Independent عربية - ناجيات من شبكة إبستين سيحضرن خطاب حالة الاتحاد لترمب في الكونغرس العربي الجديد - بريطانيا تكشف عن أكبر حزمة عقوبات ضد روسيا العربية نت - وفاة 30 على الأقل وفقد العشرات جراء أمطار غزيرة في البرازيل وكالة شينخوا الصينية - 7.7 بالمائة زيادة في رحلات الطيران المدني خلال عطلة عيد الربيع في الصين الشرق للأخبار - البنتاجون: مصادرة ناقلة نفط خاضعة للعقوبات بالمحيط الهندي Independent عربية - بريطانيا تكشف عن أكبر حزمة عقوبات ضد روسيا القدس العربي - رئيسة المكسيك: لا خطر على المشجعين في كأس العالم 2026 سكاي نيوز عربية - رئيس "فيفا" يعلّق على مخاوف تأثير أحداث المكسيك في المونديال العربي الجديد - أسواق السودان تلتقط أنفاسها في رمضان التلفزيون العربي - سيناريوهات المواجهة الكبرى.. من أين سينطلق الهجوم الأميركي على إيران؟
عامة

حسن وتد: الله لا يحب الجهر بالسوء إلا للمظلوم لرفع الظلم عنه

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 يوم

أكد الدكتور حسن عبدالحميد وتد، أستاذ ورئيس قسم التفسير وعلوم القرآن بكلية الدراسات العليا بـالأزهر الشريف، أن قول الله تعالى في القرآن الكريم: " لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ...

ملخص مرصد
أكد الدكتور حسن عبدالحميد وتد، أستاذ ورئيس قسم التفسير وعلوم القرآن بكلية الدراسات العليا بالأزهر الشريف، أن قول الله تعالى: "لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم" يضع ضابطًا واضحًا للكلمة التي ينطق بها الإنسان. وأوضح خلال برنامج "نورانيات قرآنية" على قناة "صدى البلد" أن السوء هو الكلمة القبيحة التي لا يجوز الجهر بها إلا في حالة المظلوم الذي يشكو ظالمه لرفع الظلم عنه.
  • السوء هو الكلمة القبيحة التي لا يجوز الجهر بها إلا للمظلوم
  • الشريعة شددت على مسؤولية الإنسان عن كلامه
  • كلمات قد تتسبب في سفك دماء الأبرياء أو التفريق بين الإخوة
من: الدكتور حسن عبدالحميد وتد أين: برنامج "نورانيات قرآنية" على قناة "صدى البلد"

أكد الدكتور حسن عبدالحميد وتد، أستاذ ورئيس قسم التفسير وعلوم القرآن بكلية الدراسات العليا بـالأزهر الشريف، أن قول الله تعالى في القرآن الكريم: " لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ" يضع ضابطًا واضحًا للكلمة التي ينطق بها الإنسان، موضحًا أن السوء هو الكلمة القبيحة التي لا يجوز الجهر بها إلا في حالة استثناها الشرع، وهي حالة المظلوم الذي يشكو ظالمه لرفع الظلم عنه.

وقال خلال تقديم برنامج" نورانيات قرآنية" المذاع على قناة" صدى البلد" إن الآية الكريمة من سورة النساء تلفت الانتباه إلى خطورة الكلمة، مؤكدًا أن كثيرًا من الناس يستهينون بها رغم آثارها البالغة في الفرد والمجتمع، رجالًا ونساءً، كبارًا وصغارًا.

وأضاف أن الشريعة شددت على مسؤولية الإنسان عن كلامه، مستشهدًا بما دار بين الصحابي معاذ بن جبل والنبي محمد صلى الله عليه وسلم، حينما سأله: " وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ " فكان الجواب النبوي: " وهل يكب الناس في النار على وجوههم أو قال على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم؟ ".

وأوضح أن الكلمة تعكس ما في داخل الإنسان؛ فإن كانت طيبة دلّت على طيب قائلها، وإن كانت غير ذلك كشفت عن سوء ما في النفس، مستشهدًا بقوله تعالى: " مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ"، بما يؤكد أن كل لفظ محسوب ومسجل على صاحبه.

وأضاف أن التاريخ والواقع يشهدان بأن كلمات قد تتسبب في سفك دماء الأبرياء، أو التفريق بين الإخوة، أو خراب البيوت، ما يستوجب من كل إنسان مراجعة ما ينطق به قبل أن يتفوه به.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك