مع حلول شهر رمضان المبارك، تمتلئ موائد الإفطار بأصناف متنوعة ودسمة في محاولة لتعويض ساعات الصيام الطويلة، غير أن هذا الإفراط قد يحوّل الوجبة من مصدر للطاقة إلى عبء على الجهاز الهضمي، مسببًا الشعور بالانتفاخ والخمول واضطرابات الهضم.
ماذا يحدث للجهاز الهضمي بعد ساعات الصيام؟يوضح استشاري الجهاز الهضمي بوزارة الصحة المصرية، الدكتور خالد البدري، أن الجهاز الهضمي يدخل خلال الصيام في حالة من الراحة النسبية، حيث ينخفض إفراز العصارات الهاضمة وتقل حركة الأمعاء.
وعند تناول كميات كبيرة من الطعام دفعة واحدة، لا سيما الأطعمة الدهنية والمقلية، يُفاجأ الجهاز الهضمي بعبء مفاجئ، ما يؤدي إلى بطء عملية الهضم والشعور بعدم الارتياح.
يرتبط الشعور بالتخمة والإرهاق الهضمي بعدة ممارسات شائعة، أبرزها:
الإفراط في تناول المقليات والدهون.
الجمع بين أصناف ثقيلة ومتعددة في وجبة واحدة.
شرب المشروبات الغازية أثناء الطعام.
وتؤدي هذه العادات إلى تمدد المعدة وزيادة إفراز الأحماض وتراكم الغازات، ما يسبب الامتلاء وحرقة المعدة والنعاس وآلام البطن.
كما قد تتفاقم الأعراض لدى المصابين بالقولون العصبي أو ارتجاع المريء.
لتفادي إرهاق المعدة خلال الشهر الفضيل، يقدم الدكتور البدري خمس توصيات أساسية:
ابدأ الإفطار تدريجيًا: تناول تمرًا مع الماء أو طبقًا من الشوربة الخفيفة، ثم امنح جسمك بضع دقائق قبل الوجبة الرئيسية.
قسّم وجبتك: احرص على تناول كميات معتدلة بدلًا من وجبة واحدة كبيرة.
قلل الدهون: اختر الأطعمة المشوية أو المطهية بطرق صحية بدلًا من المقلية.
المشي بعد الإفطار: يساعد المشي الخفيف على تنشيط حركة الأمعاء وتحسين الهضم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك