وكالة الأناضول - التكية الإبراهيمية بالخليل.. "لا أحد يغادر بطبق فارغ" قناة الشرق للأخبار - أوكرانيا.. قرار أممي يدعم كييف ويؤكد حدودها الدولية المعترف بها يني شفق العربية - بريطانيا.. زعيم يهودي يدعم تصنيف الحركة الصهيونية "عنصرية" العربي الجديد - تركيا تدرس الإجراءات المحتملة في حال نشوب حرب بين إيران وأميركا قناة الشرق للأخبار - السودان.. مجلس الأمن يفرض عقوبات جديدة على قادة في الدعم السريع قناه الحدث - فصائل تتهم أميركا بالمماطلة بإخراج بالانسحاب من العراق قناة الغد - إعلامي غزة: توقف المطبخ المركزي العالمي بسبب المعوقات الإسرائيلية وكالة ستيب نيوز - تقرير تخيلي حول الذكاء الاصطناعي يهز وول ستريت وكالة الأناضول - ترامب وإلهان عمر يتبادلان الاتهامات بشأن سياسات الهجرة روسيا اليوم - الرئاسة التركية: نعارض محاولة إسرائيل الاعتراف بصومالي لاند ولن نتسامح مع أي محاولات لتقسيم الصومال
عامة

عدن أكبر من الصراعات… أزمتها بنيوية لا سياسية عابرة

يافع نيوز
يافع نيوز منذ 1 يوم

الجميع يعرف أن عدن تعاني من مشكلة جوهرية في البنية التحتية، وهي مشكلة متراكمة وليست طارئة. فمعظم مشاريع البنية التحتية في المدينة قديمة وتعود إلى ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، ولم تُحدَّث بما يتناسب...

ملخص مرصد
تعاني مدينة عدن من مشاكل جوهرية في البنية التحتية تعود إلى ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، ولم تُحدث بما يتناسب مع التغيرات السكانية والتنموية. وبعد الحرب، تضاعف عدد السكان نتيجة النزوح، بينما بقيت نفس الشبكات المتهالكة من كهرباء ومياه وصرف صحي وطرقات. انتشال عدن من واقعها الحالي يحتاج إلى مشاريع استراتيجية حقيقية تُبنى على رؤية واضحة في بيئة مستقرة سياسيًا وأمنيًا.
  • مشاكل البنية التحتية في عدن متراكمة منذ ستينيات وسبعينيات القرن الماضي
  • تضاعف عدد السكان بعد الحرب بينما بقيت الشبكات القديمة دون تحديث
  • الحل يتطلب مشاريع استراتيجية شاملة في كل القطاعات الخدمية
من: مدينة عدن أين: عدن

الجميع يعرف أن عدن تعاني من مشكلة جوهرية في البنية التحتية، وهي مشكلة متراكمة وليست طارئة.

فمعظم مشاريع البنية التحتية في المدينة قديمة وتعود إلى ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، ولم تُحدَّث بما يتناسب مع حجم التغيرات التي شهدتها عدن خلال العقود الأخيرة.

وبعد الحرب، تضاعف عدد السكان بشكل كبير نتيجة النزوح، بينما بقيت نفس الشبكات المتهالكة من كهرباء ومياه وصرف صحي وطرقات، وكأن المدينة لم يزد حملها ولا مسؤولياتها.

وبمجرد إزاحة طرف سياسي من المشهد، لا يعني ذلك أن مشاكل عدن الخدمية قد انتهت أو أن المدينة دخلت تلقائيًا مرحلة التعافي.

فالأزمات المتراكمة أعمق بكثير من أن تُختزل في وجود طرف أو غيابه.

ومن يروّج لفكرة أن كل مشاكل الخدمات يمكن حلها سريعًا، أو يحاول تصوير عدن كمدينة خرجت فجأة من دائرة التعقيد والأزمات الخدمية، إنما يقدّم سردية غير واقعية ستنعكس عليه قبل غيره، لأن الواقع على الأرض لا يمكن تغطيته بالشعارات أو بالتغييرات السياسية المؤقتة.

انتشال عدن من واقعها الحالي لا يتم بالخطابات ولا بإجراءات ترقيعية، بل يحتاج إلى مشاريع استراتيجية حقيقية تُبنى على رؤية واضحة، وفي بيئة مستقرة سياسيًا وأمنيًا تسمح بالتخطيط والتنفيذ والمتابعة.

عدن بحاجة إلى إعادة بناء شاملة للبنية التحتية في كل القطاعات: الكهرباء، المياه، الصرف الصحي، الطرق، والجسور، إضافة إلى بقية الخدمات الأساسية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك