تحاول إسرائيل تفادي حالة من الحرج يكون فيها الكنيست الإسرائيلي خالياً أثناء خطاب رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، الذي يزور تل أبيب بعد غد الأربعاء في زيارة تستمر يومين.
فعلى خلفية تهديد المعارضة بمقاطعة خطاب ناريندرا مودي بسبب عدم دعوة الكنيست رئيس المحكمة العليا يتسحاق عميت، قرر رئيس الكنيست أمير أوحانا دعوة أعضاء كنيست سابقين، والسماح لهم بالجلوس في القاعة، وذلك بهدف ملء المقاعد.
ولفتت وسائل إعلام عبرية، اليوم الاثنين، إلى أن الهند لم تحسم بعد ما إذا كان رئيس الوزراء مودي سيلقي خطاباً في الكنيست.
ونقل موقع واينت، عن مصادر مطلعة، أمس الأحد، أن الجانب الهندي لا يزال متردداً بشأن الخطاب، لتجنّب صور محرجة لقاعة نصف فارغة في حال نفّذت المعارضة تهديدها بالمقاطعة.
وسبق أن شهد الكنيست حضور أعضاء سابقين خلال زيارات مسؤولين أجانب، لكن هذه ستكون المرة الأولى التي يُتخذ فيها هذا الإجراء رداً على مقاطعة متوقّعة من قبل أعضاء المعارضة.
في الأسبوع الماضي، وبعد الإعلان عن زيارة مودي إلى إسرائيل، هاجم زعيم المعارضة يئير لبيد قرار أوحانا عدم دعوة رئيس المحكمة العليا إلى الجلسة الاحتفالية في الهيئة العامة للكنيست، وأعلن أن المعارضة لن تحضر جلسة كهذه.
وقال: " إذا كان الائتلاف سيقاطع رئيس المحكمة العليا في الجلسة الخاصة مع رئيس وزراء الهند، فلن نتمكن من الحضور".
وأضاف: " أدعوهم (في الائتلاف الحكومي) لمنع إحراج كبير للكنيست الإسرائيلي".
واتّهم لبيد أوحانا بأنه" يمسّ بالعلاقات الدولية" (لإسرائيل)، ونشر بياناً دعا فيه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى إلزام أوحانا بدعوة عميت أيضاً.
ورد رئيس الكنيست أوحانا، مهاجماً بدوره، وقال: " إذا كان لبيد يرغب في الإضرار بعلاقات إسرائيل الخارجية مع دولة صديقة مهمّة لنا، وهي أيضاً واحدة من القوى العظمى في العالم، فهذا خياره.
خيار مؤسف وخاطئ، وآمل أن يتراجع عنه.
وإذا أصرّ على موقفه، فمن المناسب أن يشرح في حديثه المقبل مع سفارة الهند لماذا لم يقاطع الجلسات الخاصة التي عُقدت تكريماً للرئيس (الأرجنتيني خافيير) ميلي، والرئيس (الأميركي دونالد) ترامب، ورئيس الوزراء (الألباني إيدي) راما، رغم أن القاضي عميت لم يُدعَ إليها، بينما ينوي مقاطعة رئيس وزراء الهند تحديداً".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك