وكالة سبوتنيك - "حماس" ترفض قرار واشنطن تقديم خدمات قنصلية بمستوطنة في الضفة وتعتبرها "سابقة خطيرة" الجزيرة نت - كيف شرّحت هوليود صراع أجنحة الحكم في الولايات المتحدة؟ يني شفق العربية - تركيا: لن نتغاضى عن نقل إسرائيل عدوانها إلى القرن الإفريقي قناة الشرق للأخبار - تجاوز الساعة و48 دقيقة.. ترمب يحطم الرقم القياسي لأطول خطاب متفوقا على كلينتون العربي الجديد - تونس.. السجن 4 أعوام للبحيري والونيسي في قضية الدبوسي روسيا اليوم - توقعات بزيادة تدفق السياح السعوديين إلى روسيا 3 أضعاف بعد تطبيق نظام الإعفاء من التأشيرات يني شفق العربية - أردوغان يعلن بدء التحقيق بسقوط مقاتلة "إف-16" الدوري الإيطالي - The Top 15 Goals of January | Top Goals by iliad قناة الشرق للأخبار - المالكي: سنمنع أي هجوم على سفارات الدول ومصالحها البريميرليج - Premier League - 10 Minutes of Pure Goalkeeping Brilliance From Edwin van der Sar
عامة

سفينة فضائية تستعد لحمل آلاف البشر من الأرض بلا رجعة

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 يوم
1

في تصور يبدو أقرب إلى الخيال العلمي لكنه قائم على أسس هندسية واقعية، طُرح مشروع سفينة فضائية عملاقة تحمل اسم" كرايساليس"، صُممت لنقل البشر في رحلة بين النجوم تستغرق نحو 400 عام، دون إمكانية العودة إلى...

ملخص مرصد
مشروع سفينة فضائية عملاقة باسم "كرايساليس" يهدف لنقل آلاف البشر في رحلة بين النجوم تستغرق 400 عام دون عودة. السفينة بطول 58 كيلومتراً وتعمل كمدينة مكتفية ذاتياً. يعيش على متنها 2400 شخص عبر 16 جيلاً متعاقباً، حيث يولد معظمهم في الفضاء ويقضون حياتهم بعيداً عن الأرض.
  • سفينة "كرايساليس" بطول 58 كيلومتراً تعمل كمدينة فضائية مكتفية ذاتياً
  • 2400 شخص يعيشون على متنها عبر 16 جيلاً متعاقباً خلال رحلة 400 عام
  • تعتمد على محركات اندماج نووي وتُبنى في نقاط توازن جاذبي بالفضاء
من: مشروع كرايساليس أين: خارج النظام الشمسي

في تصور يبدو أقرب إلى الخيال العلمي لكنه قائم على أسس هندسية واقعية، طُرح مشروع سفينة فضائية عملاقة تحمل اسم" كرايساليس"، صُممت لنقل البشر في رحلة بين النجوم تستغرق نحو 400 عام، دون إمكانية العودة إلى الأرض.

الفكرة لا تتعلق بمركبة تقليدية، بل بمدينة فضائية مكتفية ذاتياً بطول يصل إلى 58 كيلومتراً، يمكنها احتضان مجتمع كامل يعيش ويتطور عبر أجيال متعاقبة أثناء الرحلة الطويلة.

يعتمد المشروع على مفهوم" سفن الأجيال"، حيث لن يكون الهدف وصول الركاب أنفسهم إلى الوجهة، بل استمرار المهمة عبر أبنائهم وأحفادهم.

ومن المتوقع أن يعيش نحو 2400 شخص على متن هذه السفينة، يتوارثون المسؤولية جيلاً بعد جيل على مدار ما يقرب من 16 جيلاً، إذ سيولد معظمهم في الفضاء ويقضون حياتهم كاملة بعيداً عن الأرض.

ولضمان قابلية الحياة داخل هذه البيئة المعزولة، يتضمن التصميم إنشاء نظام مغلق بالكامل يوفر الهواء والماء والغذاء من خلال إعادة التدوير والزراعة الداخلية.

كما يعتمد على توليد الجاذبية الاصطناعية عبر دوران هياكل ضخمة داخل السفينة، وهو ما يفسر حجمها الهائل، إذ يسمح الدوران البطيء بتوفير بيئة معيشية مريحة دون التسبب في مشكلات صحية للسكان.

يتضمن التصميم أيضاً توزيعاً دقيقاً للمناطق السكنية والزراعية، مع وضع أماكن الإقامة في مقدمة السفينة لتقليل مخاطر الاصطدام بالغبار الكوني خلال مراحل التسارع والتباطؤ.

كما يتصور المشروع وجود مزارع ومرافق تعليمية وصحية، إلى جانب أنظمة إدارة اجتماعية وتنظيم سكاني لضمان الاستدامة على مدى قرون.

أما من الناحية التقنية، فيُقترح بناء السفينة في الفضاء عند نقاط توازن جاذبي مثل نقاط لاغرانج، نظراً لاستحالة تجميعها على الأرض أو إطلاقها باستخدام الصواريخ الحالية.

كما يُفترض أن تعتمد على محركات اندماج نووي توفر طاقة الدفع اللازمة لبدء الرحلة قبل الانطلاق في مسار طويل عبر الفضاء.

ورغم الطموح الكبير، لا تزال التحديات هائلة؛ إذ لا توجد حتى الآن تقنيات اندماج نووي جاهزة للعمل في الفضاء، ولا أنظمة حماية إشعاعية قادرة على تأمين البشر لمئات السنين، كما أن إنشاء مجتمع بشري مستقر داخل بيئة مغلقة لأربعة قرون يمثل تحدياً اجتماعياً ونفسياً غير مسبوق.

وبحسب الخبراء، يظل مشروع" كرايساليس" تصوراً مستقبلياً جريئاً لما قد تبدو عليه أولى محاولات البشر لمغادرة النظام الشمسي نحو نجوم بعيدة، حيث لا تكون الرحلة مغامرة فردية، بل مسيرة حضارية طويلة تمتد عبر الزمن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك