شرحت الإعلامية عائشة نصار، أن سيد قطب بعد الإفراج عنه في 1964، بدأ إعادة هيكلة التنظيم الإخواني، قائلة: «في هذه اللحظة، بدأ قطب وضع الخطط الجهادية التي كانت تهدف إلى تصعيد العنف ضد النظام، مضيفة أن سيد قطب قام بتدريب الأفراد على تنفيذ العمليات الإرهابية، بما في ذلك اغتيال جمال عبد الناصر والمشير عبد الحكيم عامر».
توسيع التنظيم والتحضير للعمل السري.
وأضافت، خلال تقديم برنامجها «من الآخر كده» المذاع على قناة الحياة، أن التنظيم بدأ يضم قيادات جديدة مثل محمود عزت ومحمد بديع، وأكدت: «القيادات الشابة في التنظيم مثل عزت وبديع بدأت في العمل السري مع أحمد عبد المجيد وصلاح عبد الحق، وكانوا حريصين على ترجمة الدوريات الغربية التي تروج للفكر السلفي الجهادي.
».
أما بالنسبة لصراع السلطة، فأشارت إلى أن سيد قطب لم يتوقف عند صياغة الأفكار فقط، بل بدأ تطبيق خطط جديدة لتعزيز سلطة التنظيم على الأرض، متابعة: «وضع سيد قطب خطة رد الاعتداء التي تضمنت تكثيف عمليات الاغتيال ضد الدولة، بالإضافة إلى تدمير المنشآت الحيوية لخلق الفوضى».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك