وكالة سبوتنيك - زاخاروفا من منتدى بطرسبورغ الاقتصادي: روسيا والمجر لديهما آفاق جيدة للتعاون وكالة سبوتنيك - كاتس: اللبنانيون لن يعودوا إلى الجنوب وسنستمر في عمليات تدمير البنية التحتية لـ"حزب الله" وكالة سبوتنيك - روسيا تعلن نتائج واعدة لأول لقاح علاجي ضد سرطان القولون والمستقيم العربية نت - سفير إسرائيل لدى واشنطن: سنسمح لحزب الله بالانتقال شمال الليطاني الجزيرة نت - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يستحضر أمجاد فيغو وريكيلمي يراهن على نجمي مانشستر سيتي قناه الحدث - سفير إسرائيل لدى واشنطن: سيسمح لحزب الله بالانتقال شمالا قناة القاهرة الإخبارية - سر الإطلالة الصيفية المثالية.. أخطاء يومية بسيطة تفسد مظهرك دون أن تشعر قناة التليفزيون العربي - جينجر تشابمان: الهجمات الأخيرة في مضيق هرمز غيّرت تعامل ترمب مع إيران.. وهكذا أضرت أميركا بمصالحها سكاي نيوز عربية - "خطأ كبير".. بن غفير يعلق على وقف إطلاق النار مع لبنان الجزيرة نت - استياء أمني إسرائيلي.. كيف أضاع نتنياهو وكاتس عنصر المفاجأة بمهاجمة بيروت؟
عامة

قصة أقدم شرطي مرور في دمشق عاصر ثلاثة عهود

الجزيرة.نت | سوريا
3

بين إشارات تتبدل ووجوه تعبر مسرعة، يقف رجل مُسن كل يوم تحت جسر" فكتوريا" في دمشق، لتنظيم حركة المرور في المكان نفسه لأكثر من 55 عاما، يراقب الطريق كما يراقب تغيُّر البلاد من حوله. .عاصر الشرطي السور...

ملخص مرصد
يقف الشرطي السوري محمد شهوان يومياً تحت جسر فكتوريا في دمشق لتنظيم المرور منذ 55 عاماً، عاصر خلالها ثلاثة عهود سياسية بدءاً من عام 1968. يروي شهوان مواقف من مسيرته المهنية الطويلة، بما في ذلك رفضه للرشوة في السبعينيات، ويؤكد تمسكه بمبادئه رغم التحولات الكبرى التي شهدتها البلاد.
  • يعمل محمد شهوان شرطي مرور في دمشق منذ 55 عاماً تحت جسر فكتوريا
  • عاصر ثلاثة عهود سياسية بدءاً من عام 1968 وشهد تحولات كبرى
  • يروي رفضه للرشوة في السبعينيات وتمسكه بمبادئه طوال مسيرته
من: محمد شهوان أين: دمشق، تحت جسر فكتوريا

بين إشارات تتبدل ووجوه تعبر مسرعة، يقف رجل مُسن كل يوم تحت جسر" فكتوريا" في دمشق، لتنظيم حركة المرور في المكان نفسه لأكثر من 55 عاما، يراقب الطريق كما يراقب تغيُّر البلاد من حوله.

عاصر الشرطي السوري محمد شهوان تحولات سياسية كبيرة منذ التحاقه بالخدمة عام 1968، في فترة كان فيها نور الدين الأتاسي رئيسا للدولة، ويوسف زعين رئيسا للوزراء، ورباح الطويل وزيرا للداخلية، لتبدأ رحلة مهنية طويلة امتدت عبر عقود من التغيرات.

وبين إشارات المرور وضجيج الشوارع كان يقف في موقعه نفسه، يلوّح بيده لتنظيم الطريق، كما لو أنه يثبت لنفسه أن بعض الأشياء يمكن أن تبقى ثابتة رغم كل ما يتغير.

شهد شهوان انقلاب عام 1970 ثم المرحلة الانتقالية التي تولى خلالها أحمد الخطيب رئاسة الدولة، قبل أن يدخل البلد مرحلة جديدة مع وصول حافظ الأسد إلى الحكم عام 1971، وهي مرحلة يقول إنه عاش تفاصيلها من موقعه في الشارع، إذ استمر في أداء عمله رغم تبدل الظروف.

ويشير في حديثة للجزيرة مباشر بصوت هادئ يحمل سنوات طويلة من الوقوف في الشارع إلى أنه عايش لاحقا سنوات صعبة وحروبا وتحولات كبرى، مؤكدا أن الفساد الذي كان خافيا في بداياته بدأ يظهر بوضوح مع مرور الوقت، لكنه ظل -كما يقول- متمسكا بمبادئه، ولم يمد يده إلى الحرام طوال سنوات الخدمة.

ويروي شهوان موقفا من منتصف السبعينيات، عندما حاول أحد السائقين منحه إكرامية بعد مخالفة مرورية، لكنه رفض رغم إصرار السائق على إعطائه شيئا، فقدَّم إليه صورة في برواز (إطار) للرئيس حينئذ حافظ الأسد، مما وضعه في موقف محرج، فاضطر إلى أخذها خشية أن يساء فهم رفضه، قبل أن يستبدل بها صورة أخرى لاحقا في منزله.

اليوم، وبعد عقود في الميدان، يختصر محمد شهوان قصته بأنها قصة شرطي مرور بقي في موقعه، بينما تغيَّر كل شيء حوله من الرؤساء إلى الحروب، لكنه ظل ثابتا في مكانه، في واحدة من أطول قصص الخدمة في الشارع السوري.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك