بعد أربع سنوات من بدء الهجوم الروسي على أوكرانيا، برزت أدوار نسائية لافتة في الخطوط الأمامية وخلفها. من غالينا سائقة الراليات السابقة التي تقود سيارة إسعاف لإجلاء الجرحى، إلى نتاليا في قوات الدفاع الإقليمي، وصولا إلى أنستاسيا التي فقدت زوجها وتدعم المحاربين القدامى نفسيا. هذه القصص تعكس تحولات عميقة في أدوار النساء خلال الحرب، إذ امتزجت الشجاعة بالفقدان والمسؤولية بالأمل.
- غالينا سائقة الراليات السابقة تقود سيارة إسعاف لإجلاء الجرحى في أوكرانيا.
- نتاليا التحقت بقوات الدفاع الإقليمي للمشاركة في القتال.
- أنستاسيا فقدت زوجها في الحرب وتدعم المحاربين القدامى نفسيا.
من: غالينا، نتاليا، أنستاسيا
أين: أوكرانيا
متى: بعد أربع سنوات من بدء الهجوم الروسي
منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا، لم يقتصر المشهد على الجنود في ساحات القتال، بل برزت أدوار نسائية لافتة في الخطوط الأمامية وخلفها.
من غالينا، سائقة الراليات السابقة التي تقود اليوم سيارة إسعاف لإجلاء الجرحى على الرغم من التحديات والصور النمطية، إلى نتاليا التي التحقت بقوات الدفاع الإقليمي، وصولا إلى أنستاسيا التي فقدت زوجها في الحرب وعادت إلى كييف لتبدأ مسارا جديدا في دعم المحاربين القدامى نفسيا.
قصص تعكس تحولات عميقة في أدوار النساء خلال الحرب، إذ امتزجت الشجاعة بالفقدان، والمسؤولية بالأمل.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك