الشرق للأخبار - الاستخبارات الأميركية تعرض على الإيرانيين "التعاون" معها روسيا اليوم - الرئيس الإسرائيلي يبدأ زيارة رسمية إلى إثيوبيا (فيديو + صور) Independent عربية - ترمب في خطاب قياسي عن حالة الاتحاد: إيران تطور صواريخ ممكن أن تصل إلينا فرانس 24 - اعتقال صحافي ياباني في إيران (إعلام) القدس العربي - السجن 4 أعوام بحق قياديين بحركة “النهضة” التونسية العربي الجديد - لماذا أرسلت واشنطن مقاتلات "إف 22" إلى إسرائيل وما مميزاتها؟ Euronews عــربي - اعتداءات وإحراق منازل في الضفة الغربية: المستوطنون يصعّدون هجماتهم خلال رمضان العربية نت - كندا تعتمد أحدث طائرات "غلف ستريم" الأميركية القدس العربي - رحيل “ريتا” ملهمة محمود درويش تاركة وصيتها بترجمة “فكر بغيرك” للغات العالم- (صور) سكاي نيوز عربية - التحشيد الأميركي.. هل بات إنذارا أخيرا لبغداد وطهران؟
عامة

كيف استطاع شيخ غاني فقد بصره فجأة أن يصبح مفسّرا للقرآن بثلاث دول؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 يوم

استيقظ الشيخ عمر ذات صباح في غانا فوجد نفسه في عتمة كاملة؛ إذ ذهب بصره بلا مقدمات ولا إنذار، وبدلا من أن تنتهي حياته عند هذه النقطة، تحولت إلى بداية رحلة أعمق وأبعد مما كان يتخيله في أكثر أحلامه طموحا...

ملخص مرصد
فقد الشيخ عمر بصره فجأة في غانا، لكنه تحول إلى مفسر للقرآن الكريم يستمع لـ10 تفاسير ويوزعها على إذاعات في النيجر وبوركينا فاسو ومالي. وثق برنامج "خطوة بخطوة" قصته مع قصة الفتاة شهد التي انتظرت 11 سنة لإجراء عملية في عمودها الفقري، ليخرجا من محنتهما بقوة جديدة.
  • فقد الشيخ عمر بصره فجأة في غانا وعاش حبيس غرفته سنتين قبل أن يتعلم المشي بعصا
  • أصبح الشيخ عمر مفسرا للقرآن يستمع لـ10 تفاسير ويوزعها على إذاعات في 3 دول أفريقية
  • الفتاة شهد انتظرت 11 سنة لإجراء عملية في عمودها الفقري بعد نزوح أسرتها القسري
من: الشيخ عمر والفتاة شهد أين: غانا والنيجر وبوركينا فاسو ومالي

استيقظ الشيخ عمر ذات صباح في غانا فوجد نفسه في عتمة كاملة؛ إذ ذهب بصره بلا مقدمات ولا إنذار، وبدلا من أن تنتهي حياته عند هذه النقطة، تحولت إلى بداية رحلة أعمق وأبعد مما كان يتخيله في أكثر أحلامه طموحا.

ووثَّق برنامج" خطوة بخطوة" -الذي بُث على منصة الجزيرة 360 في حلقة (2026/2/22) ويمكن متابعته من هذا الرابط– قصتين جمعهما خيط واحد هو الصبر؛ قصة الشيخ عمر الذي فقد بصره فوجد بصيرة، وقصة الفتاة شهد التي انتظرت 11 سنة ثم أجرت عملية في عمودها الفقري فخرجت منها إنسانا جديدا.

عاش الشيخ عمر سنتين كاملتين حبيس غرفته، لا يخرج ولا يدرس ولا يصلي إلا بين جدرانها الأربعة، وكان يكره نفسه وأولاده وكل ما حوله، ثم جاءت ليلة ناجى فيها ربه طالبا المَخرج، فجاءه الصباح بزميل قديم يحمل عصا.

وحين سأله الشيخ عمر ساخرا" هل ستخبرني هذه العصا لو كنت على وشك السقوط في مجرى الماء؟ "، لم يجبه زميله، لكن العصا نفسها كانت الجواب؛ إذ علّمته كيف يمشي من جديد، وكيف يثق بخطواته في عالم لا يراه.

خرج الشيخ عمر من مرحلة العجز فبدأ ما كان يحلم به قبل أن يفقد بصره؛ تفسير القرآن الكريم، وبات يستمع لنحو 10 تفاسير ويلخصها بصوته، موزّعا إياها على إذاعات النيجر وبوركينا فاسو ومالي.

ومن مركزه في غانا خرج أكثر من 10 حفّاظ للقرآن، وأسلم على يديه في هذا العام وحده 4 أشخاص من حارته، ويقول بثقة من لا يحتاج إلى دليل" مشكلتي الوحيدة أنني لا أرى، وإلا فالصحة موجودة".

وفي قصة أخرى عن الصبر، رصد البرنامج قصة الفتاة شهد التي نشأت مع انحناء في عمودها الفقري، جعلها تخجل من حمل حقيبتها المدرسية أمام زميلاتها.

ومرَّت الأسرة بنزوح قسري من وطنها، وتنقلت بين بلدان ووجع شهد يُثقل كاهل الأم والأب فوق كل أتعاب اللجوء.

ومع ذلك كانت الأم تتظاهر بالقوة، وتحرص على تشجيع ابنتها على التعايش مع مرضها، وهي في داخلها تعتصر خوفا لا تُفصح عنه.

ثم جاءت ساعتان في غرفة العمليات فغيّرتا ما لم تغيّره 11 سنة من الانتظار، وحين أفاقت شهد من البنج (التخدير) كانت تسأل" هل أجريت العملية فعلا؟ "، ولم تصدّق أن الألم الذي عاشت معه كل تلك السنوات قد انتهى في يوم واحد، وحين رأتها أمها تمشي، لم تجد كلمات تصف ما شعرت به.

وبعد هاتين القصتين، تخرج الحلقة بنتيجة يسهل نسيانها في زمن السرعة، هي أن الإنسان أقوى مما يظن، ليس لأنه لا ينكسر بل لأنه قادر على أن يجمع نفسه من جديد حتى من أعمق الكسور، والصبر ليس استسلاما للألم بل هو الطريق الوحيد الذي يضمن أن تصل في النهاية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك