير ولايف ستون، في الحسكة.
وأشار مراسلنا إلى أن هناك نية أميركية لسحب جميع القوات الموجودة على الأراضي السورية وتسليم جميع القواعد التي كانت تتمركز فيها إلى السلطات.
وفي الفترة الماضية، بدأ الانسحاب الأميركي من المثلث الحدودي في قاعدة" التنف"، ومن ثم قاعدة" الشدادي" التي جرى تسليمها لوزارة الدفاع السورية.
وبالإضافة إلى ذلك، انسحبت القوات الأميركية من قاعدتي" حقل العمر" و" كنيكو" في منطقة دير الزور، التي نفذت انسحابًا كاملًا منها.
وفي وقت سابق، كانت صحيفة" وول ستريت جورنال" الأميركية قالت إنه مع اكتمال نقل عناصر" تنظيم الدولة" إلى العراق، يستعد الجيش الأمريكي لسحب قواته المتبقية من سوريا بالكامل خلال شهرين.
ويبلغ عدد القوات الأميركية المتبقية نحو ألف جندي، بحسب الصحيفة.
وحافظت الولايات المتحدة على وجودها العسكري في سوريا منذ 2015 في إطار عملياتها ضد" تنظيم الدولة".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك