تشهد أسواق مدينة حمص خلال شهر رمضان الحالي، تبايناً ملحوظاً في حركة البيع والشراء، وسط آراء متفاوتة بين من يصف الموسم بالنشط، ومن يراه أقل حيوية، في ظل عوامل متعددة أبرزها تقلبات الأسعار وتأثيرها على القدرة الشرائية، إضافة إلى الخصوصية الاجتماعية للشهر المبارك.
بدوره، أبدى التاجر عمر مشرف تفاؤلاً بالنشاط التجاري، لافتاً إلى أن بداية الشهر كانت قوية، لكنه أشار إلى تفاوت الأسعار بين التجار.
بائع الخبز الرمضاني والحلويات الشعبية، عبد الله العبد، بيّن أنه يقوم بتسعير منتجاته بما يناسب الظروف الاقتصادية الصعبة، داعياً الجهات المعنية إلى اتخاذ إجراءات تحد من الغلاء، وتعزز القدرة الشرائية.
ودعا المواطن قاصد الأمين التجار إلى مراعاة أوضاع الناس خلال الشهر الفضيل، وخفض الأسعار قدر الإمكان، بما يعكس روح التكافل والرحمة التي يتميز بها الشهر الفضيل.
وتأتي هذه الحركة المتباينة في الأسواق ضمن ظروف اقتصادية ومعيشية متغيرة تشهدها المحافظة، ما يجعل شهر رمضان مؤشراً مهماً لقياس واقع القدرة الشرائية واتجاهات الاستهلاك لدى المواطنين، في ظل مساعٍ مستمرة لضبط الأسعار وتحسين استقرار السوق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك