أعلن قائد الجيش الايراني أمير حاتمي، اليوم (الإثنين)، أن بلاده تواجه حرباً مركّبة في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية والنفسية والمعرفية، مؤكداً استعدادها لصد هذه الحرب.
ووصف حاتمي، خلال مراسم تخرج طلبة جامعة «دافوس» العسكرية، الحرب التي تتعرض لها بلاده بأنها أشد تعقيداً وصعوبة من الحروب السابقة، مشدداً بالقول: «إيران لا يمكن ابتلاعها».
وأضاف: «العدو لم يتصور أنه رغم إرسال حاملات الطائرات والأسلحة الأخرى، وتهديداته، سيواجه هذا القدر من الصلابة»، معتبراً أن الأحداث التي شهدتها طهران في شهر يناير كانت حسابات خاطئة ممن وصفه بـ«العدو»، «لكنه في النهاية فشل مرة أخرى، وإن كان ذلك قد أحزننا جميعاً».
ووصف حاتمي أحداث الاحتجاجات التي شهدتها إيران بـ«الفتنة الأخيرة» التي كانت تشبه الانقلاب وتم إحباطها، موضحاً أنه كان يمكن أن تسبب ضرراً أكبر للبلاد، لكن الفهم والبصيرة العميقة حالا دون تحقيق ذلك.
واتهم من وصفه بـ«العدو» بمحاولة فرض إرادته من خلال الترهيب والتهديدات والعمليات المحدودة، مشدداً على أهمية «اتخاذ القرار الصحيح من خلال الفهم الكامل للأبعاد والأهداف لهذه الحرب، وأن نكون قادرين على إبطال مخططه».
وتتواصل الاحتجاجات الطلابية في عدد من جامعات العاصمة الإيرانية طهران لليوم الثالث على التوالي.
ووفقاً لتقارير إعلامية فإن طالبات في جامعة الزهراء نظمن تجمعاً، كما شهدت جامعة شريف الصناعية تجمعاً طلابياً تخلله إحياء ذكرى قتلى احتجاجات يناير، وسط انتشار أمني داخل الحرم الجامعي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك