ارتفع عدد تذاكر النقل البري للمسافرين التي تم اقتناؤها عن طريق الانترنت، عبر التطبيق “محطتي”، بنسبة 160 بالمائة خلال السنة المنقضية 2025، ليصل إلى 2026784 تذكرة، حسب ما أفادت به حصيلة للشركة الوطنية لاستغلال وتسيير المحطات البرية “سوقرال”.
ويرجع هذا الارتفاع إلى التجاوب الإيجابي الذي لقيه التطبيق بفضل سهولة استخدامه، فضلا عن توسيع نطاق استخدامه في 2025 ليشمل 60 محطة برية عبر التراب الوطني، بعد أن كان مقتصرا على عدد محدود من المحطات في مراحله الأولى، حسب الشروح التي قدمتها الشركة في حصيلتها.
وساهم هذا التعميم في تقريب الخدمة من المسافرين بمختلف ولايات البلاد، وتمكينهم من اقتناء تذاكرهم بكل أريحية ومن دون الحاجة إلى التنقل المسبق إلى شبابيك المحطات.
ويتيح تطبيق “محطتي” للمستخدمين إمكانية الاطلاع على برنامج الرحلات المتاحة، واختيار الوجهة والتوقيت المناسبين، إضافة إلى حجز المقاعد وتسديد ثمن التذاكر إلكترونيا بطريقة آمنة، مع الحصول على تذكرة رقمية يمكن تقديمها مباشرة عند الصعود إلى الحافلة.
كما يوفر التطبيق معلومات آنية حول الرحلات، ما يسمح للمسافرين بتنظيم تنقلاتهم بشكل أفضل، خاصة خلال فترات الذروة والمواسم التي تعرف حركية مكثفة.
وفيما يتعلق بالمحطات الأكثر استخداما للتطبيق من حيث عدد عمليات الاطلاع واقتناء التذاكر عبر الإنترنت، تصدرت الجزائر العاصمة قائمة المحطات التي شهدت إقبالا واسعا على هذه الخدمة الرقمية، متبوعة بكل من جيجل وتلمسان وعنابة ومستغانم وبشار وبسكرة وتبسة وورقلة وباتنة، ما يعكس الانتشار التدريجي لثقافة الدفع الإلكتروني والاعتماد على التطبيقات الذكية في مختلف مناطق الوطن، حسب حصيلة مؤسسة “سوقرال”.
ويأتي إطلاق تطبيق “محطتي” في إطار مساعي عصرنة قطاع النقل البري للمسافرين، من خلال الاعتماد على الرقمنة كخيار استراتيجي لتحسين نوعية الخدمات وتسهيل الإجراءات الإدارية لفائدة المواطنين.
كما يندرج ضمن الجهود الرامية إلى تقليص الضغط على شبابيك بيع التذاكر داخل المحطات، والحد من الطوابير، لاسيما خلال العطل والمناسبات الوطنية والدينية.
ويشكل تطبيق “محطتي”، من جهة أخرى، خطوة عملية نحو تعزيز الشفافية في عملية بيع التذاكر وضمان تتبع أفضل لعمليات الحجز، إضافة إلى توفير قاعدة بيانات دقيقة حول حركة التنقل بين الولايات، بما يسمح بتحسين التخطيط وتكييف العرض مع الطلب الفعلي على الخطوط المختلفة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك