العربي الجديد - التصنيف الأميركي ومصير معتقلي "الإخوان" في مصر إيلاف - خطاب مرتقب لترامب في مرحلة دقيقة من ولايته، ما المتوقع منه؟ العربي الجديد - لا تقتربوا من "صحاب الأرض" قناة تيربو العرب - تويوتا تُغيّر رئيسها التنفيذي في خطوة غير متوقعة العربي الجديد - براءة من المواطن المستثمر والصحافي التلفزيون العربي - أكدت موقفها من سد النهضة.. مصر تنفي منح إثيوبيا منفذًا للبحر الأحمر العربي الجديد - أين مصلحة العرب في المواجهة بين أميركا وإيران سكاي نيوز عربية - خطاب حالة الاتحاد.. ترامب أمام ملفات شائكة داخلية وخارجية العربي الجديد - هل تتّبع إسرائيل التوراة بشأن الإبادة الجماعية؟
عامة

عطية يطالب بإعادة النظر في مسودة مشروع قانون الضمان الاجتماعي

وكالة عمون الإخبارية

عمون - طالب النائب الأول لرئيس مجلس النواب الدكتور خميس حسين عطية الحكومة بإعادة النظر في مواد مسودة مشروع قانون الضمان الاجتماعي، ولا سيما المواد التي أثارت جدلا واسعاً في الأوساط الشعبية والعمالية و...

ملخص مرصد
طالب النائب الأول لرئيس مجلس النواب الدكتور خميس حسين عطية الحكومة بإعادة النظر في مواد مسودة مشروع قانون الضمان الاجتماعي، مشيراً إلى أن الملاحظات الواردة تعكس قلقاً حقيقياً جدياً في الأوساط الشعبية والعمالية والاقتصادية. وشدد على ضرورة بناء أي تشريع يمس الأمن الاجتماعي والاقتصادي للمواطنين على أوسع قاعدة من التوافق والحوار، مؤكداً أن مجلس النواب سيتعامل مع المشروع بمسؤولية وطنية عالية حال وصوله إليه.
  • طالب عطية بإعادة النظر في مواد مسودة مشروع قانون الضمان الاجتماعي
  • أكد أن الملاحظات الواردة تعكس قلقاً حقيقياً في الأوساط الشعبية والعمالية
  • شدد على ضرورة بناء التشريعات على أوسع قاعدة من التوافق والحوار
من: النائب الأول لرئيس مجلس النواب الدكتور خميس حسين عطية أين: الأردن

عمون - طالب النائب الأول لرئيس مجلس النواب الدكتور خميس حسين عطية الحكومة بإعادة النظر في مواد مسودة مشروع قانون الضمان الاجتماعي، ولا سيما المواد التي أثارت جدلا واسعاً في الأوساط الشعبية والعمالية والاقتصادية، مشيرا أن حجم الملاحظات التي وردت يعكس قلقاً حقيقياً جديا ولا يمكن باعتباره تباين في وجهات النظر.

وقال في تصريح صحفي إن مشروع القانون، بصيغته المتداولة، يطرح تساؤلات جوهرية تمسّ جوهر مؤسسة الضمان الاجتماعي، سواء فيما يتعلق بالتأمينات، أو بالملف الاستثماري، أو بمستقبل الاشتراكات والمنافع، وهي قضايا تمثل صلب الثقة بين المؤسسة والمشتركين.

منوها أن أي تشريع يمسّ الأمن الاجتماعي والاقتصادي للمواطنين يجب أن يُبنى على أوسع قاعدة من التوافق والحوار، لا أن يُقدّم بوصفه خياراً أحادياً مغلقاً.

وقال أن مجلس النواب، حال وصول المشروع إليه، سيتعامل معه بمسؤولية وطنية عالية، وسيفتح جميع مواده للنقاش والتعديل، مشدداً على أن التعدد في الخيارات هو الأساس في أي إصلاح حقيقي، وأنه لا يجوز أن يكون قانون الضمان لا يستجيب لمخاوف الناس المشروعة.

وأوضح أن المطلوب اليوم هو مقاربة مختلفة في التعاطي مع القانون، تقوم على الشفافية الكاملة في عرض الأرقام والدراسات الاكتوارية، وإشراك ممثلي العمال وأصحاب العمل والخبراء في حوار وطني منظم، يعالج التخوفات بنداً بنداً، ويضع بدائل واضحة توازن بين استدامة المؤسسة وعدالة المنافع.

وختم بالقول إن الضمان الاجتماعي ليس مجرد نصوص قانونية، بل هو عقد ثقة بين الدولة والمواطن، ولا يجوز المساس بهذه الثقة؛ داعياً الحكومة إلى الإصغاء الجاد لكل ما ورد من ملاحظات، وإعادة صياغة المواد المثيرة للجدل بما يعزز استقرار المؤسسة ويحفظ حقوق المشتركين والمتقاعدين ويصون أموالهم واستثماراتهم وشطب المواد الجدلية المتعلقة بالاشتراكات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك