العربية نت - مؤسسة التمويل الدولية تبحث آليات دعم الاقتصاد السوري قناه الحدث - مؤسسة التمويل الدولية تبحث آليات دعم الاقتصاد السوري وكالة الأناضول - مصر تنفي قبولها منح إثيوبيا نفاذا للبحر الأحمر مقابل مرونة بسد النهضة يني شفق العربية - مجموعة السبع: لا سلام دون تفاوض روسيا وأوكرانيا بحسن نية وكالة الأناضول - تقرير: عشرات الآلاف أُعيدوا قسرا من حدود أوروبا العربي الجديد - احتجاجات في ليبيا على تدهور الأوضاع المعيشية بعد ارتفاع الدولار وكالة الأناضول - "مستعدون لمساعدتكم".. الاستخبارات الأمريكية توجه رسالة للشعب الإيراني العربية نت - إيران تصف اتهامات ترامب بشأن برنامجها الصاروخي بأنها "أكاذيب كبرى" وكالة الأناضول - تركيا تنفي مزاعم "تخطيطها لاحتلال أراض إيرانية" تزامنا مع هجوم أمريكي وكالة الأناضول - الأجندة اليومية للنشرة العربية ـ الأربعاء 25 فبراير 2026
عامة

دعاء السفر كما ورد عن النبي.. «اللهم أنت الصاحب في السفر»

الوطن
الوطن منذ 1 يوم

دعاء السفر من السنن النبوية الثابتة التي يحرص عليها النبي ﷺ عند الخروج في رحلة، لما فيه من طلب الحفظ والتيسير والبركة، التي تجمع بين التوكل على الله وسؤاله السلامة في الطريق وحفظ الأهل والمال. .وتؤك...

ملخص مرصد
دعاء السفر من السنن النبوية الثابتة التي يحرص عليها النبي ﷺ عند الخروج في رحلة، لما فيه من طلب الحفظ والتيسير والبركة، التي تجمع بين التوكل على الله وسؤاله السلامة في الطريق وحفظ الأهل والمال. وتؤكد دار الإفتاء المصرية أن دعاء السفر من السنن المُستحبة التي ينبغي للمسلم المحافظة عليها، لما يتضمنه من معانٍ إيمانية عظيمة، أبرزها استحضار معية الله تعالى في كل حال، واستشعار افتقار العبد إلى ربه في حله وترحاله.
  • دعاء السفر من السنن النبوية الثابتة التي يحرص عليها النبي ﷺ عند الخروج في رحلة
  • تؤكد دار الإفتاء المصرية أن دعاء السفر من السنن المُستحبة التي ينبغي للمسلم المحافظة عليها
  • يبدأ الدعاء بآيةٍ كريمة من القرآن الكريم، وهي قوله تعالى: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ﴾
من: النبي ﷺ ودار الإفتاء المصرية

دعاء السفر من السنن النبوية الثابتة التي يحرص عليها النبي ﷺ عند الخروج في رحلة، لما فيه من طلب الحفظ والتيسير والبركة، التي تجمع بين التوكل على الله وسؤاله السلامة في الطريق وحفظ الأهل والمال.

وتؤكد دار الإفتاء المصرية أن دعاء السفر من السنن المُستحبة التي ينبغي للمسلم المحافظة عليها، لما يتضمنه من معانٍ إيمانية عظيمة، أبرزها استحضار معية الله تعالى في كل حال، واستشعار افتقار العبد إلى ربه في حله وترحاله.

روى عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله ﷺ كان إذا استوى على راحلته خارجًا إلى سفر كبّر ثلاثًا، ثم قال: «سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ، وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ» ثم يقول: «اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ فِي سَفَرِنَا هَذَا الْبِرَّ وَالتَّقْوَى، وَمِنَ الْعَمَلِ مَا تَرْضَى، اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا سَفَرَنَا هَذَا وَاطْوِ عَنَّا بُعْدَهُ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ، وَالْخَلِيفَةُ فِي الأَهْلِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ، وَكَآبَةِ الْمَنْظَرِ، وَسُوءِ الْمُنْقَلَبِ فِي الْمَالِ وَالأَهْلِ» صحيح مسلم.

ويبدأ الدعاء بآيةٍ كريمة من القرآن الكريم، وهي قوله تعالى: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ * وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ﴾ (الزخرف: 13-14)، في إشارة إلى أن وسائل النقل مهما تطورت، فإن تسخيرها نعمة من الله وحده.

وعند العودة، كان النبي ﷺ يزيد في الدعاء قائلاً: «آيِبُونَ، تَائِبُونَ، عَابِدُونَ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ» رواه البخاري، وهو إعلان للرجوع إلى الله قبل الرجوع إلى الأوطان، وشكرٌ على تمام الرحلة وسلامة الوصول.

كما يُستحب للمسافر بل لكل خارج من بيته أن يقول: «بِسْمِ اللَّهِ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ، لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ»، رُوي سنن أبي داود وسنن الترمذي، وقد ورد في الحديث أن من قالها يُقال له: «هُديتَ وكُفيتَ ووُقيتَ»، فيتحقق له وعد الحفظ والرعاية الإلهية.

وتوضح دار الإفتاء أن دعاء السفر يرسخ في نفس المسلم معاني التوكل الصادق، وسؤال الله البر والتقوى، والاستعاذة من مشقة الطريق وسوء العاقبة، وهو ما يتسق مع قول الله تعالى: ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ﴾ (الفرقان: 58).

فالسفر انتقالٌ في المكان، لكنه في حقيقته اختبارٌ للإيمان والصبر، ومن هنا جاءت السنة النبوية لتُحصّن المسافر بذكرٍ جامعٍ شامل، ويبقى الدعاء مفتوحًا لكل مسافر أن يزيد بما شاء من خيري الدنيا والآخرة، كأن يقول:

اللهم احفظني بحفظك، ويسر لي أمري، وبارك لي في سفري، واكتب لي فيه الخير حيث كان، وردني إلى أهلي سالمًا غانمًا.

هكذا يجمع دعاء السفر بين الامتثال للسنة، واستحضار معية الله، واليقين بأن الحفظ الحقيقي إنما هو بحفظه سبحانه، في الذهاب والإياب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك