العربية نت - إحباط تهريب 6.2 كيلوغرام حشيش عبر منفذ الوديعة العربي الجديد - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع Euronews عــربي - "تطويق استخباراتي".. تقرير يكشف نشر إسرائيل "قوات سرية" في أذربيجان خلال الحرب مع إيران القدس العربي - إيران تستبعد عقد لقاء بين خامنئي وترامب العربية نت - شركتان للحرس الثوري حصلتا على عقود بالمليارات في العراق وكالة الأناضول - يلماز: تركيا تعتبر الذكاء الصناعي قضية تنموية مرتبطة بالاستقلال الوطني وكالة شينخوا الصينية - الصين تدعو إلى تسوية عاجلة لمسألة الأسلحة الكيميائية السورية الجزيرة نت - هواجس "إيبولا" تخلط أوراق الكونغو الديمقراطية في إسبانيا وديسابر يتمسك بالودية وكالة الأناضول - بمشاركة تركية.. المغرب يفتتح مهرجان "فاس" للموسيقى العربي الجديد - بيريز يؤكد التعاقد مع نجم إنتر بعد مورينيو ومدافع ليفربول
عامة

خالد الجندي: سيدنا إبراهيم واجه المجتمع بالحوار وكسب المناظرات بالحجة| فيديو

الرئيس نيوز
الرئيس نيوز منذ 3 أشهر
1

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن سيدنا إبراهيم عليه السلام قدّم نموذجًا فريدًا في قوة الحجة وإدارة الحوار، مشيرًا إلى أنه واجه مجتمعه بأكمله بمفرده، وخاض مناظرات كبرى مع ا...

ملخص مرصد
أكد الشيخ خالد الجندي أن سيدنا إبراهيم عليه السلام قدّم نموذجًا فريدًا في قوة الحجة وإدارة الحوار، حيث واجه مجتمعه بأكمله بمفرده وخاض مناظرات كبرى مع النمرود وأبيه وقومه مستندًا إلى منطق عقلي راسخ وأسلوب هادئ بعيد عن الصدام أو العنف.
  • واجه إبراهيم عليه السلام مجتمعه بأكمله بمفرده وخاض مناظرات كبرى مع النمرود وأبيه وقومه
  • القرآن الكريم أبرز المعارك الفكرية التي خاضها إبراهيم في سبيل الله عبر الحوار والتنظير العقلي
  • من أعظم مظاهر حلم إبراهيم موقفه من أبيه حين قال له: «واهجرني مليًا»
من: الشيخ خالد الجندي أين: برنامج لعلهم يفقهون على قناة DMC

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن سيدنا إبراهيم عليه السلام قدّم نموذجًا فريدًا في قوة الحجة وإدارة الحوار، مشيرًا إلى أنه واجه مجتمعه بأكمله بمفرده، وخاض مناظرات كبرى مع النمرود، ومع أبيه، ومع قومه، مستندًا إلى منطق عقلي راسخ وأسلوب هادئ بعيد عن الصدام أو العنف.

وأوضح الداعية الإسلامي، خلال حلقة برنامج لعلهم يفقهون المذاع على قناة DMC، أن إبراهيم عليه السلام كان يجيد مجاراة الخصم والانتقال من نقاط الخلاف إلى مساحات يمكن الاتفاق عليها، حتى يكون للكلام وزن وتأثير، وهو ما جعله يخرج منتصرًا بالحجة والدليل، لا بالقوة أو الإكراه.

وأشار عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، إلى أن القرآن الكريم أبرز المعارك الفكرية التي خاضها إبراهيم في سبيل الله عبر الحوار والتنظير العقلي، مبينًا أن خصومه عندما عجزوا عن مجاراته بالحجة، لجأوا أولًا إلى الحرب النفسية، ثم إلى محاولة التصفية الجسدية، كما جاء في قوله تعالى: «قالوا ابنوا له بنيانًا فألقوه في الجحيم فأرادوا به كيدًا فجعلناهم الأخسرين».

وأكد خالد الجندي، أن هذا المشهد يكشف حقيقة مهمة، وهي أن منطق الحجة حين يغلب يدفع أصحاب الباطل إلى العنف، بينما يظل صاحب الحق ثابتًا مطمئنًا.

فإبراهيم عليه السلام لم يحمل حقدًا، ولم يضمر شرًا لأحد، رغم ما تعرض له من تهديد ومحاولة قتل، بل ظل ثابتًا على دعوته بالحكمة والموعظة الحسنة.

ولفت الداعية الإسلامية، إلى أن من أعظم مظاهر حلم إبراهيم عليه السلام موقفه من أبيه، حين قال له: «واهجرني مليًا»، فجاء رد النبي الكريم: «سلام عليك سأستغفر لك ربي»، موضحًا أن استغفاره لأبيه كان وفاءً بوعد سابق قبل أن يتبين له عداوته لله.

وبيّن خالد الجندي، أن القرآن وصفه بقوله: «إن إبراهيم لأواه حليم»، وهو وصف يعكس سعة صدره وطول باله، وحرصه على الدعاء بالهداية حتى لمن أساء إليه، ما يجسد أخلاق الأنبياء في التعامل مع المخالفين دون كراهية أو انتقام، وإنما بروح الرحمة والرغبة في الإصلاح.

وأضاف الداعية الإسلامي، أن القرآن قدّم إبراهيم قدوة حسنة في كيفية إدارة الخلاف العقدي، كما في قوله تعالى: «قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا براء منكم ومما تعبدون من دون الله».

وأوضح أن معنى «كفرنا بكم» هنا لا يعني السب أو الشتم، بل إعلان الاختلاف في الاعتقاد مع الحفاظ على خطاب قائم على الحجة والبيان.

وأشار خالد الجندي، إلى أن قوله تعالى: «لكم دينكم ولي دين» يقر بوجود تعددية دينية في الواقع البشري، مع التأكيد أن الدين المقبول عند الله هو الإسلام بمعنى التوحيد والاستسلام له سبحانه، وهو المعنى المشترك بين جميع الأنبياء، الذين كانوا مسلمين بمعنى خضوعهم الكامل لله، لا بمعنى الانتماء إلى شريعة زمنية بعينها.

واختتم الشيخ خالد الجندي، بالتأكيد على أن سيرة إبراهيم عليه السلام تقدم دروسًا معاصرة في الحوار الراقي، والثبات على المبدأ، وإدارة الخلاف دون عنف، مشددًا على أن قوة الفكرة تغني عن قوة السلاح، وأن الثبات بالحجة هو الطريق الأقوم لنصرة الحق وإقناع العقول، بعيدًا عن التعصب أو الإقصاء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك