تساهم 4 ولايات شرقي تركيا في 28 بالمئة من إنتاج البلاد من النفط السنوي البالغ نحو 47.
9 مليون برميل بالعام 2025.
إنتاج النفط في تركيا بدأ قبل 78 عاما في ولاية باطمان، حيث وضعت أسس إنتاج النفط في تركيا وتوسع من خلال حفر آبار في 4 ولايات، وفق بيانات جمعها مراسل الأناضول.
وبحسب المعلومات، بدأ استخراج النفط في 8 مارس/ آذار 1948 في حقل" رامان 8" في حفل حضره الرئيس الثاني لتركيا عصمت إينونو.
ومع التوسع في حفر الآبار في ولايات سيرت وديار بكر وماردين، تم إنشاء أول مصفاة نفط في تركيا باسم مصفاة" توبراش باطمان" عام 1955.
ومنذ ذلك الحين، ظلت باطمان التي كانت قرية وحولت إلى منطقة عام 1957، وإلى ولاية عام 1990، أحد أهم مراكز إنتاج النفط في البلاد عبر 723 بئرا.
ويستمر إنتاج النفط في ولاية سيرت عبر 60 بئرا منذ عام 1956، وفي ديار بكر التي انضمت إلى قطاع النفط عام 1961 عبر 314 بئرا، فيما تنتج ماردين النفط بدءا من العام 1970 في 72 بئرا.
ويشكل إنتاج النفط اليومي البالغ 35 ألفا و85 برميلا من حقول الولايات الأربع حوالي 28 بالمئة من إنتاج تركيا من النفط الخام.
وتتواصل أعمال الحفر في الولايات الأربع لزيادة الاحتياطيات الحالية ودعم الاقتصاد الوطني.
وفي تصريح للأناضول، قال مدير الإنتاج في" شركة النفط الوطنية الحكومية" محمد ارغين، إن باطمان تعتبر نقطة انطلاق تركيا نحو هدف الاكتفاء الذاتي في مجال الطاقة.
وأوضح أن حقل" رامان 8" أنتج منذ عام 1948 ولغاية اليوم أكثر من مليون برميل، مقدما مساهمات كبيرة في اقتصاد الولاية والمنطقة.
وذكر أنه مع اكتشاف حقول أخرى خارج حقل رامان، ازداد إنتاج النفط، وتسارعت الأنشطة التجارية في المنطقة.
وذكر أنه تم حفر 52 بئرا في المحافظات المذكورة عام 2025، وأنهم يهدفون إلى حفر 140 بئرا جديدا عام 2026.
وبحسب بيان صادر عن وزارة الطاقة والموارد الطبيعية التركية، ارتفع إنتاج تركيا من النفط في عام 2025 بنسبة 26 بالمئة مقارنة بالعام السابق ليصل إلى 47.
9 مليون برميل، بينما ارتفع إنتاج الغاز الطبيعي بنسبة 39 بالمئة ليصل إلى 3.
2 مليارات متر مكعب.
يشار أن إجمالي استهلاك تركيا من الغاز الطبيعي وصل 56 مليارا و390 مليونا و412 ألف متر مكعب في العام 2024، فيما بلغ 51 مليارا و477 مليونا و297 ألف متر مكعب بالعام 2023.
.
أما حجم استهلاك تركيا السنوي من النفط فيبلغ حوالي 424 مليون برميل سنويا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك