تواصل مناطق عدة في تاجوراء تقديم صورة مشرّفة من صور التكافل الاجتماعي خلال شهر رمضان المبارك، حيث يحرص الأهالي على إحياء تقليدهم الأصيل في إطعام الطعام طيلة أيام الشهر الكريم، مع اهتمام خاص بإعداد وتوزيع وجبة البازين التي توحّدهم على فعل الخير.
وتُعدّ هذه الوجبة، بما تحمله من دلالات الكرم والضيافة، رمزًا متجذرًا في الذاكرة الشعبية، إذ تُحضَّر بعناية وتُوزَّع على الفقراء والمحتاجين في مختلف الأحياء، في مشهد يعكس عمق الروابط الاجتماعية.
ويمثل هذا التقليد جزءًا لا يتجزأ من تراث أهالي تاجوراء، يحافظون عليه بوصفه موروثًا ثقافيًا ودينيًا، وسنةً حسنة تتناقلها الأجيال من الآباء إلى الأبناء.
كما يجسّد هذا السلوك روح العطاء والتضامن داخل المجتمع، ويؤكد أهمية التكاتف ومساندة الآخرين، لا سيما في هذا الشهر الفضيل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك