وكالة الأناضول - إسطنبول.. انطلاق مهرجان "صفر نفايات" في مطار أتاتورك وكالة سبوتنيك - هالاند يحسم الجدل... ومانشستر سيتي يهدد بإجراءات قانونية ضد ربطه بريال مدريد الجزيرة نت - إذا استولى الذكاء الاصطناعي على الوظائف.. هل تنقذنا هذه الأفكار الخمس؟ القدس العربي - الغارديان: عمان تقاوم الضغوط الأمريكية لقطع علاقاتها مع إيران وتصر على محدودية التعاون في مضيق هرمز روسيا اليوم - العراق.. "سرايا السلام" تسلم ملفها إلى القوات الأمنية العربي الجديد - اغتيال ضابط شرطة في سيئون شرقيّ اليمن يني شفق العربية - إسطنبول.. انطلاق مهرجان "صفر نفايات" في مطار أتاتورك بمشاركة أمينة أردوغان فرانس 24 - ماذا يعني حصر سلاح الفصائل الموالية لإيران بيد الدولة العراقية؟ قناه الحدث - حنان شوقي تدافع عن أحمد السقا.. وتكشف لأول مرة قناه الحدث - الداخلية المصرية تعلن ضبط مسؤول بارز في التعليم طلب "رشوة جنسية"
عامة

كشف مذهل في قلب صعيد مصر.. مدينة «شيخ العرب همام» تخرج من تحت الرمال!

عكاظ
عكاظ منذ 3 أشهر
1

في كشف أثري جديد، نجحت البعثة الأثرية المصرية-الفرنسية المشتركة في الكشف عن أجزاء من مدينة سكنية مشيّدة من الطوب اللبن تعود إلى القرن الثامن عشر الميلادي بموقع شيخ العرب همام بقرية العركي بمحافظة قنا ...

ملخص مرصد
نجحت البعثة الأثرية المصرية-الفرنسية في الكشف عن مدينة سكنية من القرن الثامن عشر الميلادي بموقع شيخ العرب همام بقرية العركي بمحافظة قنا جنوب مصر، بالإضافة إلى امتداد لجبانة قبطية من العصر البيزنطي تقع أسفل المدينة. وشملت الاكتشافات ستة منازل ملحقة بمبانٍ خدمية وجزء من منطقة صناعية، مع العثور على لقى أثرية متنوعة تعكس ثراء الموقع وتنوع أنشطته.
  • كشف عن مدينة سكنية من القرن الثامن عشر الميلادي بموقع شيخ العرب همام بقنا
  • العثور على جبانة قبطية من العصر البيزنطي أسفل المدينة المكتشفة
  • اكتشاف لقى أثرية متنوعة تشمل عملات وفخار وألعاب وحلي وقطع نسيج
من: البعثة الأثرية المصرية-الفرنسية أين: موقع شيخ العرب همام بقرية العركي بمحافظة قنا جنوب مصر

في كشف أثري جديد، نجحت البعثة الأثرية المصرية-الفرنسية المشتركة في الكشف عن أجزاء من مدينة سكنية مشيّدة من الطوب اللبن تعود إلى القرن الثامن عشر الميلادي بموقع شيخ العرب همام بقرية العركي بمحافظة قنا جنوب مصر، وذلك خلال فترة حكم شيخ العرب همام، كما كشفت الحفائر عن امتداد لجبانة قبطية من العصر البيزنطي تقع أسفل المدينة المكتشفة.

وأوضح رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية بالمجلس الأعلى للآثار الدكتور ضياء زهران أن أعمال الحفائر أسفرت عن الكشف عن ستة منازل ملحقة بها مبانٍ خدمية، ويجاورها جزء من منطقة صناعية.

وتشير الدراسات الأولية إلى أن بعض هذه المنازل كان مغطى بقباب مشيّدة من الطوب اللبن، بينما غُطيت أسقف المنازل الأخرى بجذوع النخيل، كما عثرت البعثة على آثار طلاء من الجير الأبيض ببعض الغرف، فيما لا تزال بقية أجزاء المدينة قيد الكشف.

وأضاف أن اللقى الأثرية المكتشفة تعكس ثراء الموقع وتنوع أنشطته، حيث شملت عملات برونزية، وقطعاً فخارية متنوعة، وألعاب أطفال، وحلياً، وقطعاً من النسيج، وغيرها من الأدلة الدالة على طبيعة الحياة اليومية بالموقع.

وفيما يتعلق بالجبانة القبطية المكتشفة، تم العثور على غطاء تابوت من الحجر الجيري يعود إلى العصر البيزنطي، وقد استُخدم كأرضية أمام أحد مداخل المدينة المكتشفة، الأمر الذي أثار تساؤلات حول أسباب وجوده في هذا الموضع.

وعلى إثر ذلك، تم التعاون مع هيئة الاستشعار من بُعد وعلوم الفضاء لإجراء مسح جيوفيزيقي للموقع بواسطة فريق متخصص برئاسة الدكتور عبدالعزيز الفضالي، وأسفرت نتائج المسح عن توجيه أعمال الحفر خلال الموسم الحالي، ليتم الكشف عن جزء من جبانة قبطية تقع أسفل المدينة السكنية.

وتضم الجبانة عدداً من الدفنات التي تعود إلى العصر البيزنطي، وتنقسم إلى نمطين؛ الأول يتمثل في الدفن المباشر في التربة، بينما يتميز النمط الثاني بتحديد منطقة الدفن بمداميك من الطوب اللبن.

كما عُثر مع هذه الدفنات على عدد من القطع الفخارية، ولفائف كتانية، وأجزاء من «التونيك» المُعد للمتوفى والمنسوج بطريقة القباطي، ويزين العديد منها أشرطة زخرفية نباتية وهندسية وحيوانية، إضافة إلى أشكال الصليب وبعض الرموز والحروف باللغة القبطية.

كما تم العثور على ختم نحاسي كان يُستخدم في زخرفة الكعك.

وبحسب بيان صادر عن وزارة السياحة والآثار المصرية، أكد وزير السياحة والآثار شريف فتحي أن المشروع يهدف إلى الكشف عن طبيعة الموقع وتاريخه والحفاظ عليه، تمهيداً لتأهيله وإدراجه على الخريطة السياحية للزيارة، لا سيما أنه يقع في موقع إستراتيجي يتوسط المسافة بين دندرة وأبيدوس، بما يسهم في تعزيز الحركة السياحية بالمنطقة.

فيما أكد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار الدكتور هشام الليثي أهمية هذا الكشف في تعميق فهم طبيعة الحياة والنشاط البشري في صعيد مصر بصفة عامة، ومنطقة العركي بوجه خاص، نظراً لندرة المعلومات الواردة عنها في المصادر التاريخية.

فيما أكد رئيس البعثة خبير الآثار الإسلامية بالمعهد الفرنسي للآثار الشرقية الدكتور أحمد الشوكي أن هذه الاكتشافات تمثل إضافة علمية مهمة لدراسة أنماط الاستيطان والممارسات الجنائزية والأنشطة الصناعية في صعيد مصر، كما تسهم في تقديم رؤى جديدة حول طبيعة التركز السكاني والتطور الجغرافي للمنطقة منذ العصر البيزنطي وحتى العصر الإسلامي.

وأشار مدير المعهد الفرنسي للآثار الشرقية الدكتور بيير تاليه إلى أنه سيتم إجراء دراسات بيو-أثرية على الهياكل العظمية المكتشفة، بهدف تحديد النظام الغذائي، والعمر، والجنس، والحالة الصحية للأفراد المدفونين بالموقع، والبالغ عددهم نحو 23 فرداً من الذكور والإناث والأطفال والمراهقين والبالغين، خصوصاً في ضوء وجود آثار للتحنيط على بعضهم.

يذكر أن همام بن يوسف بن أحمد، الملقب بـ«شيخ العرب همام»، يُعد من أبرز شخصيات صعيد مصر في القرن الثامن عشر، وُلد عام 1709م في فرشوط بمحافظة قنا، وتوفي عام 1769م.

وهو الابن الأكبر للشيخ يوسف زعيم قبائل الهوارة، وقد تولى الحكم بعد وفاة والده، ووسع نطاق سلطانه ليشمل أقاليم الصعيد من المنيا شمالاً حتى أسوان جنوباً، ويُسجل الموقع ضمن عداد الآثار الإسلامية والقبطية بوزارة السياحة والآثار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك