الشرق للأخبار - البنتاجون: مصادرة ناقلة نفط خاضعة للعقوبات بالمحيط الهندي Independent عربية - بريطانيا تكشف عن أكبر حزمة عقوبات ضد روسيا القدس العربي - رئيسة المكسيك: لا خطر على المشجعين في كأس العالم 2026 سكاي نيوز عربية - رئيس "فيفا" يعلّق على مخاوف تأثير أحداث المكسيك في المونديال العربي الجديد - أسواق السودان تلتقط أنفاسها في رمضان التلفزيون العربي - سيناريوهات المواجهة الكبرى.. من أين سينطلق الهجوم الأميركي على إيران؟ القدس العربي - نيويورك تطالب إدارة ترامب برد 13.5 مليار دولار بعد إلغاء الرسوم الجمركية وكالة سبوتنيك - سيارتو: المجر منفتحة على تنويع الطاقة دون التخلي عن روسيا وكالة سبوتنيك - 30 قتيلا على الأقل جراء أمطار غزيرة في جنوب شرق البرازيل وكالة شينخوا الصينية - رئيس وكالة أنباء ((شينخوا)) يلتقي المديرة العامة لمكتب الأمم المتحدة في جنيف
عامة

"مشوار العمر"... مركز لرعاية كبار السن في صيدا

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 يوم

في مدينة صيدا بالجنوب اللبناني، وضمن أنشطة جمعية رواد الكشاف المسلم، يهتم مركز" مشوار العمر" بالمتقاعدين وكبار السن، ضمن مشروع لتعزيز جودة حياتهم، وتمكينهم من مواصلة دورهم الفاعل في المجتمع بكرامة واح...

ملخص مرصد
يهدف مركز "مشوار العمر" في صيدا إلى تعزيز جودة حياتي المتقاعدين والمسنين من خلال برامج يومية تضم أنشطة رياضية، ذهنية، اجتماعية، وترفيهية، وتعزيز الشعور بالقيمة والدور الفاعل داخل المجتمع، مع التركيز على تقليل العزلة الاجتماعية وتوفير بيئة آمنة ومحفزة.
  • يقدم المركز برامج يومية منظمة للمتقاعدين والمسنين، تهدف إلى تعزيز جودة حياتهم، من خلال أنشطة رياضية خفيفة ومدروسة تساهم في الحفاظ على الحركة والمرونة.
  • يضم البرامج أنشطة ذهنية وترفيهية تساعد على تنشيط الذاكرة والتركيز، وتعزز التفاعل الاجتماعي بين المشاركين.
  • يوفر المركز بيئة آمنة ومحفزة تقلل من الشعور بالعزلة الاجتماعية وتعزز الشعور بالقيمة والدور الفاعل داخل المجتمع.

في مدينة صيدا بالجنوب اللبناني، وضمن أنشطة جمعية رواد الكشاف المسلم، يهتم مركز" مشوار العمر" بالمتقاعدين وكبار السن، ضمن مشروع لتعزيز جودة حياتهم، وتمكينهم من مواصلة دورهم الفاعل في المجتمع بكرامة واحترام، إذ يتحول مركز الرعاية النهاري إلى مساحة يجد فيها كبار السن بيئة آمنة ومحفّزة، ومليئة بالحياة.

تقول أمينة فرع الجنوب في جمعية" رواد الكشاف المسلم"، مي حاسبيني، لـ" العربي الجديد": " يوفر المركز للمتقاعدين والمسنين برنامجاً يومياً منظّماً، يهدف إلى تعزيز جودة حياتهم، من خلال أنشطة رياضية خفيفة ومدروسة تساهم في الحفاظ على الحركة والمرونة، ودعم التوازن، وتحسين الصحة العامة، بما يتناسب مع قدراتهم وإمكاناتهم، كما تضم البرامج أنشطة ذهنية وفكرية تُعنى بتنشيط الذاكرة، وتقوية التركيز، وتحفيز القدرات العقلية، ضمن بيئة تشجّع على التفاعل والمشاركة الإيجابية، في وجود ممرضات للاهتمام الصحي اليومي".

وتضيف حاسبيني: " يولي المركز أهمية خاصة للجانب الاجتماعي عبر جلسات تفاعلية، وأنشطة جماعية، وأعمال يدوية تتيح لكبار السن التعبير عن أنفسهم، وتبادل خبراتهم، وتعزيز الشعور بالراحة النفسية، ويُستكمل ذلك من خلال لقاءات اجتماعية، ورحلات ترفيهية خفيفة، وجلسات إفطار وغداء مشتركة، لما لذلك من أثر مباشر في الحد من العزلة الاجتماعية، وبناء علاقات إنسانية داعمة".

وتتابع: " يعمل المركز على التنسيق مع جمعيات محلية ودولية، وبناء شراكات مجتمعية فاعلة، والتعاون مع اللجان البلدية بما يساهم في تطوير الخدمات المقدّمة، وتعزيز التكامل المجتمعي في رعاية كبار السن، كما نهدف إلى تمكين المتقاعدين وكبار السن، وتعزيز إحساسهم بالقيمة والدور الفاعل داخل المجتمع، بما لديهم من وقت وخبرات".

من جانبها، تقول المسنة أسيل الأسود، والمولودة في مدينة حيفا الفلسطينية: " عشت في مدينة صور، وكذلك في بيروت، واليوم أعيش في صيدا، وقد عملت سابقاً في المركز الطبي للجامعة الأميركية في بيروت، كما أدرت مشروعي الخاص.

أحب حضور المحاضرات والندوات، وفي مركز مشوار العمر نتعرف إلى أناس جدد، ونتعلّم من بعض، ونشعر بأننا مندمجون مع بعضنا.

هذا المكان مهم للمتقاعدين، لأنه إذا لم نواصل التفاعل مع الآخرين سنشعر بالاكتئاب، كما أن القراءة والانخراط الاجتماعي عناصر أساسية للحفاظ على الحيوية النفسية بعد التقاعد".

بدورها، تقول المسنة فاطمة إنها تعيش مع زوجها وأولادها، وتعرّفت إلى المركز عبر الجيران، وتؤكد أن" السيدات الموجودات في المركز بتن كأنهن أخواتي، إذ نتناول الفطور سوياً، ونمارس رياضات خفيفة معاً، ونقضي النهار كاملاً مع بعضنا.

من المهم وجود مراكز تهتم بكبار السن، إذ غالباً ما تُركّز الأنشطة المجتمعية على الفئات الأصغر سناً، بينما يحتاج المسنون أيضاً إلى مساحات تحتضنهم وتُقدّر حضورهم".

تتردد دلال ناصر، المقيمة في منطقة عبرا شرق مدينة صيدا، على المركز يومياً، وهي أرملة وأم لعدد من الأبناء، وتقول: " أشعرنا المركز بأننا عائلة، وبتنا نتكلم ونحكي ما في داخلنا، ونمارس نشاطات عديدة، رياضية وذهنية وترفيهية، ومن وقت لوقت نتناول الطعام معاً، وكل هذا نقوم به بمحبة.

الاهتمام بكبار السن ضرورة مجتمعية لا تقل أهمية عن الاهتمام بالأجيال الشابة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك