الشرق للأخبار - لورنس دي كار تستقيل من إدارة متحف اللوفر في باريس القدس العربي - ارتفاع عدد المواليد في كوريا الجنوبية بأسرع وتيرة منذ 15 عاما خلال 2025 Independent عربية - فرنسا تعتزم حل جماعات من اليمين واليسار المتطرفين إثر عنف في الشارع وكالة سبوتنيك - إيران ترد على ترامب وتتحدث عن "ثلاث أكاذيب كبرى" قناة الغد - تحطم مقاتلة تركية من طراز «إف-16» ومصرع قائدها العربية نت - "عش الطمع".. دراما مغربية تفجّر ملف الإتجار بالرضع القدس العربي - تحطم طائرة إف-16 تابعة لسلاح الجو التركي ومقتل قائدها DW عربية - نجاح طبي وإنقاذ حياة شاب يحرك ملف التبرع بالجلد في مصر الجزيرة نت - بريطانيا تعلن أكبر حزمة عقوبات على روسيا منذ بدء حرب أوكرانيا DW عربية - نيويورك وشمال أمريكا في قبضة عاصفة ثلجية
عامة

داود الشريان: الشعر النبطي انحدر بعد هؤلاء التسعة.. والقصيدة «تستحي من نفسها»

عكاظ
عكاظ منذ 1 يوم

أعاد الإعلامي داود الشريان فتح ملف القصيدة الشعبية، بهجوم على واقعها الراهن، معتبرًا أن غياب الأسماء الكبرى التي شكّلت وجدان الشعر النبطي ترك فراغًا لم يُملأ، بل تحوّل – برأيه – إلى انحدار في اللفظ وا...

ملخص مرصد
انتقد الإعلامي داود الشريان واقع الشعر النبطي الحالي، معتبرًا أن غياب الأسماء الكبرى مثل محمد بن لعبون وراكان بن حثلين وآخرين أدى إلى انحدار في اللفظ والمعنى. وقال إن المديح بات يحرج الممدوح والقصيدة تستحي من نفسها قبل أن يستحي منها السامع. وأشار إلى أن هؤلاء الشعراء كانوا مدارس قائمة بذاتها بمفردات ومعانٍ راسخة.
  • انتقد داود الشريان واقع الشعر النبطي الحالي واعتبره انحدر لفظًا ومعنى
  • أشار إلى غياب أسماء كبيرة مثل محمد بن لعبون وراكان بن حثلين وغيرهم
  • قال إن المديح بات يحرج الممدوح والقصيدة تستحي من نفسها
من: داود الشريان أين: السعودية

أعاد الإعلامي داود الشريان فتح ملف القصيدة الشعبية، بهجوم على واقعها الراهن، معتبرًا أن غياب الأسماء الكبرى التي شكّلت وجدان الشعر النبطي ترك فراغًا لم يُملأ، بل تحوّل – برأيه – إلى انحدار في اللفظ والمعنى، حتى بات «المديح يحرج الممدوح، والقصيدة تستحي من نفسها قبل أن يستحي منها السامع».

حديث الشريان لم يكن عابرًا، بل استند إلى مقارنة بين جيلٍ صاغ القصيدة بوصفها قيمة فنية وأخلاقية، وجيلٍ آخر – كما يرى – انشغل بالانتشار على حساب الجودة.

وقال في نص منشوره على منصة X: «بغياب وابتعاد أسماء مثل محمد بن لعبون وراكان بن حثلين ومحمد الأحمد السديري وخلف بن هذال وعبدالله بن عون وسعد بن جدلان ومساعد الرشيدي وخالد الفيصل وبدر بن عبدالمحسن وغيرهم، انحدر الشعر النبطي لفظًا ومعنى حتى صار المديح يحرج الممدوح والقصيدة تستحي من نفسها قبل أن يستحي منها السامع».

واستحضر هؤلاء بوصفهم مدارس قائمة بذاتها، لكل منهم نبرة خاصة، ومفردة راسخة، وموقف شعري يتجاوز المناسبة إلى المعنى العميق.

وجاء حديثه في سياق تناوله للتحولات التي شهدها المشهد الشعري، مشيرًا إلى أن حضور تلك الأسماء كان يمثل معيارًا عاليًا في المفردة وبناء المعنى، وأن ابتعادها ترك أثرًا واضحًا على مستوى النص الشعري المتداول اليوم.

تصريحات الشريان أعادت النقاش حول واقع القصيدة الشعبية، وحدود المديح فيها، ومستوى اللغة والمعنى، في ظل غياب رموز ارتبط اسمها بتاريخ الشعر النبطي في المملكة!

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك