تحدث الإعلامي محمد علي خير، عن الفيوم، مُشيرًا إلى أن المُحافظة اشتهرت بتربية الدواجن وإنتاج حوالي 100 مليون دجاجة سنويًا، وتتمتع بتاريخ طويل وجمال طبيعي رائع، قائلا إن الفيوم ليست مجرد محافظة زراعية، بل هي مصر الصغيرة، التي تضم في طياتها الكثير من المواقع التاريخية والطبيعية، كما تعد وجهة هادئة بعيدة عن زحمة القاهرة الكبرى.
بحيرة قارون: معلم تاريخي وطبيعي مميز.
وأضاف «خير»، خلال تقديم برنامجه الإذاعي «مين زينا» عبر الراديو 9090، أن بحيرة قارون، تعتبر جزءًا من أقدم مشروع مائي في تاريخ البشرية، حيث إن المصريين القدماء أنشأوا نظام ري متكامل لتحويل الصحارى إلى أراضٍ خصبة.
وتابع، أن البحيرة تمثل موطنًا للطيور المهاجرة من أوروبا، وتعد ملاذًا آمنًا لهم أثناء رحلاتهم، ذاكرا المعبد البطلمي الشهير بقصر قارون الذي اكتشف في عام 1948، الذي يظل لغزًا تاريخيًا لم يكتشف العلماء جميع أسراره بعد.
وادي الريان: محمية طبيعية وسحر البيئة.
تناول محمد علي خير، محمية وادي الريان، التي تأسست عام 1989، موضحًا أنها تعد أكبر من نصف مساحة القاهرة، مشيرا إلى أن وادي الريان هو المكان الوحيد في مصر الذي يحتوي على شلالات طبيعية، وهو مليء بالجبال الرملية والصخرية التي تتغير ألوانها مع تغير الوقت، لافتا إلى جمال المنطقة التي تضم بحيرتين وشلالات رائعة، بالإضافة إلى الحياة البرية الفريدة من نوعها التي تشمل الغزال الأبيض وثعلب الفنك.
الغابات المتحجرة وأطلال كرانيس: كنوز تاريخية وطبيعية.
كما تحدث عن الغابات المتحجرة في الفيوم، التي تحتوي على أشجار متحجرة عمرها ملايين السنين، واصفًا إياها بأنها متحف مفتوح للطبيعة، قائلا إن هذه الغابات تُعد واحدة من أندر الظواهر الطبيعية في العالم.
وأشار إلى أطلال مدينة كرانيس البطلمية تعتبر بمثابة سجل حي لحياة المصريين القدماء، مع شوارعها ومعابدها التي تحمل بين طياتها العديد من القصص والحكايات عن الحياة في تلك الحقبة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك