أعلنت السلطات المكسيكية عن مقتل نيميسيو روبين أوسيغيرا سيرفانتس المعروف باسم" إل مينشو"، زعيم كارتل خاليسكو، خلال عملية عسكرية نفذت في ولاية خاليسكو بدعم استخباراتي من الولايات المتحدة، منهية مطاردة طويلة لأحد أخطر المطلوبين على الصعيد الدولي.
ووُصفت العملية رسميًا بأنها دقيقة ومركزة، وشكّلت ضربة رمزية وتنظيمية لأقوى الكارتلات في البلاد، فيما أكدت وزارة الدفاع المكسيكية أن القوات المسلحة نفذت العملية ضمن إطار أمني فيدرالي منسّق.
ودعت رئيسة المكسيك، كلوديا شينباوم، المواطنين إلى الهدوء، مؤكدة سيطرة الدولة على الوضع، واستمرار التنسيق بين السلطات الفيدرالية وحكومات الولايات.
وأوضحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن الولايات المتحدة قدمت دعمًا استخباراتيًا للعملية، مشيرة إلى أن استهداف" إل مينشو" يأتي ضمن الجهود المشتركة لمكافحة شبكات تهريب المخدرات.
على الأرض، شهدت ولاية خاليسكو ومدن رئيسية مثل غوادالاخارا وبويرتو فالارتا اندلاع أعمال عنف وفوضى، شملت حرق مركبات وإغلاق طرق وانتشار مسلحين.
وأدت هذه الأحداث إلى تعليق أو إلغاء رحلات لشركات طيران دولية من وإلى المناطق المتأثرة.
ووثّقت مقاطع مصورة اندلاع حرائق وإلقاء عبوات متفجرة في متاجر وطرقات، فيما تعمل السلطات الأمنية على تأمين الطرق وفتح الحواجز وإطفاء الحرائق باستخدام طائرات مروحية.
كما أصدرت الإدارة الأميركية تحذيرات لمواطنيها في المناطق المتأثرة للبقاء في المآوي بسبب العنف المستمر بعد العملية.
تأثير مقتل" إل مينشو" على كارتل خاليسكو.
وترى الحكومة المكسيكية أن مقتل" إل مينشو" قد يضعف كارتل خاليسكو ويقلل من قدراته، إلا أن السلوك العنيف للكارتل يثير القلق، مما يجعل الأيام المقبلة حاسمة في تحديد ما إذا كان المشهد الأمني سيتجه نحو الاستقرار النسبي أو موجة جديدة من العنف.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك