الجزيرة نت - عاجل | حاكمة فيرجينيا: نعلم جميعا أن الرئيس ترمب لا يعمل من أجل حماية الأمريكيين في الداخل والخارج الجزيرة نت - أزمة الـ 38 درجة.. لماذا قد يتحول الحمام الدافئ إلى عدو يهدد نمو الجنين؟ قناة الغد - ترمب في أطول خطاب لحالة الاتحاد: لن نسمح لإيران بالسلاح النووي سكاي نيوز عربية - ترامب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب عن حالة الاتحاد روسيا اليوم - ألمانيا تسحب حق الإقامة من أكثر من 8 آلاف أجنبي في 2025 روسيا اليوم - تصاعد المقاطعة.. دول جديدة تنضم للاحتجاج على قرار اللجنة البارالمبية روسيا اليوم - زيادة الوزن و"وجه القمر".. مؤشرات على اضطراب خطير في هرمون الكورتيزول العربية نت - في خطاب حالة الاتحاد.. ترامب يشيد بإنجازاته الاقتصادية الجزيرة نت - خلافا لأسلافه.. ترمب يتجه لحرب مصيرية مع إيران دون مبررات وكالة سبوتنيك - تحطم طائرة "إف-16" تركية بعد إقلاعها.
عامة

كيف يزيد الضغط النفسي من شراسة الخلايا السرطانية؟

عكاظ
عكاظ منذ 1 يوم

حذّرت خبيرة أمريكية من أن التوتر المزمن قد يسهم في تفاقم مرض السرطان، مشيرة إلى أن ممارسة التأمل أو اليوغا يمكن أن تساعد المرضى في الحد من تأثيراته السلبية ودعم مسار العلاج. .وقالت الأستاذة في جامعة...

ملخص مرصد
حذرت الدكتورة كيمبرلي بوسي من أن التوتر المزمن يزيد من شراسة الخلايا السرطانية ويؤثر على استجابة المرضى للعلاج. أظهرت دراستها أن ارتفاع هرمون الكورتيزول المستمر لدى مرضى السرطان يمنح الخلايا قدرة أكبر على التحول والانتشار. أوصت باتباع استراتيجيات إدارة التوتر مثل التأمل والرياضة والنظام الغذائي الصحي لدعم العلاج.
  • التوتر المزمن يزيد من شراسة الخلايا السرطانية وقدرتها على الانتشار
  • ارتفاع الكورتيزول المستمر لدى المرضى يجعل الخلايا أكثر صلابة ومقاومة للعلاج
  • ممارسات مثل التأمل والرياضة والنظام الغذائي الصحي تدعم مسار العلاج
من: الدكتورة كيمبرلي بوسي أين: جامعة ميدويسترن بولاية أريزونا متى: خلال مؤتمر الجمعية الأمريكية لتقدم العلوم (AAAS) في فينيكس

حذّرت خبيرة أمريكية من أن التوتر المزمن قد يسهم في تفاقم مرض السرطان، مشيرة إلى أن ممارسة التأمل أو اليوغا يمكن أن تساعد المرضى في الحد من تأثيراته السلبية ودعم مسار العلاج.

وقالت الأستاذة في جامعة ميدويسترن بولاية أريزونا الدكتورة كيمبرلي بوسي إن الضغط النفسي يُعد عاملاً مساهماً في تطور السرطان، كما يؤثر في استجابة المرضى للعلاج.

اضطراب هرمون التوتر لدى مرضى السرطان.

وفي دراسة قدمتها الدكتورة بوسي، بالتعاون مع الطالبة الطبية كاسيدي كينيدي، خلال مؤتمر الجمعية الأمريكية لتقدم العلوم (AAAS) في فينيكس بأريزونا، تم تحليل تقلبات مستويات هرمون «التوتر» الكورتيزول على مدار اليوم لدى مرضى السرطان، وفي الأشخاص الأصحاء، يصل الكورتيزول إلى أعلى مستوياته صباحاً وينخفض تدريجياً حتى يصل إلى أدنى مستوياته مساءً، لكن لدى مرضى السرطان يبقى مرتفعاً بشكل مستمر طوال الـ24 ساعة.

وبحسب الدراسة، فإن هذا الارتفاع المستدام يمنح الخلايا السرطانية قدرة أكبر على التحول لتصبح أكثر صلابة، وأصعب في العلاج، وأكثر قابلية للانتشار في الجسم.

كما أظهرت البيانات أن الكورتيزول يزيد من «جذعية» الخلايا السرطانية، أي قدرتها على التكيف والتغير، إضافة إلى تعزيز قدرتها على مقاومة بعض أدوية العلاج الكيميائي والانتقال إلى أنسجة أخرى، وأشارت تجارب مخبرية إلى أن هذه التغيرات قد تكون دائمة، ولا تزول حتى إذا انخفض مستوى التوتر لاحقاً.

وأكدت بوسي أن المرضى ينبغي لهم -بقدر الإمكان- اتباع إستراتيجيات إدارة التوتر التي ينصح بها الخبراء عموماً، مثل ممارسة الرياضة بانتظام، وقضاء الوقت في الطبيعة، وتبني ممارسات اليقظة الذهنية كالتدوين والتأمل وتمارين التنفس العميق، إضافة إلى اتباع نظام غذائي صحي والحصول على قسط كافٍ من النوم.

وأضافت: «يمكن أن يساعد بدء اليوم وإنهاؤه بممارسات تقلل التوتر في تعزيز حالة ذهنية مرنة صباحاً، وتحسين جودة النوم ليلاً».

وأوضحت أن بعض المؤسسات العلاجية باتت تُدرج جلسات الإرشاد النفسي ومجموعات الدعم ضمن خطط علاج السرطان، استناداً إلى نتائج هذه الأبحاث وأخرى مشابهة.

وشددت على أن الإصابة بالسرطان بحد ذاتها تجربة مرهقة نفسياً، ما يجعل تقليل الضغوط الإضافية في الحياة اليومية وتطوير آليات فعالة للتكيف أمراً بالغ الأهمية، مؤكدة أنه «لا يمكن القضاء على التوتر بالكامل».

كما أشارت إلى أن قضاء الوقت مع الأصدقاء والعائلة -حتى دون نشاط محدد- يمكن أن يكون له أثر إيجابي ملموس في تخفيف الضغط النفسي.

وفي سياق علمي متصل، أعلن باحثون أخيراً، عن دراسة رائدة تناولت أنواعاً متعددة من السرطان لدى القطط المنزلية، وكشفت تغيرات جينية قد تسهم في تطوير علاجات لكل من البشر والحيوانات.

وأظهرت الدراسة، التي حللت أوراماً لدى نحو 500 قطة أليفة في 5 دول، أن الآليات الجينية المحفزة لنشوء السرطان لدى القطط تتشابه مع تلك الموجودة لدى البشر، بما في ذلك أوجه تشابه بين سرطانات الثدي لدى القطط ونظيرتها البشرية، ما قد يفتح الباب أمام تطوير علاجات تستهدف هذه التغيرات المشتركة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك