مقديشو – أصدر رئيس الصومال، حسن شيخ محمود، عفوا عاما عن مقاتلي حركة الشباب، داعيا إياهم إلى الاستسلام والاندماج سلميا في المجتمع.
وحثّ الرئيس الصومالي مقاتلي الحركة على التخلي تماما عن فكرهم المتطرف والعودة إلى ديارهم وعائلاتهم، ووعد بأن الحكومة الفيدرالية الصومالية ستضمن لكل من يترك الحركة طواعية الأمان والعفو الكامل.
ويأتي قرار الرئيس في وقت تعلن فيه الحكومة عن شنّها عمليات ضد حركة الشباب في البلاد، وتؤكد تقارير استخباراتية أن الحركة تواجه صعوبات مالية حادة، ما أجبر قيادتها على خفض رواتب مقاتليها.
وقالت الحكومة الفيدرالية إنها ترى في العفو خطوة استراتيجية تتيح فرصة فورية للأعضاء الساخطين للانسحاب، ووصفت الحكومة ذلك بأنه خطة لتسريع انشقاق المزيد من الأعضاء عن حركة الشباب، بهدف إضعاف قدرتها العملياتية دون إطلاق رصاصة واحدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك