وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين مستعدة لتعزيز التعاون مع الحكومة الجديدة في ميانمار العربي الجديد - المعروض العالمي من اللحوم يتضاعف أربع مرات منذ 1961 بفعل الدواجن وكالة الأناضول - اليمن إلى كأس آسيا.. فرحة تهز "شباك الانقسام" فرانس 24 - إيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموطريتش العربية نت - خلل تقني يمنح عدداً من المشجعين تذاكر مجانية لكأس العالم 2026 CNN بالعربية - الجيش الأمريكي يرد على مزاعم البحرية الإيرانية بمهاجمة سفنه الحربية في بحر عُمان القدس العربي - عون للحرس الثوري: هذه ليست بلادكم.. وسلام: لتتوقف إيران عن التعامل مع جنوب لبنان كورقة لتحسين شروط مفاوضاتها قناة العالم الإيرانية - حين يُنتشل التاريخ من الركام.. حكاية الذاكرة الفلسطينية التي لا تموت! قناة التليفزيون العربي - أخطاء ترمب القاتلة تهز الحزب الجمهوري وفاتورة الحرب على إيران تشعل غضب الشارع ضده فرانس 24 - فيديو لاعتداء على مهاجرة في تونس: صدمة... ولا اختراق في ملف الهجرة
عامة

أستاذ الحضارة: المسحراتي في مصر طقس رمضاني أصيل عمره ألف عام (فيديو)

مبتدا
مبتدا منذ 3 أشهر
1

وأوضح أستاذ التاريخ والحضارة، خلال حلقة برنامج رمضان حكاية مصرية، على قناة الناس، اليوم الإثنين، أن المؤرخين يذكرون أن أول من فكّر في إيقاظ الناس للسحور كان الوالي العباسي عنبسة بن إسحاق بن شمر، الذي ...

ملخص مرصد
أكد أستاذ التاريخ والحضارة أن المسحراتي في مصر طقس رمضاني أصيل عمره ألف عام، يعود إلى عهد الوالي العباسي عنبسة بن إسحاق. وأوضح أن المسحراتي تحول في العصر المملوكي إلى مهنة معروفة لها نغمها وطقوسها، حيث كتب الشعراء لها الأشعار التي كان الناس يحفظونها ويرددونها. وأشار إلى أن دور المسحراتي لم يكن يقتصر على إيقاظ الناس فقط، بل كان يذكّرهم بالذكر والدعاء ويحثهم على الخير في أجواء يسودها سكون الليل وروائح الياسمين.
  • المسحراتي طقس رمضاني أصيل عمره ألف عام في مصر
  • تحول المسحراتي في العصر المملوكي إلى مهنة معروفة لها نغمها وطقوسها
  • دور المسحراتي لم يكن يقتصر على إيقاظ الناس بل كان يذكّرهم بالذكر والدعاء
من: أستاذ التاريخ والحضارة أين: مصر

وأوضح أستاذ التاريخ والحضارة، خلال حلقة برنامج رمضان حكاية مصرية، على قناة الناس، اليوم الإثنين، أن المؤرخين يذكرون أن أول من فكّر في إيقاظ الناس للسحور كان الوالي العباسي عنبسة بن إسحاق بن شمر، الذي حكم مصر سنة 238 هجريًا، وكان يخرج بنفسه في شوارع الفسطاط وينادي الناس قائلًا: (تسحروا فإن في السحور بركة)، ومع مرور الوقت أصبح صوت الطبل والدف والمزمار علامة مميزة لبداية وقت السحور.

وأضاف أن المسحراتي في العصر المملوكي تحوّل إلى مهنة معروفة لها نغمها وطقوسها ومكانتها، حتى إن الشعراء كتبوا لها الأشعار التي كان الناس يحفظونها ويرددونها، مثل ما نُقل عن الشيخ محمد النجار في القرن الثامن عشر من عبارات التهنئة بقدوم رمضان، ما يعكس حضور المسحراتي في الوجدان الشعبي والاحتفالات الرمضانية.

وأشار الدكتور عمرو منير إلى أن دور المسحراتي لم يكن يقتصر على إيقاظ الناس فقط، بل كان يذكّرهم بالذكر والدعاء ويحثهم على الخير بقوله كلمات طيبة مثل الدعاء لأهل الديار وتذكيرهم ببركة السحور، في أجواء يسودها سكون الليل وروائح الياسمين، فتتشكل حالة روحانية يشعر معها الناس بقرب الخير وبداية يوم جديد من أيام رمضان المباركة.

وبيّن أستاذ التاريخ والحضارة أن المسحراتي كان شاهدًا على أجمل ليالي رمضان في مصر، يطوف الشوارع بصوته وطبله، ثم يعود في العيد بصوت تغمره الفرحة، مؤكدًا أن هذا التقليد لم يكن مجرد صوت في الليل، بل كان جزءًا من وجدان البلد وحكاية مصرية أصيلة، فكلما سمع الناس دقات الطبل شعروا بأن الزمن يعود بهم إلى سحور بسيط وقلوب صافية وصوت ينادي «اصحى يا نايم وحد الدايم»، لتظل حكاية رمضان في مصر ممتدة عبر التاريخ.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك