العربية نت - ترامب يطالب شركات التكنولوجيا الكبرى ببناء محطات طاقة روسيا اليوم - اكتشاف سر العلاقة بين السرطان وانخفاض خطر الخرف CNN بالعربية - إلهان عمر تصرخ مقاطعة ترامب بخطاب حالة الاتحاد العربية نت - الذهب يرتفع مع استمرار الغموض بشأن رسوم ترامب الجمركية سكاي نيوز عربية - ترامب يوجه رسائل إلى إيران.. ويحذر من "خطر صاروخي" روسيا اليوم - خصلة من الشعر قد تكفي لتشخيص الإصابة بمرض باركنسون! CNN بالعربية - ترامب يطرح ذريعة نادرة لشنّ ضربات محتملة على إيران في خطاب حالة الاتحاد BBC عربي - رمضان: من هو الفارس المجهول الذي كتب روائع النقشبندي وأغاني "الشيماء" وأشهر أغنية في وداع رمضان؟ الجزيرة نت - عاجل | حاكمة فيرجينيا: نعلم جميعا أن الرئيس ترمب لا يعمل من أجل حماية الأمريكيين في الداخل والخارج الجزيرة نت - أزمة الـ 38 درجة.. لماذا قد يتحول الحمام الدافئ إلى عدو يهدد نمو الجنين؟
عامة

قضاء الحوائج وفتح الأبواب، عمرو خالد يوضح أسرار وكنوز سورة يس (فيديو)

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 يوم
1

قال الدكتور عمرو خالد الداعية الإسلامية، إن سورة يس تحتل مكانة خاصة في قلوب المسلمين، وقد ورد في فضلها العديد من الأحاديث النبوية، مما يؤكد على عظم منزلتها وخصوصيتها في قضاء الحوائج. .ومن ذلك قوله ص...

ملخص مرصد
قال الدكتور عمرو خالد إن سورة يس تحتل مكانة خاصة في قلوب المسلمين لقضاء الحوائج، وفسّر ارتباطها بتيسير الأمور بأنها روح تنفخ في القلب حين تضيق عليه الدنيا. وكشف عن أسمائها المتعددة مثل المعممة والدافعة والقاضية، وشرح كيف اكتسبت هذه السورة تلك المكانة بين سور القرآن الأخرى.
  • سورة يس تُعرف بالمعممة والدافعة والقاضية لقضاء الحوائج
  • خالد شبّه دور القرآن بالقلب كمركز ضخ الحياة للإنسان
  • حدد 4 علامات لمعرفة ما إذا كان القلب حيًا: حب الدين والكون والآخرة وقدر الله
من: الدكتور عمرو خالد

قال الدكتور عمرو خالد الداعية الإسلامية، إن سورة يس تحتل مكانة خاصة في قلوب المسلمين، وقد ورد في فضلها العديد من الأحاديث النبوية، مما يؤكد على عظم منزلتها وخصوصيتها في قضاء الحوائج.

ومن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: " إن لكل شيء قلبًا، وقلب القرآن يس"، وعن ابن عباس رضي الله عنهما: " من قرأ يس حين يصبح أعطي يُسِّر يومه حتى يمسي، ومن قرأها في صدر ليلته أعطي يُسِّر ليلته حتى يصبح".

وفسّر حالد في خامس حلقات برنامج" دليل – رحلة مع القرآن" سر ارتباط سورة يس بتيسير الأمور، بأنها ليست مجرد آيات تقرأ، بل روح تنفخ في القلب حين تضيق عليه الدنيا، ومن يبحث عن إجابات، أو يشعر بالتيه، أو يواجه أبوابًا مغلقة، سيجد فيها رسائل من السماء، بل شفاء من نوع آخر.

وكشف خالد عن أن سورة يس لها العديد من الأسماء الأخرى التي تُعرف بها، ومن بينها: المعممة التي بها يعمُّ عليك الخير من الله بقراءتها في الدنيا والآخرة، والدافعة التي تدفع عنك الشرور بقراءتها، والقاضية التي يقضي الله بها الحوائج.

وشرح كيف اكتسبت هذه السورة تلك المكانة بين سور القرآن الأخرى، كما هو موضع القلب بالنسبة لسائر أعضاء الإنسان، قائلًا: " دور القلب إنه المُحرّك المركزي لحياة الإنسان، يضخ الدم ليُغذّي كل خليه بالأكسجين ويُخلّصها من السموم لتبقى حية، وأي خلل في القلب يؤثّر مباشرة على حياة وموت الخلايا والإنسان"، وطالما كان القلب ينبض، فأنت حي؛ فالنبض هو الحياة، وهو سر بقاء الحياة".

وقال خالد إن من أراد أن ينبض قلبه بمعرفة الله، ويظلّ حيًا بمحبة الله، ويرتقي إحساسه بالله، ومن أراد أن يعبد الله كأنه يراه، عليه أن يقرأ سورة يس، مشيرًا إلى أنه وكما أن القلب مركز ضخ الحياة للجسد، إذا توقف توقفت الحياة، فإن القرآن مركز ضخ الحياة للإنسان" مثل الذي يقرأ القرآن والذي لا يقرأ القرآن كمثل الحي والميت".

وبين كيف أن السورة تضع الإنسان في مقارنة بين نوعين من الناس: ذوي قلوب ميتة، وآخرين قلوبهم حية.

ومن الصنف الأول الذين تحدثت عنهم السورة: " لِتُنذِرَ قَوْمًا مَّا أُنذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ"، " لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَىٰ أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ* إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلَالًا فَهِيَ إِلَى الْأَذْقَانِ فَهُم مُّقْمَحُونَ"، " وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ* وَسَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ".

وحثّ من يريد أن يظل حيًا حتى بعد موته، وأن يظل ذكره بين الناس حيًا إلى يوم القيامة، فإن عليه أن يكثر من أفعال الخير، " إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَىٰ وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ ۚ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُّبِينٍ".

وساق خالد من ذلك الصنف الذي سيظل عمله خالدًا بخلود القرآن" مؤمن آل يس"، الذي لم يكتفِ بأن هناك أنبياء يبلغون عن الله، بل بادر بنفسه ليأخذ بأيدي الناس للخير، ذلك لأن قلبه ينبض بحب الإيمان، فوثّق القرآن صنيعه إلى يوم القيامة.

وأوضح خالد أن مشاهد قدرة الله في الكون، والاعتقاد في الله" وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ ۖ قَالَ مَن يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ"، هو ما يقوي الاعتقاد، ويجعلك القلب ينبض بالإيمان.

وأشار إلى الطريقة الثانية لإحياء القلب المُتجسّدة في عظمة الله بالكون، والآيات الكونية، المليئة بالحركة النابضة بالحياة، لافتًا إلى نماذج مما تحفل به السورة في هذا الإطار: " وَآيَةٌ لَّهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ"، " وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ"؛ إذ إن جريان الشمس وانتهاء أجلها يُذكّر بأنه حتى الأجرام السماوية لها نهاية، وأن الكون له عمر محدد، " وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّىٰ عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ"، دورة القمر من البدر إلى الهلال النحيل تشبه دورة العمر في المخلوقات.

وذكر خالد أن الطريقة الثالثة لإحياء القلب، تتلخص في المشاهد المؤثرة جدًا ليوم القيامة، " وَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِ فَإِذَا هُم مِّنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ يَنسِلُونَ* قَالُواْ يَٰوَيۡلَنَا مَنۢ بَعَثَنَا مِن مَّرۡقَدِنَاۗ هَٰذَا مَا وَعَدَ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَصَدَقَ ٱلۡمُرۡسَلُونَ".

ووصف خالد، سورة يس بأنها سورة الإحسان، لأنها ترسم لك المشاهد لتراها مجسده أمامك لتفعيل الإحساس بالله وقدرته (كأنك تراه)، وتشبه في بنائها بالقلب الحي، بدءًا من الوعي حتى الوصول للقاء الله.

وحدد خالد أربع علامات لتعرف ما إذا كان قلبك حيًا وليس ميتًا، على النحو التالي:

1-حب وغيرة لدين الله، ومبادرة إلى فعل الخير.

2- كلما رأيت جمال الكون تذكر عظمة الخالق.

3-الآخرة ولقاء الله تملأ قلبك بحب وليس بخوف.

4- قدر الله في قلب كبير، حاول تعبده وتتقيه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك