أوضحت الإعلامية عائشة نصار، أن «في ظلال القرآن» و«معالم في الطريق» من مؤلفات سيد قطب، كانت تُعتبر مرجعية فقهية ودستورًا فكريًا للعديد من التنظيمات الإرهابية التي نشأت لاحقًا، مضيفة أنه عندما بدأت المجموعات الإخوانية المسلحة في فهم أهدافها، أدركت أن هدفها المبدئي في الانتقام من النظام الناصري كان هدفًا ضعيفًا مقارنة بهدف إقامة الدولة الإسلامية التي رسم معالمها سيد قطب.
واستعرضت خلال برنامجها «من الآخر كده» المُذاع على قناة الحياة، الإيديولوجية التكفيرية التي قدمها سيد قطب في مؤلفاته، التي ترتكز على تكفير الدولة والمجتمع بأسره، إذ تقول: «في اللحظة التي وضع فيها سيد قطب تصوراته، بدأت تلك الأفكار تُشَكّل الفكر الحركي الذي اعتمد عليه التنظيم لاحقًا في تحركاته»، مضيفة أن تلك الأفكار كانت تؤكد حتمية الصدام وجاهلية المجتمع، وتعتبر أن المجتمع المحيط يجب أن يُستهدف لتأسيس الدولة الإسلامية.
وتابعت حديثها حول الخطة التي وضعها سيد قطب في حالة انكشاف التنظيم واعتقال قياداته، التي أطلق عليها «خطة رد الاعتداء»، قائلة: «سيد قطب وضع خطة دقيقة تشمل اغتيال القيادات السياسية في الدولة مثل جمال عبد الناصر وعبد الحكيم عامر، بالإضافة إلى استهداف المنشآت الحيوية»، مشيرا إلى: «كانت هذه الخطة تعكس تصاعد الفكر الإرهابي داخل التنظيم الإخواني».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك