فرانس 24 - علي لاريجاني الحاضر أبدا في سياسات إيران ومنظومة الحكم الجزيرة نت - إيران تسعى لامتلاكها.. تعرف على مواصفات صواريخ "سي إم-302" الصينية العربي الجديد - الخلاف العراقي الكويتي... حسابات الخرائط والسيادة والثروات CNN بالعربية - تحديث مباشر.. خطاب حالة الاتحاد 2026.. مصادر لـCNN: ترامب سيعلن عن "مفاجآت" الجزيرة نت - من الصفقة إلى سقوط النظام.. خبراء أمريكيون يتنبؤون بنتائج الحرب على إيران قناة الغد - نيويورك تطالب إدارة ترمب برد 13.5 مليار دولار بعد إلغاء الرسوم التلفزيون العربي - حادث مروري يودي بحياة 11 شخصًا جنوب اليمن فرانس 24 - مباشر: بين وعود الازدهار وتعزيز النفوذ.. تابعوا خطاب حالة الاتحاد للرئيس الأمريكي دونالد ترامب Independent عربية - خطاب حالة الاتحاد... ترمب أمام ملفات شائكة داخليا وخارجيا Independent عربية - ناجيات من شبكة إبستين سيحضرن خطاب حالة الاتحاد لترمب في الكونغرس
عامة

نيويورك تايمز: ترامب بات يتبنى تدريجيا فكرة تغيير النظام في إيران إذا فشلت المفاوضات النووية

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 يوم

نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” تقريرا أعده جوليان بارنز وديفيد سانغر وتايلر بيجر وإريك شميت قالوا فيه إن أشخاصا مطلعين على مداولات الإدارة الأمريكية الداخلية أفادوا بأن الرئيس ترامب أبلغ مستشاريه أنه إذا ...

ملخص مرصد
ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن الرئيس ترامب يدرس شن هجوم عسكري واسع النطاق على إيران بهدف تغيير النظام إذا فشلت المفاوضات النووية. وتأتي هذه التسريبات في وقت يستعد فيه مفاوضون أمريكيون وإيرانيون للاجتماع في جنيف في محاولة أخيرة لتجنب الصراع العسكري.
  • ترامب يدرس شن هجوم عسكري واسع النطاق على إيران لتغيير النظام إذا فشلت المفاوضات النووية
  • الأهداف المحتملة تشمل مقر الحرس الثوري والمواقع النووية وبرنامج الصواريخ الباليستية
  • مفاوضون أمريكيون وإيرانيون سيجتمعون في جنيف يوم الخميس في ما يبدو أنها مفاوضات أخيرة
من: الرئيس الأمريكي ترامب والإدارة الأمريكية أين: إيران والولايات المتحدة وجنيف متى: في الأيام المقبلة وخلال الأشهر القادمة

نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” تقريرا أعده جوليان بارنز وديفيد سانغر وتايلر بيجر وإريك شميت قالوا فيه إن أشخاصا مطلعين على مداولات الإدارة الأمريكية الداخلية أفادوا بأن الرئيس ترامب أبلغ مستشاريه أنه إذا لم تقد الجهود الدبلوماسية أو أي هجوم أمريكي أولي مستهدف إلى استجابة إيران لمطالبه بالتخلي عن برنامجها النووي، فسيدرس شن هجوم أوسع نطاقا في الأشهر المقبلة بهدف إزاحة قادة البلاد عن السلطة.

وتأتي هذه التسريبات الصحافية في وقت سيجتمع فيه مفاوضون من الولايات المتحدة وإيران في جنيف يوم الخميس في ما يبدو أنها مفاوضات أخيرة لتجنب صراع عسكري.

ورغم عدم اتخاذ قرارات نهائية، أفاد مستشارون بأن ترامب يميل إلى شن ضربة استباقية في الأيام المقبلة، بهدف إظهار ضرورة استعداد قادة إيران للتخلي عن قدرتهم على صنع سلاح نووي.

وتشمل الأهداف قيد الدراسة مقر قيادة الحرس الثوري الإيراني، والمواقع النووية الإيرانية، وبرنامج الصواريخ الباليستية.

قال ترامب لمستشاريه إنه سيبقي الباب مفتوحا أمام إمكانية شن هجوم عسكري في وقت لاحق من هذا العام، بهدف الإطاحة بآية الله علي خامنئي، المرشد الأعلى.

ووفقا للصحيفة، ففي حال فشلت هذه الخطوات في إقناع طهران بتلبية مطالبه، قال ترامب لمستشاريه إنه سيبقي الباب مفتوحا أمام إمكانية شن هجوم عسكري في وقت لاحق من هذا العام، بهدف الإطاحة بآية الله علي خامنئي، المرشد الأعلى.

ومع ذلك، تثار شكوك حتى داخل الإدارة الأمريكية حول إمكانية تحقيق هذا الهدف بالضربات الجوية وحدها.

وخلف الأبواب، ينظر كلا الجانبين في اقتراح جديد قد يمهد الطريق أمام الصراع العسكري: برنامج تخصيب نووي محدود للغاية يمكن لإيران تنفيذه لأغراض البحث والعلاجات الطبية فقط.

ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان أي من الجانبين سيوافق على ذلك.

لكن هذا الاقتراح الذي طرح في اللحظات الأخيرة يأتي في وقت تتمركز فيه مجموعتان من حاملات الطائرات وعشرات الطائرات المقاتلة والقاذفات وطائرات التزود بالوقود على مقربة من إيران.

وناقش ترامب خطط توجيه ضربات إلى إيران في غرفة العمليات بالبيت الأبيض يوم الأربعاء.

وضم الاجتماع نائب الرئيس جيه دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو والجنرال دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة، ومدير وكالة المخابرات المركزية جون راتكليف، وسوزي وايلز، رئيسة موظفي البيت الأبيض.

وخلال الاجتماع، ضغط ترامب على الجنرال كين وراتكليف لإبداء رأيهما في الاستراتيجية العامة تجاه إيران، إلا أن أيا منهما لم يتبن موقفا سياسيا محددا.

وناقش الجنرال كين ما يمكن للجيش فعله من الناحية العملياتية، بينما فضل راتكليف مناقشة الوضع الراهن على الأرض والنتائج المحتملة للعمليات المقترحة.

وكان كين قد قدم خلال مناقشات عملية اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الشهر الماضي، لترامب، تأكيدات حول الاحتمالات العالية لنجاح العملية، إلا أنه لم يتمكن من تقديم نفس التطمينات خلال محادثات إيران، ويعود ذلك في جزء كبير منه إلى صعوبة استهداف إيران.

لم يعارض فانس، الذي طالما دعا إلى مزيد من ضبط النفس في العمليات العسكرية الخارجية، توجيه ضربة عسكرية، لكنه استجوب الجنرال كين وراتكليف بشدة خلال الاجتماع، وحثهما على مشاركة آرائهما حول الخيارات المتاحة.

ولم يعارض فانس، الذي طالما دعا إلى مزيد من ضبط النفس في العمليات العسكرية الخارجية، توجيه ضربة عسكرية، لكنه استجوب الجنرال كين وراتكليف بشدة خلال الاجتماع، وحثهما على مشاركة آرائهما حول الخيارات المتاحة، ورغب في مزيد من النقاش حول مخاطر وتعقيدات تنفيذ ضربة ضد إيران.

وفي وقت سابق، كانت الولايات المتحدة تدرس خيارات تشمل نشر فرق من قوات العمليات الخاصة على الأرض لتنفيذ غارات لتدمير المنشآت النووية أو الصاروخية الإيرانية.

ويشمل ذلك عمليات التصنيع والتخصيب المدفونة في أعماق كبيرة تحت سطح الأرض، خارج نطاق الذخائر التقليدية الأمريكية.

ومع ذلك، تعتبر أي غارة من هذا القبيل خطيرة جدا، إذ تتطلب بقاء قوات العمليات الخاصة على الأرض لفترة أطول بكثير من تلك التي استغرقتها عملية القبض على مادورو.

وأفاد عدد من المسؤولين الأمريكيين بأن خطط تنفيذ غارة كوماندوز قد تم تأجيلها مؤقتا.

وأعرب مسؤولون في الجيش والبحرية والقوات الجوية عن مخاوفهم بشأن تأثير حرب طويلة الأمد مع إيران، أو حتى مجرد البقاء على أهبة الاستعداد لمثل هذا الصراع، على جاهزية سفن البحرية، وأنظمة الدفاع الصاروخي باتريوت المحدودة، وطائرات النقل والاستطلاع المنهكة.

وحتى قبل أن يقدم الإيرانيون ما يبدو أنه مقترحهم الأخير، إذ قال مسؤولون إنهم يتوقعون إرساله إلى إدارة ترامب يوم الاثنين أو الثلاثاء، بدا أن الجانبين يشددان مواقفهما.

وقال ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس، على قناة “فوكس نيوز” إن “التوجيه الواضح” من الرئيس ترامب له ولجاريد كوشنر، شريكه في التفاوض وصهره، كان أن النتيجة الوحيدة المقبولة للاتفاق هي أن تتوقف إيران تماما عن تخصيب اليورانيوم.

لكن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أصر مجددا في مقابلة على برنامج “واجه الأمة” على قناة “سي بي إس” يوم الأحد، على أن بلاده ليست مستعدة للتخلي عما وصفه بـ”حقها” في إنتاج الوقود النووي بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

وبهذا التصريح، بدا أن قرار الولايات المتحدة بشأن شن هجمات على أهداف في إيران، بهدف واضح هو إضعاف حكومة خامنئي، يتوقف على ما إذا كان بإمكان الجانبين الاتفاق على حل وسط يحفظ ماء الوجه بشأن الإنتاج النووي، حل يمكن أن تصفه واشنطن وطهران على حد سواء بأنه انتصار كامل.

يعتبر الضغط هو مفتاح هذه المفاوضات، وما يسميه ترامب “الأسطول الضخم” الذي حشدته الولايات المتحدة في البحار المحيطة بإيران هو أكبر قوة عسكرية حشدتها في المنطقة منذ نحو 23 عاما.

وتجري حاليا مناقشة أحد هذه المقترحات من قبل إدارة ترامب والقيادة الإيرانية.

وبحسب عدد من المسؤولين، جاء هذا المقترح عن رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وسيسمح بموجبه لإيران بإنتاج كميات ضئيلة جدا من الوقود النووي لأغراض طبية.

وتنتج إيران النظائر الطبية منذ سنوات في مفاعل طهران للأبحاث، وهو منشأة عمرها قرابة ستين عاما تقع خارج العاصمة، والتي، في مفارقة عجيبة من مفارقات التاريخ النووي الحديث، كانت أول منشأة زودت بها الولايات المتحدة شاه إيران الموالي لأمريكا بموجب برنامج “الذرة من أجل السلام”.

وإذا ما تم تعديل هذا المقترح، فبإمكان إيران الادعاء بأنها لا تزال تخصب اليورانيوم.

ويمكن للرئيس ترامب أن يزعم أن إيران تغلق جميع المنشآت التي تمكنها من صنع سلاح نووي.

ومن غير الواضح ما إذا كان الإيرانيون مستعدين لتقليص برنامجهم النووي الضخم، الذي أنفقوا عليه مليارات الدولارات، إلى جهد ضئيل ذي نطاق محدود.

وليس واضحا أيضا ما إذا كان ترامب سيسمح بإنتاج نووي يقتصر على دراسات علاج السرطان وأغراض طبية أخرى، نظرا لتصريحاته العلنية حول “صفر تخصيب”.

وعلى أرض الواقع، يعتبر الضغط هو مفتاح هذه المفاوضات، وما يسميه ترامب “الأسطول الضخم” الذي حشدته الولايات المتحدة في البحار المحيطة بإيران هو أكبر قوة عسكرية حشدتها في المنطقة منذ استعدادها لغزو العراق قبل نحو 23 عاما.

ومما يزيد من تعقيد أي قرار نهائي بشأن الضربات العسكرية، اتصالات القادة العرب بنظرائهم في واشنطن للتعبير عن استيائهم من تصريحات مايك هاكابي، سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل.

ففي مقابلة مع تاكر كارلسون، المعلق المحافظ، بثت يوم الجمعة، قال هاكابي إن لإسرائيل الحق في جزء كبير من الشرق الأوسط، الأمر الذي أثار غضب الدبلوماسيين العرب في الدول التي تأمل الولايات المتحدة أن تدعم، أو على الأقل ألا تعارض علنا، أي هجوم أمريكي على إيران.

وتقول الصحيفة إنه لم تتضح أهداف مسؤولي الإدارة الأمريكية في مواجهة إيران، الدولة التي يزيد عدد سكانها عن 90 مليون نسمة.

فبينما يتحدث ترامب كثيرا عن منع إيران من إنتاج أي سلاح، وصف روبيو ومساعدون آخرون مجموعة من المبررات الأخرى للعمل العسكري: حماية المتظاهرين الذين قتلت القوات الإيرانية الآلاف منهم الشهر الماضي، وتدمير ترسانة الصواريخ التي يمكن لإيران استخدامها لضرب إسرائيل، وإنهاء دعم طهران لحماس وحزب الله.

ومع ذلك، قد يؤدي العمل العسكري الأمريكي إلى رد فعل قومي، حتى بين الإيرانيين الذين يتوقون إلى إنهاء قبضة آية الله خامنئي الوحشية على السلطة.

وقال مسؤولون أوروبيون حضروا مؤتمر ميونيخ للأمن في نهاية الأسبوع الماضي إنهم يشكون في أن الضغط العسكري سيجبر القيادة الإيرانية على التخلي عن برنامج بات رمزا للمقاومة ضد الولايات المتحدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك