الجزيرة نت - عاجل | حاكمة فيرجينيا: نعلم جميعا أن الرئيس ترمب لا يعمل من أجل حماية الأمريكيين في الداخل والخارج الجزيرة نت - أزمة الـ 38 درجة.. لماذا قد يتحول الحمام الدافئ إلى عدو يهدد نمو الجنين؟ قناة الغد - ترمب في أطول خطاب لحالة الاتحاد: لن نسمح لإيران بالسلاح النووي سكاي نيوز عربية - ترامب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب عن حالة الاتحاد روسيا اليوم - ألمانيا تسحب حق الإقامة من أكثر من 8 آلاف أجنبي في 2025 روسيا اليوم - تصاعد المقاطعة.. دول جديدة تنضم للاحتجاج على قرار اللجنة البارالمبية روسيا اليوم - زيادة الوزن و"وجه القمر".. مؤشرات على اضطراب خطير في هرمون الكورتيزول العربية نت - في خطاب حالة الاتحاد.. ترامب يشيد بإنجازاته الاقتصادية الجزيرة نت - خلافا لأسلافه.. ترمب يتجه لحرب مصيرية مع إيران دون مبررات وكالة سبوتنيك - تحطم طائرة "إف-16" تركية بعد إقلاعها.
عامة

لغز بلا أدلة.. رصاصات فى الهيلتون.. حينما كتب القدر الفصل الأخير ليوسف السباعى

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 يوم

لقد اعتاد أن يكتب عن الحب، الحرب، والبطولة، لكنه لم يكن يعلم أن نهايته ستكون أكثر دراماتيكية من أعقد رواياته. .في هذه الحلقة، ننتقل إلى جزيرة قبرص، حيث امتزج الحبر بالدم، وسكت صوت" فارس الرومانسية" ...

ملخص مرصد
في فبراير 1978، اغتيل وزير الثقافة المصري يوسف السباعي بثلاث رصاصات في فندق هيلتون بنيقوسيا أثناء توجهه لحضور مؤتمر دولي. رغم وقوع الجريمة أمام شهود عيان، ظلت هوية المحرك الحقيقي لغزاً دولياً. بقيت التحقيقات حبيسة الأدراج لعقود، وتحولت القضية إلى جرح نازف في ذاكرة الثقافة والسياسة المصرية.
  • اغتيل يوسف السباعي بثلاث رصاصات في فندق هيلتون بنيقوسيا فبراير 1978
  • وجهت أصابع الاتهام لفصائل فلسطينية متطرفة ثم نفت منظمة التحرير مسؤوليتها
  • بقيت التحقيقات حبيسة الأدراج لعقود دون تحديد هوية المحرك الحقيقي
من: يوسف السباعي أين: نيقوسيا، قبرص متى: فبراير 1978

لقد اعتاد أن يكتب عن الحب، الحرب، والبطولة، لكنه لم يكن يعلم أن نهايته ستكون أكثر دراماتيكية من أعقد رواياته.

في هذه الحلقة، ننتقل إلى جزيرة قبرص، حيث امتزج الحبر بالدم، وسكت صوت" فارس الرومانسية" ووزير الثقافة المصري يوسف السباعي، في جريمة نُفذت تحت الأضواء، لكن فاعلها الحقيقي ظل متوارياً في الظلال.

-فندق" هيلتون" - نيقوسيا، فبراير 1978.

كانت الأجواء مشحونة في ردهات فندق هيلتون بالعاصمة القبرصية.

السباعي، الرجل الذي جمع بين صرامة العسكري ورقة الأديب، كان يتوجه لحضور مؤتمر دولي.

فجأة، ومن المسافة صفر، انطلقت ثلاث رصاصات غادرة، لم تمنحه فرصة للوداع.

سقط السباعي، وسقطت معه هيبة المكان، لتبدأ واحدة من أكثر المآسي السياسية تعقيداً في تاريخ مصر المعاصر.

رغم أن الجريمة وقعت أمام شهود عيان، إلا أن هوية" المحرك الحقيقي" ظلت لغزاً دولياً:

-الاتهام الأول: وجهت أصابع الاتهام فوراً إلى فصائل فلسطينية متطرفة كانت تعارض وبشدة التوجهات السياسية لمصر في ذلك الوقت، خاصة بعد مرافقة السباعي للسادات في رحلته الشهيرة إلى القدس.

-النفي الرسمي: منظمة التحرير الفلسطينية تبرأت من الحادث، مما فتح الباب أمام تساؤلات أعمق: هل كانت جهة استخباراتية أخرى تسعى لإشعال الفتنة بين مصر والعرب؟

على الرغم من القبض على بعض الأشخاص في موقع الحادث، إلا أن خيوط المؤامرة الكبرى تقطعت.

من الذي موّل؟ من الذي خطط؟ ومن المستفيد الحقيقي من تغييب قامة ثقافية وسياسية بحجم السباعي في ذلك التوقيت الحرج؟

مرت عقود، وبقيت التحقيقات حبيسة الأدراج، وظل اغتيال يوسف السباعي جرحاً نازفاً في ذاكرة الثقافة والسياسة، وقضية" بلا أدلة" حاسمة تُدين الرأس المدبر.

رحل يوسف السباعي، الوزير والأديب والعسكري، تاركاً وراءه إرثاً أدبياً ضخماً وعلامة استفهام لا تزال تلاحق كل من يزور نيقوسيا.

هل كان ثمن" الكلمة" أغلى من أن يُدفع؟ تظل الإجابة غائبة، والجريمة مسجلة في دفاتر" ضد مجهول".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك