روسيا اليوم - زيادة الوزن و"وجه القمر".. مؤشرات على اضطراب خطير في هرمون الكورتيزول العربية نت - في خطاب حالة الاتحاد.. ترامب يشيد بإنجازاته الاقتصادية الجزيرة نت - خلافا لأسلافه.. ترمب يتجه لحرب مصيرية مع إيران دون مبررات وكالة سبوتنيك - تحطم طائرة "إف-16" تركية بعد إقلاعها. روسيا اليوم - إخراج نائب ديمقراطي أثناء خطاب ترامب حمل لافتة "السود ليسوا قرودا"! العربية نت - أسعار النفط تحوم قرب أعلى مستوياتها في 7 أشهر قبل محادثات أميركا وإيران روسيا اليوم - وسائل إعلام كورية شمالية: كيم جونغ أون "أعظم رجل في العالم" وقيادته بمثابة "معجزة" فرانس 24 - البنتاغون: القوات الأمريكية تعترض ثالث ناقلة نفط في المحيط الهندي روسيا اليوم - "التلغراف": "تحالف الراغبين" يقر بالحاجة إلى موافقة روسيا لنشر قوات في أوكرانيا العربي الجديد - تحطم مقاتلة تركية من طراز إف 16 ومقتل طيارها
عامة

مفتي الجمهورية: الإنسان خُلق في أحسن تقويم.. والفطرة هي البوصلة الربانية نحو الحق

الوطن
الوطن منذ 1 يوم

قال الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، إن من أعظم ما امتنَّ الله به على الإنسان أن خلقه في أحسن تقويم، وجعله دٌرة التاج في هذا الوجود، مٌميزًا إياه عن سائر المخلوقات بجمال الهيئة واعتدال القامة، ...

ملخص مرصد
قال الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، إن الله خلق الإنسان في أحسن تقويم وكرمه بجمال الهيئة واعتدال القامة، مميزًا إياه عن سائر المخلوقات. وأوضح أن العظمة الإلهية اكتملت بنعمة الإرشاد والهداية عبر الفطرة التي تمثل البوصلة الربانية نحو الحق.
  • الله خلق الإنسان في أحسن تقويم وكرمه بجمال الهيئة واعتدال القامة
  • الفطرة هي النظام التشغيلي الفريد الذي أودعه الله في الإنسان كبوصلة ربانية نحو الحق
  • الفطرة تمثل صمام الأمان في حياة الإنسان وتقوده إلى الاستقامة إذا حُفظت سليمة
من: الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية أين: برنامج حديث المفتي على قناة دي إم سي

قال الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، إن من أعظم ما امتنَّ الله به على الإنسان أن خلقه في أحسن تقويم، وجعله دٌرة التاج في هذا الوجود، مٌميزًا إياه عن سائر المخلوقات بجمال الهيئة واعتدال القامة، وتناسق الأعضاء، بما يؤهله لأداء رسالته في الأرض بيسر وكرامة.

واستشهد الدكتور نظير عياد، خلال برنامج «حديث المفتي» المذاع على قناة دي إم سي، بقوله تعالى: «لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم»، مبينًا أن هذا التكريم الإلهي لا يقتصر على البنية المادية والجسدية فحسب، بل يمتد ليشمل البعد الروحي والعقلي.

العظمة الإلهية لم تتوقف عند حدود الخَلق والإيجاد.

وأوضح مفتي الجمهورية أن العظمة الإلهية لم تتوقف عند حدود الخَلق والإيجاد، بل اكتملت بنعمة الإرشاد والهداية، إذ أودع الله تعالى في الإنسان نظامًا تشغيليًا فريدًا، وصفه بأنه «الشفرة الربانية» أو «البوصلة الجوهرية» التي تستقر في أعماق النفس الإنسانية، لتكون هاديًا إلى الحق قبل أن تصل إلى الأسماع دعوات الرسل.

وأشار إلى أن هذا النظام هو ما يٌسميه النبي صلى الله عليه وسلم بـ«الفطرة»، وهي الحالة النقية التي يولد عليها الإنسان، وتحمله بطبيعته على معرفة الخير والحق، واستدل بقول الله تعالى: «فأقم وجهك للدين حنيفًا فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون».

الفطرة تمثل صمام الأمان في حياة الإنسان.

وبيّن أن الفطرة تمثل الأساس الذي يقوم عليه الإدراك السليم والضمير الحي، وأنها تمثل صمام الأمان في حياة الإنسان، فإذا ما حُفظت سليمة قادته إلى الاستقامة، وإذا ما تعرّضت للتشويه احتاجت إلى تجديد وتصحيح عبر الوحي والرسالات السماوية.

وأكد أن التكامل بين نعمة الإيجاد ونعمة الإرشاد يعكس رحمة الله بالإنسان، ويٌجسد عنايته به في كل مراحل وجوده، ليظل قادرًا على أداء دوره في إعمار الأرض وفق المنهج القويم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك