العربية نت - "واعي نت".. منصة مصرية جديدة لحماية المستخدمين ورفع الوعي الرقمي العربية نت - "كابريكورن إنرجي" البريطانية تضاعف حجم أعمالها في قطاع البترول المصري رويترز العربية - الخارجية الأسترالية تطلب من أسر دبلوماسييها مغادرة إسرائيل ولبنان يني شفق العربية - سوريا.. القبض على عنصر من "داعش" متورط بقتل عسكري العربي الجديد - "داعش" في سورية.. استعادة نشاط أم عمليات محدودة لا تهدد الاستقرار؟ العربي الجديد - عائلة عبيات تقف وحيدة في وجه الاستيطان الإسرائيلي قناه الحدث - فوازير رمضان.. تاريخ محفور بالذاكرة من الإذاعة إلى زمن النجومية الخالدة Euronews عــربي - خطوة غير مسبوقة: السفارة الأمريكية تقدم خدمات قنصلية في مستوطنات الضفة الغربية الجزيرة نت - حريق في مطار كيب تاون الدولي يعطل الرحلات مؤقتا التلفزيون العربي - إسرائيل مسؤولة عن قتل ثُلثيهم.. 2025 أكثر الأعوام دموية بحقّ الصحفيين
عامة

تعرف على حجم "القوة التدميرية" التي حشدتها أميركا حول إيران

سكاي نيوز عربية

تشير التقديرات المستمدة من التقارير وبيانات وزارة الدفاع الأميركية إلى وجود نحو 40 ألف عسكري أميركي في مسرح عمليات الشرق الأوسط ضمن هذا التصعيد. .ويمثل هذا العدد تقريبا 3. 2 في المئة من إجمالي القوا...

ملخص مرصد
تشير التقديرات إلى وجود نحو 40 ألف عسكري أميركي في الشرق الأوسط ضمن التصعيد الحالي، يمثلون 3.2% من إجمالي القوات الأميركية. يتركز الحشد حول مجموعتين قتاليتين لحاملتي طائرات (أبراهام لينكولن وجيرالد فورد) مع قدرات جوية وبحرية متقدمة.
  • نحو 40 ألف عسكري أميركي في الشرق الأوسط ضمن التصعيد الحالي
  • مجموعتان قتاليتان لحاملتي طائرات (لينكولن وفورد) مع أسراب جوية متطورة
  • قدرات صاروخية وباليستية متقدمة مع بطاريات ثاد وباتريوت
من: القوات الأميركية أين: مسرح عمليات الشرق الأوسط متى: خلال الأسابيع المقبلة (وصول فورد المتوقع)

تشير التقديرات المستمدة من التقارير وبيانات وزارة الدفاع الأميركية إلى وجود نحو 40 ألف عسكري أميركي في مسرح عمليات الشرق الأوسط ضمن هذا التصعيد.

ويمثل هذا العدد تقريبا 3.

2 في المئة من إجمالي القوات الأميركية الفعلية، التي تبلغ حوالي 1.

27 مليون فرد (1,034,157 مجندا و233,581 ضابطا وفق أحدث البيانات الرسمية).

يتركز الحشد البحري حاليا حول مجموعتين قتاليتين كاملتين لحاملتي طائرات:

يو إس إس أبراهام لينكولن، وهي حاملة طائرات من فئة نيميتز مدفوعة نوويا.

وصلت مجموعتها القتالية (Carrier Strike Group 3) إلى منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية في 26 يناير، بعد إعادة توجيهها من مهمة سابقة في المحيط الهادئ، وتعمل حاليا في البحر العربي.

وترافقها مدمرات وطرادات مزودة بنظام أيجيس، بالإضافة إلى سفن دعم.

يو إس إس جيرالد ر.

فورد، أكبر وأحدث حاملة طائرات في العالم (فئة فورد).

كانت مجموعتها القتالية (Carrier Strike Group 12) منخرطة سابقا في مهمة في منطقة القيادة الجنوبية (الكاريبي)، ثم أُعيد توجيهها في منتصف فبراير شباط 2026.

عبرت مضيق جبل طارق في 20 فبراير، ودخلت البحر المتوسط، ومن المتوقع وصولها إلى مسرح الشرق الأوسط خلال الأسابيع المقبلة لتنضم إلى مجموعة لينكولن، مما يعيد تشكيل وجود مزدوج لحاملات الطائرات في المنطقة.

يرافق كل حاملة مجموعة قتالية كاملة تشمل مدمرات وطرادات وسفن دعم لوجستي.

يصل إجمالي عدد القطع الحربية الرئيسية المرتبطة مباشرة بالأزمة إلى نحو 16 سفينة (بما في ذلك السفن المرافقة والإضافية المنتشرة في المنطقة)، وهو ما يعادل تقريبا 5.

4 في المئة من إجمالي الأسطول القتالي الأمريكي البالغ 296 سفينة وفق تقارير مركز البحوث التابع للكونغرس.

تحمل كل من المجموعتين القتاليتين أسرابا جوية متطورة متعددة المهام، تشمل:

مقاتلات إف/إيه-18 إي/إف سوبر هورنت (F/A-18E/F Super Hornet) متعددة المهام للهجوم والدفاع الجوي.

مقاتلات الجيل الخامس الشبحية إف-35 سي (F-35C Lightning II)، القادرة على الاختراق العميق، الاستطلاع المتقدم، والاستهداف بدقة عالية مع تقليل الرصد الراداري.

طائرات حرب إلكترونية إي إيه-18 جي غراولر (EA-18G Growler)، متخصصة في التشويش على الرادارات، تعطيل الاتصالات، وكبح الدفاعات الجوية المعادية.

طائرات الإنذار المبكر والتحكم الجوي إي-2 دي هوك آي (E-2D Hawkeye)، التي توفر رصداً واسع النطاق، إدارة المعركة الجوية، وتوجيه الطلعات.

ويمنح هذا التكوين القدرة على تنفيذ عمليات جوية مكثفة ومستمرة، بما في ذلك فتح ممرات آمنة عبر الدفاعات الجوية المتكاملة من خلال دمج الاختراق الشبحي، الهجوم التقليدي، والحرب الإلكترونية المتقدمة.

القدرات الصاروخية والبعيدة المدى.

تستطيع السفن المزودة بنظام أيجيس (Aegis) إطلاق صواريخ كروز توماهوك (Tomahawk) لضرب أهداف برية استراتيجية من مسافات تتجاوز 1,600 كيلومتر.

كما توفر هذه السفن طبقات دفاع متعددة ضد التهديدات الجوية والصاروخية، باستخدام:

صواريخ إس إم-3 (SM-3) للاعتراض في الطبقة المتوسطة والنهائية للصواريخ الباليستية.

صواريخ إس إم-6 (SM-6) متعددة المهام (مضادة للصواريخ الباليستية، الصواريخ الكروز، والطائرات المقاتلة).

صواريخ إس إم-2 وإي إس إس إم (ESSM) للدفاع الجوي وقريب المدى.

أنظمة دفاع قريب المدى فالانكس (Phalanx CIWS) لمواجهة التهديدات في اللحظات الأخيرة.

على الأرض، تنشر بطاريات ثاد للاعتراض الباليستي، حيث تحمل كل بطارية نموذجية حتى 48 صاروخ اعتراضيا جاهزا، وبطاريات باتريوت (PAC-2 وPAC-3) لمواجهة الطائرات، الصواريخ، والمسيّرات.

الاستدامة العملياتية والتحديات اللوجستية.

تستطيع هذه القوة تنفيذ حملة ضربات جوية وصاروخية عالية الكثافة لعدة أسابيع متواصلة، مدعومة بعمليات الإمداد البحري المستمرة، التزويد في البحر، والتناوب بين السفن.

ومع ذلك، يظل إعادة تلقيم خلايا الإطلاق العمودي (VLS) في البحر تحديا لوجستيا كبيرا، حيث تتطلب عمليات معقدة وتستغرق وقتا طويلا نسبيا، وفقا لتقارير إدارة البحرية الأمريكية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك