أكد محمد العالم، الكاتب والباحث السياسي، أن التقرير الأمريكي الذي أشار إلى تمدد جماعة الإخوان داخل بعض المؤسسات في ولاية أوهايو يُعد متوقعًا، مشيرًا إلى أن الجماعة كانت موجودة مسبقًا في ولايات أخرى مثل تكساس من خلال مشاريع سكنية ومنظمات إسلامية مرتبطة بها.
وأضاف في مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز، أن قرار الرئيس دونالد ترامب بحظر الجماعة وتعقب مصادر أموالها أتاح الفرصة للولايات الأمريكية لتعقب نشاطات الجماعة داخليًا، ما يجعل التقرير انعكاسًا طبيعيًا لهذه السياسات على مستوى أوهايو.
وأشار محمد العالم إلى أن التقرير سيؤثر على الجماعة داخل الولايات المتحدة بشكل عام، إذ يمكنه تسهيل تعقب أعضائها وإبطال بعض المواد التي اعتمدوا عليها للحصول على الإقامات الشرعية، وقد يصل الأمر إلى إسقاط الجنسية عن بعض الأعضاء أو مراقبة حصولهم على اللجوء السياسي.
وأكد أن هذا التضييق لم يكن موجودًا في عهد الإدارة الديمقراطية السابقة، حيث كانت الجماعة تتمتع بفرص واسعة للتوسع والنفوذ، بما في ذلك التأثير على بعض الدول والتدخل في شؤونها خاصة في الشرق الأوسط.
وصول الإخوان إلى الجمعية العامة في ولاية أوهايو كان متوقعًا.
وأوضح العالم أن وصول جماعة الإخوان إلى الجمعية العامة في ولاية أوهايو كان متوقعًا ضمن هذا السياق، وأن أي أعضاء مرتبطين بالجماعة، مثل النائبة الديمقراطية منيرة عبد الله، قد تواجه متطلبات قانونية للتحقق من علاقتهم المباشرة بالجماعة.
وأكد أن التقرير وقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يفتح الباب أمام ولايات أمريكية أخرى لتعقب الأعضاء والكشف عن نشاطاتهم، مؤكدًا أن هذا التضييق على الجماعة داخل الولايات المتحدة سيؤثر أيضًا على نفوذهم دوليًا، ويقلص المساحات الواسعة التي كانت تتاح لهم سابقًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك