روسيا اليوم - ألمانيا تسحب حق الإقامة من أكثر من 8 آلاف أجنبي في 2025 روسيا اليوم - تصاعد المقاطعة.. دول جديدة تنضم للاحتجاج على قرار اللجنة البارالمبية روسيا اليوم - زيادة الوزن و"وجه القمر".. مؤشرات على اضطراب خطير في هرمون الكورتيزول العربية نت - في خطاب حالة الاتحاد.. ترامب يشيد بإنجازاته الاقتصادية الجزيرة نت - خلافا لأسلافه.. ترمب يتجه لحرب مصيرية مع إيران دون مبررات وكالة سبوتنيك - تحطم طائرة "إف-16" تركية بعد إقلاعها. روسيا اليوم - إخراج نائب ديمقراطي أثناء خطاب ترامب حمل لافتة "السود ليسوا قرودا"! العربية نت - أسعار النفط تحوم قرب أعلى مستوياتها في 7 أشهر قبل محادثات أميركا وإيران روسيا اليوم - وسائل إعلام كورية شمالية: كيم جونغ أون "أعظم رجل في العالم" وقيادته بمثابة "معجزة" فرانس 24 - البنتاغون: القوات الأمريكية تعترض ثالث ناقلة نفط في المحيط الهندي
عامة

حكم من أفطر على أذان الراديو بالمخالفة لتوقيت محل إقامته

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 يوم

تداول الكثير من الصائمين تساؤلات حول مدى صحة الإفطار عند سماع أذان المغرب الذي تبثه محطات الراديو والتلفزيون، خاصة في ظل اختلاف التوقيتات بين المحافظات. واستعرضت دار الإفتاء المصرية عبر موقعها الرسمي ...

ملخص مرصد
أصدرت دار الإفتاء المصرية حكماً شرعياً يؤكد أن صحة الإفطار في رمضان مرتبطة بغروب الشمس الفعلي وليس بسماع أذان الراديو أو المدفع، مشددة على ضرورة اتباع التقويم الرسمي الصادر عن هيئة المساحة المصرية لتحديد أوقات الصلوات.
  • الإفطار يكون بتحقق غروب الشمس فعلياً وليس بمجرد سماع الأذان أو المدفع
  • دار الإفتاء تؤكد ضرورة اتباع التقويم الرسمي الصادر عن هيئة المساحة المصرية
  • الخطأ في تناول المفطرات بعد دخول الفجر أو قبل الغروب يفسد الصيام شرعاً
من: دار الإفتاء المصرية أين: مصر

تداول الكثير من الصائمين تساؤلات حول مدى صحة الإفطار عند سماع أذان المغرب الذي تبثه محطات الراديو والتلفزيون، خاصة في ظل اختلاف التوقيتات بين المحافظات.

واستعرضت دار الإفتاء المصرية عبر موقعها الرسمي حكماً شرعياً مفصلاً يحسم هذا اللبس ويحدد المعيار الحقيقي لصحة الصيام.

أوضحت دار الإفتاء المصرية أن مدفع الإفطار وأذان المغرب يمثلان علامتين ظاهرتين على غروب الشمس، مؤكدة أن الفطر للصائم شرعاً يكون بتحقق غروب الشمس فعلياً؛ فإذا غربت الشمس فقد أفطر الصائم.

وشددت الفتوى على أنه لا يجوز الإفطار قبل غروب الشمس، حتى في الحالات التي قد يؤذن فيها المؤذن خطأً للمغرب أو يُطلق مدفع الإفطار بطريق الخطأ قبل الوقت المحدد، مستشهدة بقوله تعالى: ﴿ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ﴾ [البقرة: 187].

وأكدت الدار أن العبرة الأساسية هي غروب الشمس وليست بمجرد سماع الأذان أو المدفع، مستدلة بما ورد عن عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ: «إِذَا أَقْبَلَ اللَّيْلُ مِنْ هَا هُنَا، وَأَدْبَرَ النَّهَارُ مِنْ هَا هُنَا، وَغَرَبَتِ الشَّمْسُ فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ» (أخرجه البخاري).

وجزمت دار الإفتاء بضرورة اتباع التقويم الذي تصدره هيئة المساحة المصرية لتحديد أوقات الصلوات، ووصفته بأنه تقويم صحيح وثابت بإقرار المتخصصين، ولا يجوز تجاهل العمل بهذه الأوقات التي يحددها أهل الاختصاص؛ لأنها ترتبط بمواقيت العبادات وتُبنى عليها أحكامها الشرعية.

كما دعت الدار إلى نبذ الآراء التي تفرق صفوف الأمة ولا تستند إلى علم أو أصل صحيح.

وفي تفاصيل الفتوى، أشارت الدار إلى أن الأمور العلمية يُرجع فيها دائماً إلى أهل العلم والاختصاص، وهم" أهل الذكر" الذين أمر الله بالرجوع إليهم في قوله تعالى: ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ [النحل: 43].

وأوضحت أن الشرع الشريف ضبط أوقات الصلاة من خلال قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفعله، وقد فهم علماء الفلك والمختصون في المواقيت هذه العلامات والمعايير الشرعية فهماً دقيقاً، ووضعوها في الاعتبار وضبطوها بمعايير العصر الفلكية الحالية، ووقّتوها توقيتاً دقيقاً يزيل أي لبس حول وقت الإفطار الصحيح.

أكدت الأحكام الفقهية أن الخطأ في تناول المفطرات بعد دخول وقت الفجر أو قبل غروب الشمس الفعلي يُعد مؤثراً بشكل مباشر في صحة الصيام.

وأوضحت الفتاوى أنه إذا لم يمسك الصائم عن الطعام والشراب مع تحقق دخول وقت الفجر، فإن صومه يفسد شرعاً ويجب عليه الانتباه لتقدير الوقت بدقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك