قال رئيس الوزراء العراقي الأسبق نوري المالكي، المرشح لتولي رئاسة الحكومة المقبلة في البلاد، لوكالة «فرانس برس» إنه ملتزم بالعلاقة مع إيران، الجار الشرقي لبلاده، ومؤمن بأهمية العلاقة مع الولايات المتحدة في الوقت نفسه.
وقال خلال مقابلة مع وكالة «فرانس برس» الإثنين عن العلاقات التي تربط بلاده مع إيران: «نحن لا نزهد العلاقة مع إيران، لدينا حدود تمتد على 1300 كيلومتر، وتوجد عندنا مصالح مشتركة».
إلا أنه شدد على أن «العلاقة مع الجانب الأميركي ضرورية لنهوض العراق»، مضيفًا: «العراق كدولة تريد أن تنهض تحتاج إلى دولة حاضنة قوية وكبيرة، وأميركا عندها تجارب في احتضان الدول».
وأكد المالكي تمسكه بحصر السلاح بيد الدولة، وهو الأمر الذي تطالب به الولايات المتحدة أيضًا.
وقال: «نعم، يوجد هناك ضغوط من الجانب الأميركي، ووصلت رسائل متعددة تقريبًا استقرّت في الآونة الأخيرة على مطالب تخصّ الدولة».
وتابع: «في الحقيقة، لم تأتِ أميركا بجديد.
هذه مطالبنا.
نحن نريد حصر السلاح بيد الدولة، نحن نريد مركزية القوة العسكرية، قلناها مرارًا: نريد جيشًا واحدًا تحت قيادة واحدة، ومؤتمرًا بأمر الدولة بشكل مباشر، من دون تعدّد في إدارة السلاح الموجود».
وأكد رئيس الوزراء العراقي الأسبق رفضه لأي تعدٍّ على مقار دبلوماسية في العراق، وذلك على وقع التصعيد بين إيران والولايات المتحدة.
وأضاف: «لن نسمح بالتصدّي لأي دولة لها وجود دبلوماسي، ولأي سفارات في العراق من قبل أي جهة أخرى».
وتابع: «لتطمئن جميع الدول أننا نمنع أي تجاوز على سفاراتها أو مصالحها الرسمية المعتمدة في العراق».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك