روسيا اليوم - ترامب: صواريخ إيران الباليستية قادرة على الوصول إلى أوروبا وأمريكا العربية نت - ترامب يسجل أطول خطاب عن حالة الاتحاد في التاريخ الأميركي CNN بالعربية - ترامب يُشيد بجهود إدارته لإعادة جميع الرهائن المحتجزين في غزة فرانس 24 - دوري أبطال أوروبا: بودو غليمت يقصي إنتر ميلان وسورلوث يقود أتلتيكو لعبور كلوب بروج العربي الجديد - الحرب على غزة | شهيد في قصف على خانيونس وسط غارات على رفح قناه الحدث - ترامب يسجل أطول خطاب عن حالة الاتحاد في التاريخ الأميركي Independent عربية - ترمب في خطاب حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب عن حالة الاتحاد: هذا هو العصر الذهبي لأميركا إيلاف - ما هي أفضل طريقة لتعلم لغة جديدة؟ الجزيرة نت - رصيد ليوم عصيب.. هل يمكن تخزين النوم استعدادا للإرهاق؟
عامة

المالكي: ليس لدي نية الانسحاب أبدا من الترشح لرئاسة الحكومة العراقية

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 يوم

بغداد: أكد رئيس الوزراء العراقي الأسبق نوري المالكي الاثنين، أنه لن يسحب ترشيحه لرئاسة الحكومة، على رغم معارضة الولايات المتحدة وتهديدها بفرض عقوبات على بغداد. .الا أن المالكي الذي رشّحه “الإطار الت...

ملخص مرصد
أكد رئيس الوزراء العراقي الأسبق نوري المالكي تمسكه بترشيحه لرئاسة الحكومة رغم معارضة الولايات المتحدة وتهديدها بفرض عقوبات. وقال المالكي إنه لن ينسحب من الترشح احتراماً لقرار الإطار التنسيقي الذي يشكل الكتلة الأكبر في البرلمان. وسعى إلى طمأنة واشنطن بحصر السلاح بيد الدولة وحماية البعثات الدبلوماسية.
  • المالكي أكد عدم نيته الانسحاب من الترشح لرئاسة الحكومة العراقية.
  • واشنطن هددت بفرض عقوبات على بغداد إذا تم انتخاب المالكي بسبب قربه من طهران.
  • المالكي تعهد بحصر السلاح بيد الدولة وحماية السفارات في العراق.
من: نوري المالكي أين: بغداد - العراق متى: الاثنين (التاريخ غير محدد)

بغداد: أكد رئيس الوزراء العراقي الأسبق نوري المالكي الاثنين، أنه لن يسحب ترشيحه لرئاسة الحكومة، على رغم معارضة الولايات المتحدة وتهديدها بفرض عقوبات على بغداد.

الا أن المالكي الذي رشّحه “الإطار التنسيقي” المؤلف بمعظمه من أحزاب شيعية مقرّبة من إيران، سعى إلى طمأنة الأمريكيين، عبر تأكيد رغبته بحصر سلاح الفصائل في يد الدولة العراقية، وتعهده بألا يسمح بتعرّض السفارات في بلاده لأي تجاوزات، في ظل التوتر الراهن بين واشنطن وطهران.

وقال المالكي: “لا نية عندي للانسحاب أبدا، لأن لي احترامي للدولة التي أنتمي إليها ولسيادتها وإرادتها، وليس من حق أحد أن يقول لا تنتخبوا فلانا وانتخبوا فلانا”.

وأضاف أن الإطار التنسيقي الذي يشكّل الكتلة الأكبر في البرلمان، “اتفق على هذا الترشيح.

لذلك احتراماً للموقع، لا أنسحب، وقلتها في تصريحات كثيرة، إنه لا انسحاب وإلى النهاية”.

وأعلن تحالف “الإطار التنسيقي” في كانون الثاني/ يناير ترشيح المالكي (75 عاما) لرئاسة الوزراء، وهو منصب سبق أن تولاه بين العامين 2006 و2014.

إلا أن الترشيح قوبل بمعارضة حادة من واشنطن في ظل قرب المالكي من طهران.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر منصة إكس أواخر الشهر الماضي: “بسبب سياساته وأيديولوجياته المجنونة، إذا تم انتخابه (المالكي)، فإن الولايات المتحدة لن تقدّم مستقبلا أي مساعدة للعراق”.

رغم ذلك، تمسّك الإطار التنسيقي بترشيحه، بينما ندد المالكي بالتدخل الأمريكي “السافر” في شؤون العراق.

وفي بلد شكّل لعقود ساحة صراع نفوذ إقليمي ودولي وبدأ يتعافى تدريجا في الآونة الأخيرة، يُعدّ تشكيل الحكومة واختيار رئيسها الذي يمثّل السلطة التنفيذية، مهمة معقّدة غالبا ما تتأثر بمصالح القوتين النافذتين، الولايات المتحدة وإيران ودورهما.

وسعى المالكي إلى طمأنة واشنطن حيال بعض ما تريده من بغداد، خصوصا لجهة ضبط الفصائل المسلحة الموالية لطهران.

وقال: “نعم، توجد هناك ضغوط من الجانب الأمريكي، ووصلت رسائل متعددة ك4تقريبا استقرّت في الآونة الأخيرة على مطالب تخصّ الدولة”.

وتابع: “في الحقيقة، لم تأت أمريكا بجديد.

هذه مطالبنا.

نحن نريد (حصر) السلاح بيد الدولة.

نحن نريد مركزية القوة العسكرية.

قلناها مرارا: نريد جيشا واحدا تحت قيادة واحدة، ومؤتمرا بأمر الدولة بشكل مباشر، من دون تعدّد في إدارة السلاح الموجود”.

وكرّر المالكي أهمية أن يوازن العراق في علاقاته بين جارته إيران التي تحظى بنفوذ واسع فيه، والولايات المتحدة التي تؤدي دورا أساسيا منذ الغزو الذي أطاح نظام صدام حسين عام 2003.

وقال: “نحن لا نزهد العلاقة مع إيران، لدينا حدود (تمتد) على 1300 كيلومتر، وتوجد عندنا مصالح مشتركة”.

وأضاف: “إذا أوقفت إيران عنّا الغاز الطبيعي الذي يحرك محطات الكهرباء، تصبح عندنا كارثة كبرى في العراق”.

وتابع: “عندنا مصالح وعندنا علاقات، لكن كلها تقوم على أساس أن سيادة العراق لا تمس، لكن المصالح المشتركة هي التي تحرك العلاقة”.

وشدّد في المقابل على أن “العلاقة مع الجانب الأمريكي ضرورية لنهوض العراق”، “العراق كدولة تريد أن تنهض تحتاج إلى دولة حاضنة قوية وكبيرة وأمريكا عندها تجارب في احتضان الدول”.

وفي ظل التوتر المتصاعد بين طهران وواشنطن، شدد المالكي على حماية البعثات الدبلوماسية في العراق.

وقال: “لن نسمح بالتصدّي لأي دولة لها وجود دبلوماسي، ولأي سفارات في العراق من قبل أي جهة أخرى”.

وتابع: “لتطمئن جميع الدول أننا نمنع أي تجاوز على سفاراتها أو مصالحها الرسمية المعتمدة في العراق”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك