روسيا اليوم - تحذير "غير اعتيادي" من واشنطن لكييف بشأن ضرب منشأة نفطية روسية الجزيرة نت - في ليالي رمضان.. مستوطنون يحرقون منازل ومركبات الفلسطينيين بالخليل وكالة سبوتنيك - القوات الروسية تدمر مخازن الذخيرة للجيش الأوكراني قرب خاركيف روسيا اليوم - العداوة الأوروبية تصطدم بـ "الصداقة" روسيا اليوم - العراق يعلن إغلاق مطار بغداد الدولي مؤقتا روسيا اليوم - هل أنقذ ترامب بريطانيا من خطأ فادح؟ روسيا اليوم - قرار من المحكمة الأمريكية يُنذر إيران بكارثة إيلاف - من إسكوبار إلى إل مينتشو: هل انتهى عصر أباطرة المخدرات؟ BBC عربي - وزير الخارجية الإيراني: التوصل إلى اتفاق مع واشنطن لتجنّب مواجهة عسكرية "في المتناول" Independent عربية - إيران تتطلع لـ"اتفاق غير مسبوق"... وترمب بين الدبلوماسية أو القوة الفتاكة
عامة

"كنافة على رمان بلي".. أغرب اختراع رمضاني في سوهاج (فيديو وصور)

مصراوي
مصراوي منذ 1 يوم

أمام موقف سيارات الأجرة" طما وشطورة" بمدينة طهطا شمالي محافظة سوهاج، يتوقف المارة ليس فقط لشراء الكنافة، بل لمشاهدة عرض رمضاني حي؛ فرن بلدي يدور يدويًا على رمان بلي، ويد خبيرة ترش خيوط الكنافة على الص...

ملخص مرصد
في مدينة طهطا بمحافظة سوهاج، ابتكر بائع الكنافة محمد علي درويش فرنًا يدويًا يدور على رمان بلي لتسهيل صنع الكنافة البلدي. أصبح الاختراع مقصدًا للمشاهدة قبل الشراء، محولًا صنع الكنافة إلى مشهد رمضاني يجذب الزبائن من مناطق بعيدة.
  • ابتكر محمد علي درويش فرنًا يدويًا يدور على رمان بلي لتسهيل صنع الكنافة
  • أصبح الاختراع مقصدًا للمشاهدة قبل الشراء أمام موقف سيارات طما وشطورة
  • يقلل الابتكار الوقت والجهد ويسمح بتلبية طلبات الزبائن من مناطق بعيدة
من: محمد علي درويش أين: مدينة طهطا، محافظة سوهاج متى: خلال شهر رمضان

أمام موقف سيارات الأجرة" طما وشطورة" بمدينة طهطا شمالي محافظة سوهاج، يتوقف المارة ليس فقط لشراء الكنافة، بل لمشاهدة عرض رمضاني حي؛ فرن بلدي يدور يدويًا على رمان بلي، ويد خبيرة ترش خيوط الكنافة على الصاج الساخن بحركة تشبه لوحة فنية متقنة.

صاحب الفكرة هو محمد علي درويش، بائع الكنافة، الذي حول مشقة العمل لساعات طويلة حتى بعد منتصف الليل إلى ابتكار بسيط يقلل الوقت والجهد، ويسمح له بتلبية طلبات الزبائن الذين يتوافدون إليه من مناطق بعيدة.

يقول محمد مبتسمًا: " الحاجة أم الاختراع"، موضحًا أنه لجأ للفكرة بعد زيادة الإقبال على الكنافة البلدي، والتي كانت ترهقه مع نهاية اليوم.

مرّ فرن الكنافة البلدي برحلة طويلة؛ حيث كان يُبنى في البداية من الطين ويُوقد بالحطب، ثم تطور إلى الطوب اللبن ويعمل بالبوتاجاز، حتى جاءت خطوة محمد الأخيرة، لتحويله إلى فرن يدور على رمان بلي، بحيث تتحرك اليد التي تمسك بكوز الكنافة فوق الصاج الساخن لتخرج خيوط الكنافة متساوية، بسرعة أقل جهدًا، ومجهود أخف.

لم يقتصر تأثير الاختراع على تسهيل العمل، بل خلق حالة من الفضول بين المواطنين، خاصة مع موقعه أمام موقف السيارات، ما جعل الفرن مقصدًا للمشاهدة قبل الشراء.

يتحول صنع الكنافة إلى مشهد رمضاني يجذب الصغار والكبار، ليصبح المكان محطة فرح يومية في شوارع طهطا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك