قتل أربعة عناصر أمن سوريين اليوم الإثنين، جراء هجوم لتنظيم" داعش" استهدف حاجزاً في مدينة الرقة بشمال البلاد، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية" سانا" عن مصدر أمني.
وأوردت وزارة الداخلية الحصيلة ذاتها، وقالت إنها تمكنت" من تحييد أحد أفراد الخلية، بينما تواصل قواتنا تمشيط المنطقة للقضاء على بقية عناصرها".
وقالت إن" هذا الاعتداء الثاني على قوى الأمن الداخلي في المنطقة، بعد أن تعرض الحاجز أمس (الأحد) لاعتداء إرهابي آخر، أسفر عن تحييد أحد العناصر الإرهابية المهاجمة، في محاولة لزعزعة الاستقرار".
وفي رسالة صوتية السبت، قال المتحدث باسم التنظيم أبو حذيفة الأنصاري" إن النظام السوري الجديد بحكومته العلمانية وجيشه القومي كفرة مرتدون".
وأضاف" ليس أوجب بعد الإيمان من قتالهم لتخليص الشام من براثنهم، على أجناد الشام السعي الحثيث إلى قتالهم".
وبعد تصعيد عسكري، تقدمت القوات الحكومية الشهر الماضي إلى مناطق واسعة في شمال وشرق سوريا بينها الرقة، بعد دفعها قوات سوريا الديمقراطية (قسد) التي تصدت بشراسة للتنظيم، إلى الانسحاب منها باتجاه معقلها في الحسكة.
ومنذ سيطرته عليها مطلع 2014، جعل التنظيم من مدينة الرقة معقلاً له في سوريا، وشهدت على فظاعات وإعدامات ارتكبها عناصره، قبل أن تتمكن قوات سوريا الديمقراطية من دحره منها عام 2017.
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field).
وبعدما دعمتها لسنوات في قتال التنظيم، قال المبعوث الأميركي إلى دمشق توم براك الشهر الماضي إن وظيفة قوات سوريا الديمقراطية كقوة رئيسة في التصدي للتنظيم" انتهت".
وشكلت واشنطن لسنوات داعماً رئيساً للأكراد، وصولا إلى دحره من آخر مناطق سيطرته عام 2019، لكنها بعد إطاحة الحكم السابق باتت داعمة رئيسة للسلطات الجديدة ولجهودها في توحيد البلاد بعد سنوات النزاع الطويلة.
وأعلنت سوريا أواخر العام الماضي انضمامها إلى التحالف الدولي، الذي تقوده واشنطن ضد التنظيم.
وتعلن الولايات المتحدة مراراً ضربات تستهدف مواقع للتنظيم في سوريا، بينما تنفذ السلطات بين الحين والآخر عمليات أمنية ضد خلايا تابعة له.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك