CNN بالعربية - ترامب يطرح ذريعة نادرة لشنّ ضربات محتملة على إيران في خطاب حالة الاتحاد BBC عربي - رمضان: من هو الفارس المجهول الذي كتب روائع النقشبندي وأغاني "الشيماء" وأشهر أغنية في وداع رمضان؟ الجزيرة نت - عاجل | حاكمة فيرجينيا: نعلم جميعا أن الرئيس ترمب لا يعمل من أجل حماية الأمريكيين في الداخل والخارج الجزيرة نت - أزمة الـ 38 درجة.. لماذا قد يتحول الحمام الدافئ إلى عدو يهدد نمو الجنين؟ قناة الغد - ترمب في أطول خطاب لحالة الاتحاد: لن نسمح لإيران بالسلاح النووي سكاي نيوز عربية - ترامب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب عن حالة الاتحاد روسيا اليوم - ألمانيا تسحب حق الإقامة من أكثر من 8 آلاف أجنبي في 2025 روسيا اليوم - تصاعد المقاطعة.. دول جديدة تنضم للاحتجاج على قرار اللجنة البارالمبية روسيا اليوم - زيادة الوزن و"وجه القمر".. مؤشرات على اضطراب خطير في هرمون الكورتيزول العربية نت - في خطاب حالة الاتحاد.. ترامب يشيد بإنجازاته الاقتصادية
عامة

بكتيريا السل تستخدم "حيلة فيزيائية" للهروب من المناعة والبقاء في الخلايا

 الشرق للأخبار

كشف علماء عن حيلة فيزيائية حيوية تستخدمها البكتيريا المسببة لمرض السل للاختباء والبقاء داخل الخلايا البشرية. .ويودي السل بحياة أكثر من مليون شخص سنوياً، ولا يزال يمثل أزمة صحية عامة كبرى، خصوصاً في ...

ملخص مرصد
كشف علماء عن حيلة فيزيائية حيوية تستخدمها بكتيريا السل للاختباء داخل الخلايا البشرية عبر إطلاق حويصلات تزيد صلابة أغشية الخلايا المناعية، مما يمنع تدميرها. وقد يفتح هذا الاكتشاف الباب أمام استراتيجيات جديدة لمكافحة أحد أكثر الأمراض المعدية فتكاً في العالم.
  • بكتيريا السل تطلق حويصلات تزيد صلابة أغشية الخلايا المناعية
  • الحويصلات تمنع اندماج الجسيم البلعمي مع الجسيم الحال مما يحمي البكتيريا
  • الاكتشاف قد يؤدي لتطوير علاجات جديدة تستهدف هذه الآلية
من: علماء بقيادة أيوش باندا من المعهد الوطني للتعليم والبحث العلمي في الهند أين: الهند والولايات المتحدة (سان فرانسيسكو)

كشف علماء عن حيلة فيزيائية حيوية تستخدمها البكتيريا المسببة لمرض السل للاختباء والبقاء داخل الخلايا البشرية.

ويودي السل بحياة أكثر من مليون شخص سنوياً، ولا يزال يمثل أزمة صحية عامة كبرى، خصوصاً في آسيا وإفريقيا وأميركا اللاتينية، رغم توفر علاج دوائي منذ عقود، بسبب طول مدة العلاج وظهور سلالات مقاومة للمضادات الحيوية.

وربما يفتح الاكتشاف الباب أمام استراتيجيات جديدة لمكافحة واحد من أكثر الأمراض المعدية فتكاً في العالم.

تحدث الإصابة بالمرض بسبب بكتيريا تعرف بالمتفطرات، وهي كائنات دقيقة طورت عبر التطور آليات معقدة لاختطاف خلايا الجهاز المناعي البشري والإفلات من تدميرها؛ وتستهدف هذه البكتيريا على وجه الخصوص نوعاً من خلايا المناعة يسمى البلعميات، وهي الخلايا المسؤولة عن ابتلاع الميكروبات والقضاء عليها.

وقال المؤلف المشارك في الدراسة أيوش باندا، الباحث في مختبر محمد سليم بالمعهد الوطني للتعليم والبحث العلمي في الهند: " السل منتشر بشكل كبير في الهند.

نشأت في ولاية يعد تفش السل فيها مشكلة كبيرة، وكنت دائما أتساءل كيف تنتشر هذه الأمراض.

هذا ما دفعني إلى هذا البحث".

وكشفت الدراسة، والتي ناقشها الاجتماع السنوي الـ 70 الذي تعقد الجمعية الفيزيائية الحيوية في سان فرانسيسكو، أن المتفطرات تطلق حزماً دقيقة تعرف بالحويصلات خارج الخلية، وهي جسيمات صغيرة محاطة بغشاء، تندمج مع أغشية الخلايا المناعية.

تحمل هذه الحويصلات دهوناً متخصصة، وهي جزيئات دهنية قادرة على إحداث تغييرات فيزيائية في بنية الغشاء الخلوي، إذ تجعله أكثر صلابة وتماسكاً.

في الظروف الطبيعية، عندما تبتلع الخلايا المناعية بكتيريا ضارة، فإنها تحتجزها داخل حجرة تسمى الجسيم البلعمي.

ثم يندمج هذا الجسيم مع حجرة أخرى تعرف بالجسيم الحال، الذي يحتوي على إنزيمات هاضمة قادرة على تفكيك البكتيريا وتدميرها.

وتمثل هذه العملية أحد أهم خطوط الدفاع الخلوي ضد العدوى، غير أن الباحثين اكتشفوا أن المتفطرات، عبر زيادة صلابة غشاء الجسيم البلعمي، تمنع حدوث الاندماج مع الجسيم الحال، وكأنها تبني لنفسها ملجأ واقياً داخل الخلية ذاتها.

وأضاف باندا: " إذا أصبح الغشاء أكثر صلابة، يصبح اندماج الجسيم البلعمي مع الجسيم الحال أكثر صعوبة بكثير؛ إنها آلية فيزيائية حيوية أنيقة؛ فالبكتيريا تعيد تشكيل البنية المعمارية للغشاء لكي تهرب من العملية التي كان من المفترض أن تقتلها".

ووجد الباحثون أن تأثير هذه الحويصلات لا يقتصر على الخلايا المصابة مباشرة، بل يمكنها التأثير في خلايا مناعية مجاورة، ما يؤدي إلى إضعافها حتى قبل أن تتلامس مع البكتيريا، وهو ما قد يسهم في تسهيل انتشار العدوى داخل الأنسجة.

ويقدم الاكتشاف منظوراً جديداً كلياً لفهم كيفية بقاء المتفطرات داخل الجسم.

وركزت أبحاث سابقة بصورة أساسية على البروتينات التي تعبث بها البكتيريا داخل الخلية المضيفة، فيما تبنت الدراسة الجديدة مقاربة تركز على الدهون، وأظهرت أن إدخال دهون بكتيرية إلى أغشية الخلايا المضيفة وحده كاف لإحداث خلل في وظيفة الجهاز المناعي.

وأوضح باندا: " أكثر ما أدهشنا أنه عندما أدخلنا دهون المتفطرات في أغشية تحاكي الجسيم البلعمي للمضيف، لاحظنا تغيرات فيزيائية ملحوظة؛ لقد تبدلت خصائص الغشاء بالكامل".

ولم تقتصر الملاحظات على المتفطرات فقط، إذ رصد الباحثون تأثيرات مماثلة للحويصلات خارج الخلية على الأغشية في بكتيريا أخرى مثل" كليبسيلا الرئوية" و" المكورات العنقودية الذهبية" ما يشير إلى أن هذه الاستراتيجية ربما تكون محفوظة تطورياً بين عدة ممرضات، وهو ما يوسع من دلالة النتائج، إذ يوحي بأن التلاعب بخصائص الغشاء الخلوي قد يكون سلاحاً شائعاً في ترسانة البكتيريا المسببة للأمراض.

وتفتح النتائج عدة مسارات واعدة لتطوير علاجات جديدة، إذ يمكن استهداف البروتينات المسؤولة عن إنتاج الحويصلات البكتيرية، أو البحث عن وسائل تعاكس تأثير زيادة صلابة الأغشية.

وتابع باندا: " الآن بعدما فهمنا كيف تحمي البكتيريا نفسها، يمكننا البدء في البحث عن طرق لإيقافها.

إذا استطعنا منعها من زيادة صلابة تلك الأغشية، فقد تتمكن خلايانا المناعية من أداء وظيفتها وإيقاف العدوى".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك