يشير خبراء إلى أن تركيز استيراد السلع وشبكات التسويق إلى جانب سلبية المستهلكين يؤدي إلى تثبيت ارتفاع تكلفة المعيشة في إسرائيل. على الرغم من قوة الشيكل وانخفاض أسعار المواد الخام، إلا أن أسعار السلع للمستهلك تبقى مرتفعة. ويظهر المستهلك الإسرائيلي نوعًا من اللامبالاة ولا يعاقب من يرفعون الأسعار بشكل مبالغ فيه.
- تركيز استيراد السلع وشبكات التسويق يثبت ارتفاع تكلفة المعيشة في إسرائيل.
- قوة الشيكل وانخفاض أسعار المواد الخام لا ينعكسان على أسعار السلع للمستهلك.
- الحل يكمن في تفكيك الاحتكارات وتوسيع الاستيراد الموازي وتشجيع المنافسة.
من: خبراء/مستهلكون إسرائيليون
أين: إسرائيل
يشير خبراء إلى أن تركيز استيراد السلع وشبكات التسويق إلى جانب سلبية المستهلكين يؤدي إلى تثبيت ارتفاع تكلفة المعيشة في إسرائيل.
على الرغم من قوة الشيكل وانخفاض أسعار المواد الخام، إلا أن أسعار السلع للمستهلك تبقى مرتفعة.
ويظهر المستهلك الإسرائيلي نوعًا من اللامبالاة ولا يعاقب من يرفعون الأسعار بشكل مبالغ فيه.
ويقول الخبراء إن الحل يكمن في تفكيك الاحتكارات، توسيع الاستيراد الموازي، وتشجيع المنافسة.
لكن التغيير الحقيقي لن يحدث إلا عندما يُدرك المستهلك قوته ويُرفض الرضوخ لأسعار لا تعكس الواقع.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك